الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

                               عاجل

في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للجبهة في إطار التعاون القائم بين قوى الشعوب غير الفارسية المضطهدة في إيران، تكشف هذه الوثيقة عن نية النظام الدموي الإيراني بمطاردة الأحوازيين في الداخل و الخارج وخاصة منهم المتواجدين في لبنان وإعادتهم ومحاسبتهم وذلك من اجل عدم التفريط بالأحواز!! مثل ما تم التفريط سابقا بأراضي في شمال إيران ضمن معاهدتي جلستان وتركمانجاي حسب الوثيقة!!!.

وجاء في الوثيقة الفارسية المنتشرة أمامكم، جاء فيها أسماء لاجئين أحوازيين في لبنان الشقيق والذين هرب معظمهم من الإعادة التي نسقت لها الجهات السورية العميلة لإيران مع النظام الفارسي وأعادت منهم أكثر من 25 لأجيء وهم الآن تحت التعذيب سجون سلطة احمدي نجاد وهرب الآخرون الى لبنان خوفا من الإعتقال والتعذيب في سورية والإعادة الى زنزانات النظام المظلمة وتعذيبه الوحشي.

وتشير هذه الوثيقة إلى ان المعتقل عبد العال اللويمي الطالب الجامعي الأحوازي في بيروت والذي عاد أخيرا واعتقل في مطار خميني في طهران اعترف على اللاجئين الأحوازيين وتحدث عن ( خيانتهم بالوطن) حسب الوثيقة!!

والوثيقة، هو تقرير جاء على صفحات النشرة الشهرية السرية الخاصة بقيادات الحرس والتعبئة فقط، والتي تصل لقيادات الحرس ( ماهنامة ىاخلي نيروي مقاومت بسيج سپاه پاسداران أهواز) وحصل المركز عليها من إحدى المنظمات الصديقة التابعة للشعب الأذربيجاني المناضل ضمن التعاون القائم بين تنظيمات الشعوب غير الفارسية، شاكرين لهم هذا التعاون، وإليكم ترجمة النص الكامل لما نشرته هذه النشرة التي تنشر بصورة سرية ولا تخرج من مكاتب القيادات!

إليكم المتن الكامل تحت عنوان: هذا ما أهدانا إياه الإصلاحيون!

هل هذا هو ما أهدتنا إياه الإصلاحات؟ أن يقوم عدد من الخونة الذين يعملون لصالح أمريكا وبريطانيا حتى يعيدوا الوطن إلى معاهدات " تركمانجاي وجلستان"(1) وبذلك يسجلوا نقطة سوداء في تاريخ إيران وفي تقسيمه بين الأعداء؟

يذكر ان اعتقالنا أخيرا لطالب جامعي يدعى عبدالعال لويمي(2) في مطار الإمام الخميني بعد ما استفاد استفادة كلية من إمكانات نظام الجمهورية الإسلامية المقدس للدارسة في الجامعة الإسلامية في لبنان، لكن للأسف هذا الطالب الناكر للملح انظم للزمرة المعادية للثورة والمحاربة لله، ومن جملة هؤلاء هم هادي البطيلي و محمد البطيلي الذين هربا مؤخرا إلى هولندا من لبنان بواسطة منظمة اللاجئين التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان.

هل صحيح ان الطالب الذي يرسل إلى طلب العلم ينشغل بالتعاون والعمل مع الخونة الذين يدعون اللجوء السياسي ومخالفة النظام ومنهم سيد موسى موسوي، يوسف شريفي فرد، فارس باوي، عباس عبيداوي، مجيد ألبو جنام، يونس كعبي، هيثم طرفي، سيد ناصر نزاري، والبنات مثل نهاية عفري، مريم عفري وندا منشداوي الذين يسكنون فعلا في حي  (كروان) لبنان الواقع في منطقة  " الصفراء". هذه من جملة اعترافات هذا الطالب المعتقل فعليا الآن في سجن إفين، ونتساءل من الإصلاحيين، ألي يكفي ان تعطوا كل هذه الإمكانات لهذا الطالب حتى يستفيد منها  سوءا ضد النظام وضد الوطن وضد  ثغوره مكررا؟ وبعد كل التحذيرات للإصلاحيين حتى لم يعلنوا أسفهم لما يفعلوا،

لكن بهمة جنود صاحب الزمان غير المعروفين و المؤسسة القضائية للوطن، كافة الخونة وبائعي الوطن المتواجدين في الخارج وفي الداخل سيتم اعتقالهم والقصاص منهم ليكونوا درسا وعبرة وتذكيرا لغيرهم ممن يريدون إسقاط النظام و تأجيج مشاعر القوميات الإيرانية، ونقول لهم اننا مراقبين للأمور و واعين بما  يجري.      

1-  معاهدتي تركمانجاي وجلستان تم التوقيع عليهما من قبل فارس قبل أكثر من 200 عام لتكون مناطق القوقاز الفعلية جزء من روسية القيصرية التي احتلتهما بعد ما كانت هذه المناطق لفترة خاضعة لسيطرة واحتلال الفرس.

2-  الطالب الجامعي الأحوازي عبد العال اللويمي كان يدرس في جامعة في بيروت وعاد قبل اقل من عشرة أيام إلى الأحواز وتم اعتقاله في مطار خميني بطهران بسبب زيارته لأحد المعتقلين الأحوازيين الذي كان معتقل في بيروت وخرج مؤخرا لاجئا إلى هولندا.

المركز الإعلامي لـ

لجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏06‏/09‏/2010

  


اتصل بنا
Contact us