عاشوراء
الأحواز وكربلاء الأحوازيين
انتقل
الأحوازيين اليوم مع العالم
الإسلامي كله الى السنة
الهجرية الجديدة 1432، بأمل
ان تكون هذه السنة عام خير
وبركة لكل العالم الإسلامي
وللبشرية جمعا، كما يكون
للأحوازيين ايضا عام سلام
ونصر وتقدم في نضالهم ونشاطهم
عموما لإنهاء كربلاء الاحواز
التي استمرت 86 عام بالقتل
والتنكيل والتهجير والتفقير
والتشرد و السجن والتعذيب
لعشرات الآلاف من الأحوازيين
حيث.
ونأمل
ان يتقدم شعبنا في العام
الهجري الجديد خطوة الى
الأمام لإنهاء هذه المجازر
التي تقيمها السلطة
الإحتلالية بإسم الإسلام ضده
وهي مستمرة دون هواده
بتنكيلها اليومي وقتلها
للأبرياء الأحوازيين الذين
يطالبون بحقوقهم الشرعية التي
اقر بها الإسلام و أصدرت
لإحترامها وتنفيذها المؤسسات
الدولية القوانين، وتم
الإعتراف بها من المجتمع
الدولي، ونأمل ان يقترب
الأحوازيين في السنة الهجرية
الجديدة من إنهاء هذه المأساة
بقوتهم وان يعيدوا سلطات
الإحتلال الفارسية لرشدها
بتأزرهم النضالي، ويتمكنوا ان
يجبروا العدو المحتل على
الرضوخ للشرع الإسلامي الذي
يحرم التشريد وسرقة الثروات
والتعذيب والقتل للأبرياء
ومصادرة الأراضي التي تعيش
عليها عوائل مسلمة وحتى غير
المسلمة وهذا ما تفعله ايران
بإحتلالها للأحواز وهذا ما
حرمته ايضا كل القوانين
الدولية العصرية. إن مطالبات
الأحوازيين لحقوقهم ليست
تجاوز على حقوق أحد أو تطاول
على حقوق شعب، بل هي مطالبة
بإعادة لحقوقهم المسروقة
والمنهوبة والمصادرة والتي
انتهت بحرمانهم من التصرف
والتمتع بأراضيهم وبثرواتهم
وحرموا حتى من لغتهم وثقافتهم
وصودر حتى تاريخهم و ابيحث
حضارتهم واصبحوا من نظر
المحتل (الإيرانيين الناطقين
باللغة العربية= عرب زبان)
وتابعين للشعب الفارسي
المفضل(مثل الشعب اليهودي
المختار) على حساب شعبنا الذي
كان وما يزال يعيش كربلاء في
الأحواز طيلة سجنه واحتجاز
ارضه ووطنه واسر لغته وتاريخه
وحضارته منذ العشرين من نيسان
عام 1925 وحتى هذا اليوم.
وفي
هذه المناسبة الإسلامية
الميمونة ولأهمية الأيام
العشر الأولى التي سالت فيها
دماء كثيرة في كربلاء العراق
لعائلة النبي محمد صلى الله
عليهم وسلم، ونظرا لشباهة
المجازر القائمة اليوم في
الأحواز الى تلك المجزرة التي
ارتكتبها يد آثمة، نرى ان على
الأحوازيين ان ينتهزوا هذه
الفرصة الثمينة على ارض
الاحواز و ان يستثمروا الأيام
العشرة الأولى من محرم وخصوصا
بين السابع والعاشر من هذا
الشهر وهي أيام حداد ونشاط
ديني ومذهبي كبيرفي الأحواز،
على الأحوازيين، ناشطين
وتنظيمات وجماهير، ان لا
يفوتوها للعدو ولا يسمحوا له
ان يمرر سياساته الخبيثة من
خلالها، وان يزج بعملائه من
رجال حوزته ومن مرتزقته في
الاحواز للتأثير على الشارع
الأحوازي، ويبدلوا هذه
المناورات المتلبسة بلباس
الإسلام واستغلال النظام
لمظلومية الإمام الحسين
للصعود على منابر الأحواز
والتأثير على بعض من شبابنا
ونقلهم الى غرف الجريمة في
قواعد التعبئة( البسيج ) الذي
استغله النظام استغلالا
اجراميا لمصلحته.
الأحوازيين كسبوا
تجربة غنية في استثمار
المناسبات خلال الأعوام
الماضية وعليهم ان يتحركوا في
هذه الأيام ايضا معمقين
الثورة والنضال وموسعين الوعي
والمعارضة ومؤججين المشاعر
الإسلامية الحقيقية والوطنية
والقومية في صفوف ابناء الوطن
ومشتتين قوى الظلام التابعة
للنظام التي يزج بها عادة في
مثل هذه الأيام وعلى
الأحوازيين ان يوسعوا من
مواجهتهم بالخطابة والشعر وفي
المحافل الحسينية المختلفة
لضرورة إنهاء المأسات
الأحوازية في هذه الأيام. كما
ومن الضروري ان تكون هذه
الأيام و تجمعاتها المختلفة
في المأتم والحسينيات
والمساجد، تكون قواعد للتوعية
والتنظيم وجمع القوى والحديث
والتبليغ للثورة والنضال
ولإعادة الحقوق التي ابيحت
واعادة الكرامة للشعب الذي
اهين وجرد من كل حقوقه بما
فيها حقوقه الإنسانية.
وفي
هذه المناسبة اليوم
وللمناسبات المشابهة في
المستقبل، مطلوب من
الأحوازيين وخصوصا من
التنظيمات الأحوازية ان تكون
لديها خطط مرسومة لعمل مميز
وخاص في المناسبات المهمة مثل
ذكرى الإحتلال وفي الأعياد
وتاسوعا وعاشوراء وذكرى
المجازر مثل مجزرة المحمرة
ومجزرة سينما ركس عبادان
ومجزرة 15 نيسان ومجزرة
كربلاء عبادان وشهادة القادة
الأحوازيين في يوم الشهيد
الأحوازي .... كما ومن
الضروري ان يتم تنسيق بين كل
المكونات السياسية والثقافية
والإجتماعية الأحوازية لهذا
الغرض وهذا ما علينا جميعا ان
نعطيه الأهمية اللازمة وان
بقينا بعيدين عن بعضنا
سياسيا.
ان مناسبة مثل تغيير السنة
الهجرية و الأيام العشرة
الأولى من محرم هي ذهبية
لإيجاد تحرك في الشارع
الأحوازي خاصة وان هذه
المناسبة تضم العام الجديد
الى جانب مناسبة شيعية بحتة،
والنظام عادة ما يستغل هذه
الأيام ( مع انه لم يعترف
بالتاريخ الهجري وبالعيد هذا
وانما هو لديه عيده الخاص
وعامه الشمسي الخاص) لصالحة
وعلينا ان نحول هذه الأيام
بلاء على النظام وهي أيام
ناضل فيها الإمام الحسين وقال
كلمته التاريخية المعروفة:
هيهات منا الذلة ( او:
هيهات من الذلة، حسب رواية
اخرى) وعلى هذا الأساس ونحن
بحاجة للخروج من هذه الذلة
التي يريدها لنا المحتل،
علينا ان نستثمر هذه الأيام
وننشط فيها وان ننظم لعمل
مؤثر خلالها بين الشباب وهذا
ما هو مطلوب القيام به هذه
السنة خاصة والأعوام القادمة
عامة انشاء الله والى الأمام
الى عاشوراء حقيقية احوازية
ضد النظام بعيد عن أي
اختلافات وندعوا كل التنظيمات
الأحوازية ان تصدر بيانات أو
ارشادات للعمل المؤثر في هذه
الأيام مع محاولة توزيعها في
الوطن ونقل الدعوة لتحرك
الشارع بكل الوسائل المتاحة،
والى النصر انشاء الله لشعبنا
الاحوازي الأبي.
محمود
أحمد الأحوازي
07/12/2010