قررا ارنبا وسلحفاءة إقامة سباق الجري بينهما،
فتقدما إلى خط البداية وبدئوا السباق. من
البديهي ان الأرنب بغفزة واحدة تقدم امتارا
على السلحفاة التي كانت تجري ببطء شديد. فقتر
الأرنب وقال لنفسه لماذا الإستعجال، لأرتاح
قليلا، فتمدد ليرتاح، فإذا به يقط في نوما
عميق ولم يصحى إلا بعد تخطي السلحفاة خط
النهاية لتفوز في السباق.
كل
ما ألاحض ما يجري بين ايران والعرب، اتذكر هذه
الحكاية، فالعرب المقترين بإمكانياتهم المادية
والبشرية وموقعهم الجغرافي الإستراتيجي المتميز
وخلفيتهم الثقافية والتاريخية غارقون في غفوة
عميقة والفرس مقتنمين الفرصة، محتلين الأحواز،
وبمواردها النفطية يبنون قدراتهم العسكرية
والنووية. تآمروا مع الغرب وسيطروا على العراق،
احتلوا الخليج العربي بأكمله وليس الجزر
الإماراتية فحسب، جعلوا مواطيء قدم في لبنان
وفلسطين وها هم يجعلون موطيء قدم في اليمن لينخروه
من الداخل ويسيطروا عليه بإسم المذهب كما في
العراق.
فصح
النوم يا عرب!
محمود الأحوازي" أبو سعيد"
04/10/2009