لاجئو
الاحواز بين مطرقة الامن السوري و سندان النظام
الفارسي
ا
ثمة من يعتقد ان النظام في
سورية هو نظام قومي و يقوم وفق الاسس و المبادئ
القومية العربية الطامحة لتحرير الوطن العربي !!
من الاستعمار الاجنبي " ذات الشعار امة عربية
واحدة ** ذات رسالة خالدة " و لم يدركوا ان
ممارسات هذا النظام قد تختلف تماما عن الطابع
القومي العروبي الذي خرج من رحم هذه الامة لكي
يعيد المجد الغابر و النهضة للعرب ،و لم يدركوا
ايضا ان الافعال الشنيعة التي ارتكبها ازلام هذا
النظام الطائفي بحق ابناء الشعب السوري بمصادرة
حرياتهم و آرائهم و ثرواتهم عن طريق شركات المخلوف
و زمرته و كبح كافة الطلائع المثقفة و الاحزاب و
منظمات المجتمع المدني التي تسعى للخروج من هذا
الجمود بغية الوصول الى الحرية و العيش بكرامة
بعيدا عن الانظمة الشمولية و الديكتاتورية .
علما ان "عاصف شوكت" و هو صهر
الرئيس السوري بدا في الاونة الاخيرة يحصد اليابس
و الاخضر و حتى لن يعير اي اهتمام لحقوق الانسان
العربي المسلم و الاعراف الاجتماعية و التقليدية
في المجتمع السوري و بحق اللاجئين الاحوازيين في
سورية ، و كل ما تقومبه سلطة امر الواقع في دمشق
هو ارضاء الملالي في طهران و آخر صفقة هي كانت
تسليم لاجئيين سياسين احوازيين الى ايران حيث حكم
على عدد منهم بالاعدام و الاخرين كانت حصتهم السجن
المؤبد .
طبعا لا يخفى على المتابعين
للمستجدات الدولية وخاصة ما يجري في منطقتنا
العربية من تدخل للنظام الفارسي في الشؤون العربية
و دول مجلس التعاون الخليجي و اختراقه الصارخ و
المتعدي للحدود و القوانيين و الاعراف المرسومة
دوليا و محليا في سورية و جعلها قاعدة فارسية
للتصدي بما يسمى العدو الاسرائيلي ، (حيث ما يجري
هو عكس ذلك من ادعاءات كاذبة و باطلة )
علما ان المشروع الامبراطوري
الفارسي في وطننا العربي هو مستمر وهذا هو حلم
فارسي منذ ان وقفت الدولة الفارسية على قدميها و
التي جعلت لها حضارة واهية لا اساس لها من الصحة
و لم تمتلك حقائق تاريخية و حضارية حيث كل ما هو
موجود و يتبجحون به الفرس يرجع الى الحضارة
العيلامية السامية في الاحواز في مدينة الشوش (سوسيانا)
و الجدير بالذكر ان اول اختراق للامة العربية كان
هو احتلال البوابة الشرقية للوطن لعربي (الاحواز
العربية) حيث احتلت في عام 1925 من شهر نيسان
بمساعدة المملكة البريطانية انذاك بدعمها لرضاخان
شاه فارس (ايران) و بعد ذلك الاحتلال المشئوم ،
بدأ التدخل الفارسي واضح وجلي و باكثر قوة وصلابة
باطلالته على الخليج العربي حتى مجيء الخميني
ليتخذ من الايدلوجية الصفوية مذهبا رسميا للبلاد
ليطرح مشروع تصدير الثورة
علما ان المشروع الامبراطوري
الفارسي في وطننا العربي هو مستمر وهذا هو حلم
فارسي منذ ان وقفت الدولة الفارسية على قدميها و
التي جعلت لها حضارة واهية لا اساس لها من الصحة
و لم تمتلك حقائق تاريخية و حضارية حيث كل ما هو
موجود و يتبجحون به الفرس يرجع الى الحضارة
العيلامية السامية في الاحواز في مدينة الشوش (سوسيانا)
و الجدير بالذكر ان اول اختراق للامة العربية كان
هو احتلال البوابة الشرقية للوطن لعربي (الاحواز
العربية) حيث احتلت في عام 1925 من شهر نيسان
بمساعدة المملكة البريطانية انذاك بدعمها لرضاخان
شاه فارس (ايران) و بعد ذلك الاحتلال المشئوم ،
بدأ التدخل الفارسي واضح وجلي و باكثر قوة وصلابة
باطلالته على الخليج العربي حتى مجيء الخميني
ليتخذ من الايدلوجية الصفوية مذهبا رسميا للبلاد
ليطرح مشروع تصدير الثورة للمنطقة و هذا يعني نشر
الفكر الصفوي (الذي يتخذ من الشيعة اسما فقط ) في
الاقطار العربية ، وما نشاهده اليوم من تدخل سافر
هو خير دليل على ذلك .
ان الايرانيين لم يكتفوا بهذا
، و انما طالت اياديهم بملاحقة اللاجئين
الاحوازيين الفاريين من سياسات الاحتلال (القمع و
الاضطهاد و الاعدامات و الاعتقالات العشوائية) في
الدول العربية و مع الاسف سورية الحليف الستراتيجي
لايران حيث قامت سورية في عام 2006 بتسليم رئيس
منظمة تحرير الاحواز فالح عبدالله المنصوري مع
رفاقه المناضلين الى ايران علما ان المناضل فالح
عبدالله المنصوري يحمل الجنسية الهولندية و دخل
سورية لزيارة احد اصدقائه ، اضافة لذلك قامت
بتسليم اللاجئ الاحوازي سعيد حمادي و هو معترف به
من قبل منظمة شؤون اللاجئين في دمشق حيث تم
اعتقاله في مطار دمشق حين سفره الى الدنمارك ، و
اخيرا و ليس اخيرا قاما النظام العلوي عفوا
العربي بتسليم المناضلة معصومة الكعبي مع اطفالها
الخمسة الى ايران و حاليا تقبع في الزنزانات
الفارسية بفضل اشقائنا العلويين عفوا القوميين .
يبقى السؤال هو اذا كان
النظام في سورية يقوم وفق الاسس والمباديء القومية
هل يا ترى ان افعال هذا النظام تتطابق مع ما تحمله
الايدلوجية القومية في طياتها من تسامح و حب الوطن
وعدم الاستسلام و الرضوخ امام الاعداء ؟؟!
أبو دجلة الأحوازي
09/11/2008