عندما شاهدت على محطات
التلفزة مشهد إعدام الشهيد صدام حسين في الحال
تذكرت حكاية من حكايات العنصرية التي كان الفرس
يلقنونا إياهن في مدارسهم الفارسية في الأحواز
والتي كانت تروي ان نصير الدين الطوسي مرة ما
التقى بآخر خليفة من خلفاء العباسيين، فسأله من
أين أنت؟
قال من فارس،
سأله الخليفة: هل أنت من حمير
فارس أم من ثيرانها؟
أجاب: من ثيرانها.
فسأله أين قرنك إذا؟
أجاب: لم احمله معي!
وتستمر الحكاية بالقول، بعد
سنين، لما أصبح نصير الدين الطوسي هذا وزيرا
لهولاكو، حثه وشجعه لغزو العراق وقتل الخليفة، لكن
هولاكو كان يخشى من فعل ذلك لأنه كان يعتقد في حال
سفك دم الخليفة سوف تطبق السماء على الأرض، فأقترح
عليه نصير الدين الطوسي طريقة قتل لن ينزف
الخليفة دما!.
فتجرأ هولاكو على غزو العراق
وقتل الخليفة وتدمير دار السلام وهدم حضارة وثقافة
تشكلت خلال خمس مائة عام.
ولما تم اسر الخليفة وقبيل
قلته قال نصير الدين الطوسي ومشيرا إلى هولاكو: ها
هو قرني قد أتيت به هذه المرة!
لكن السؤال الذي كان ومازال
يراودني: هل كان جيش هولاكو جله من المغول؟ أم
كانت فيالق من الفرس تشارك في هدم وتدمير واستباحة
العراق؟
ويا ترى هل كانت هذه الفيالق
تسمى فيلق بدر وهل والدة عبد العزيز الحكيم في
سرها سمته نصير الدين الطوسي؟
محمود الأحوازي، أبو سعيد
03/12/2008