كنت قد كتبت
مقالا قارنت فيه تصرفات الصهاينة العنصرية
العدوانية تجاه أشقائنا الفلسطينيين وتصرفات الفرس
المشابهة بحق الشعوب غير الفارسية في ما تسمى
إيران.
في تلك
المقارنة الكيانين الصهيوني والفارسي كانا
متساويان في تصرفاتهما العنصري والعدوانية ما عدى
شيء واحد وهو الجدار العنصري العازل الذي كان
يتميز به الكيان الصهيوني الغاصب.
والآن يبدوا
ان الفرس شعروا بالغيرة والريبة من هذا التميز
الصهيوني وأبوا ان يكونوا متأخرين عن الصهاينة،
فباشروا ببناء جدار عنصري عازل يمتد على طول
الحدود العراقية الإيرانية ليعزل الأحوازيين العرب
عن العراق العربي وأكراد إيران مع أكراد العراق،
كما بنو قبل ذلك جدارا عنصريا عازلا بين بلوشستان
إيران وبلوشستان باكستان والذي يمتد حوالي 700
كيلومتر حتى يلحقوا بركت التصرفات العنصرية
ويأخذوا مكانهم في صدارة الكيانات العنصرية في
تاريخ الأمم.
محمود الأحوازي( أبو سعيد)
21/11/2009