حتى تدربهم في تبريز قبل ان ينتقلوا الى الدول
العربية ليعملوا مرتزقة
وجواسيس للنظام
في
تقرير خاص بالمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز، جاء فيه ان السلطات الإيرانية
وزعت إعلان استخدام على الطلاب الأحوازيين في جامعة
الأحواز المسمى"جامعة تشمران"، تدعوا فيه الطلاب إلى
المراجعة وإجراء مقابلة للاستخدام بعد التخرج.
وبعد مراجعة بعض الطلاب للغرفة المخصصة لهذا الغرض
في الجامعة، تبين ان الاستخدام يخص أبناء الأحواز العرب
فقط وهو عمل في وزارة الاستخبارات" الإطلاعات" ويبدأ
برواتب مرتفعة جدا تتجاوز السبعة ملايين ريال شهريا وهذا
المبلغ مغري للغاية حتى لأساتذة الجامعة الجدد. وحسب ما تم
في المقابلات للاستخدام، على الطالب ان ينهي دورة تعليمية
في ما يخص الاستخبارات في مدينة "تبريز" عاصمة أذربيجان
الإيرانية، وبعدها سيقسم المدربون على وزارات مختلفة.
وطرحت شروط
للاستخدام على الراغبين في الاستخدام أولها ان يكون الطالب
غير متزوج ويقبل العمل في خارج إيران عند الضرورة أو إذا
كان متزوجا عليه ان يوقع تعهد إضافي في قبول العمل في
الخارج مع مزايا في راتبه تخص العاملين في الخارج في هذا
المجال الإجرامي عادة.
ويشير
التقرير الذي أعده أحد الطلاب الذين راجعوا مكتب الاستخدام
في الجامعة وهم كثر، يشير إلى
أنه استنتج من خلال الحوار الذي دار بينه وبين
شخصين مسئولين عن الاستخدام في المكتب في الجامعة، استنتج
ان انتخاب العرب الأحوازيين خصيصا لهذا الغرض القصد منه
استخدامهم كمرتزقة وجواسيس ومخربين يعملون في الدول
العربية تحت أي غطاء وهذا طبعا يساعد النظام ان يستخدم
الأحوازيين لأهدافه الشريرة من جهة ومن جهة أخرى يطرح
الوجه الأحوازي على أنه لا يهتم بعروبته وبقضيته وانه
مرتزق يساوم حتى قوى الإحتلال من أجل المصلحة الفردية
وجاهز لأي عمل ارتزاقي على حساب مبادئه ومن جهة ثالثة أحد
أهداف هذا الاستخدام بالتأكيد كان إبعاد الأكاديميين
الأحوازيين عن وطنهم وتذويبهم في العمق الإيراني أو في أي
محيط آخر بعيد عن الأحواز.
ويدعوا
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية جميع من راجعوا
لهذا الاستخدام ان يرفضوه وان ينسحبوا من العمالة المطلوبة
لهم مع معرفتنا بوسع البطالة وما يعانيه أبناءنا من
الحرمان في العمل حيث عمل النظام على توسيع البطالة في
الأحواز حتى ينتقل منها الى استخدام الأحوازيين المحتاجين
للعمل لأعمال إجرامية مثل العمالة والارتزاق ضد أشقائهم
العرب في الأحواز وخارجه حتى يتقبلوها برحابة صدر بسبب
الحاجة الملحة للعمل. ويشير التقرير الى رفض واسع من قبل
الذين راجعوا مكتب الاستخدام في الجامعة بحجة أنهم غير
قادرين على ترك دراستهم أو غير قادرين للانتقال الى تبريز
التي تبعد عن الأحواز أكثر من 1400 كيلومتر.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
19/03/2009