اهلا و سهلا بكم ::.. الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز ..:: للاتصال بنا  ala7waz.media@gmail.com ::
 
الأرشيف

المنهاج السياسي

من أدبيات الجبهة

من تاريخ الأحواز

 أنشطة الجبهة في المهجر

 أنشطة الجبهة في العالم العربي

 نشاط القوميات غير الفارسية

وثائق لجرائم سلطات الإحتلال

ألمركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان

احواز فيديو  اناشيد  وتراث

ألبوم ألصور

ميثاق الشرف الأحوازي

الموقعة عليه القوى الوطنية والقومية الأحوازية

إعلان لـ

 أسرة تحرير مجلة : "الأحواز عربية ...الأرض السليبة"

حذاء من ذهب "فارسي"

صرخة احوازية من الأعماق للأستاذ عادل الأسدي

الشاعر أبوالفوز وقصيدة

"لا تتسامحي.."

 

الشبيبة الأحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


             

                                                                           بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                              أوباما وبيريز وإستعداء الفرس على العرب

شبكة البصرة

بقلم : عبد الواحد الجصاني

في يوم 20/3/2009، الذكرى السادسة لبدء الغزو والإحتلال الأمريكي للعراق، وبدلا من أن يواجه الرئيس الأمريكي الجديد أوباما شعبه بالحقائق حول جريمة العصر هذه، وجّه رسالة الى الشعب والحكومة الإيرانيتين بمناسبة أعياد نوروز، كشف فيها عن منهجية جديدة في التعامل مع إيران، شقها الأول التودد الى شعب إيران وإطلاق الوعود بتجديد الإتصالات بينه وبين الشعب الأمريكي وبفرص أكبر للشراكة والتجارة، والشق الثاني هو الطلب من الحكومة الإيرانية التخلي عن (الإرهاب والأسلحة).

وحسب مصادر مطلعة في دائرة صنع القرار الأمريكي، فإن إدارة أوباما إعتمدت هذه المنهجية لقناعتها أن الفرس هم حلفاء تاريخيون لإمريكا ولليهود ويختلفون عن العرب، ففي الوقت الذي تعلن فيه الحكومة الإيرانية الحالية العداء لإمريكا، يكنّ الشعب الإيراني مشاعر الحب والمودة للإمريكان. وبينما يظهر الحكام العرب الموالاة المطلقة أو شبه المطلقة لأمريكا، يرفض الشعب العربي بشكل مطلق سياسات امريكا ودعمها اللا محدود للكيان الصهيوني.

وإستنادا الى هذه المنهجية، فإن إدارة أوباما ستسعى الى كسب ود الشعب الفارسي ليكون أداة ضغط على حكومته للتخفيف من نزعتها للهيمنة الإقليمية ولإمتلاك الأسلحة النووية وبالحدود التي تجعلها لا تتقاطع مع المصالح الأمريكية، فإن قبلت حكومة إيران هذا العرض عاد التحالف الإستراتيجي مع إيران كما كان أيام الشاه وإلاّ فإن أمريكا ستواصل الضغط على حكومة إيران على خلفية برنامجها النووي وستستعين بالشعب الإيراني لإجبارها على تغيير سياستها.

وفي نفس اليوم وبنفس المناسبة، وجّه رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريس رسالة الى الشعب الإيراني بنفس المضمون تقريبا ولكن بلغة اكثر صراحة، فبداها بإطراء العلاقة التاريخية بين الشعبين الفارسي واليهودي إذ قال (إن هناك مكانة خاصة لإيران ولشعبها في التراث اليهودي) وأضاف (إن الملك الفارسي كورش الكبير هو الذي سمح للشعب اليهودي بالعودة الى وطنه من المنفى في بابل وبناء الهيكل الثاني)، ثم إنتقد الحكومة الإيرانية قائلا إنه يستغرب أن يتولى حكم إيران شخص يستهتزيء بضحايا المحرقة (الهولوكوست) معربا عن يقينه بأن الصداقة الحميمة ستعود لتسود العلاقات بين البلدين في القريب العاجل.

 

ما الذي نستخلصه، نحن العرب، من هذه التطورات؟

1 – كانت رسالة بيريز صريحة في تحديد العدو المشترك للفرس والصهاينة عندما إستذكر القائد الفارسي كورش الكبير الذي غزا بابل عام 539 ق. م وأنهى السبي البابلي لليهود وأعادهم الى القدس (أورشليم) وبذل لهم الأموال ليعيدوا بناء هيكلهم ورد اليهم نفائس الهيكل التي كانت في خزائن ملوك بابل، وهذا يعني ان العدو المشترك هم اهل العراق والعرب عموما. وبذكر هذه الحادثة أراد بيريز أن يقول إن التاريخ أعاد نفسه في 2003 عندما تعاونت إيران لتسهيل الغزو والإحتلال الأمريكي للعراق الذي كان يشكل الخطر التاريخي الأكبر على الكيان الصهيوني.

ولم يصدر عن قادة إيران رد فعل عكسي تجاه تصريحات بيريز، ويبدو أنهم كانوا سعداء بهذه الرسالة، فقد سبق لإيران أن وجهت رسائل بذات المضمون للكيان الصهيوني، فهذا اسفنديار رحيم مشائي‏,‏ نائب الرئيس الإيراني‏, يعلن لصحيفة اعتماد الإيرانية‏,‏ ووكالة أنباء فارس يوم 21/7/2008 ‏ أن بلاده صديقة للشعب الإسرائيلي‏، مضيفا ‏ (إن إيران اليوم صديقة للشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي‏,‏ وما من أمة في العالم هي عدو لنا وهذا فخر لنا‏. إننا نعتبر الشعب الأمريكي بمثابة أحد أفضل شعوب العالم‏). ويعد مشائي أحد أبرز المقربين من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد‏،‏ خاصة بعد زواج ابنته من نجل نجاد‏..‏

 

2 - إن هذه المنهجية الأمريكية بالتقرب الى الشعب الفارسي والسعي لتغيير السلوك الإيراني وليس النظام الإيراني تكشف حقيقة عداءها المتأصل للعرب كشعب، فعندما ناصبوا حكومة العراق الشرعية العداء وأعلنوا نية إسقاطها لم يسعوا لكسب ود شعب العراق ولم يستثنوه من أعمالهم العدوانية، بل حاصروه وجوعوه لثلاث عشرة سنة وقتلوه بغارات يومية ضمن مناطق حظر الطيران وبحربين مدمرتين عامي 1991 و 2003 القيت فيهما على العراق ما يساوي خمس عشرة قنبلة نووية من حجم تلك التي القيت على هيروشيما وناغازاكي، ونفس الشيء عملوه تجاه شعب فلسطين وآخرها عدوانهم على المدنيين في غزة هذا العام وعدواناتهم على لبنان وآخرها عدوان تموز 2006 وعلى السودان والصومال ومصر وسوريا وكل الدول العربية. وهذا يؤكد أن عداء الصهاينة والإدارات الأمريكية المتعاقبة هو مع الشعب العربي أولا وقبل كل شيء.

 

3 - كما تكشف هذه المنهجية حقيقة أن الأمريكان يستهينون بالقادة العرب ويعتبرونهم غير قادرين على الدفاع عن مصالح شعبهم ولا همّ لهم سوى كراسيّهم.يقول خبير متخصص في الشؤون الأمريكية إن مجموعة الضغط (اللوبي) الإيرانية في واشنطن تفوق في قوتها مجموعات الضغط للدول العربية مجتمعة، لإن مجموعات الضغط العربية في واشنطن مشغولة بإتهام بعضها البعض بعدم العمالة لأمريكا.

 

4 - هذا (الحبل السري) بين اليهود والفرس يكشف، في جانب منه، لماذا غزت أمريكا العراق إستنادا الى معلومات تعرف أنها كاذبة بشأن إمتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، بينما وقفت متفرجة على إيران وهي تعلن أمام العالم أنها دخلت النادي النووي، وعززت هذه الحقيقة تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستندة الى وثائق وأدلة قدمتها دول عديدة منها الباكستان والصين، تؤكّد وجود برنامج نووي عسكري إيراني عمره سبعة عشر عاما ووجود أبحاث لتزويد صاروخ شهاب 3 برأس حربي نووي. كما وقفت أمريكا متفرجة على إمعان إيران في تحديها لقرارات مجلس الأمن المعتمدة بموجب الفصل السابع ورفضها المستمر السماح بوصول مفتشي الوكالة الى الأشخاص والمستندات ذات العلاقة ببرنامجها النووي ورفضها ايقاف بناء مفاعل الماء الثقيل ورفضها تعليق تخصيب اليورانيوم، بل وزادت من أنشطة التخصيب بتركيب 15 الف جهاز جديد، وادخلت جيلاً جديداً من الطاردات وطورت نظام صواريخ قادر على حمل الرؤس النووية.

العالم كله يتذكر عندما كان العراق يمنع دخول مفتشي اللجنة الخاصة الى مقر الحزب في الأعظمية أو إلى وزارة الزراعة أو المواقع الرئاسية، كانت أمريكا تهدد بقصف العراق، وفعلتها أكثر من مرة في عدوانات الرجعة المتكررة.

 

5 – ان موقفا عربيا موحّدا لمواجهة هذا التحالف الخطير لا يزال بعيد المنال، فالنظام الرسمي العربي لا يزال عاجزا عن أن يكون طرفاً مؤثرا، أو حتّى شبه مؤثر، في المعادلة الإقليمية لإن الدول العربية فضلت أمنها القطري إعتمادا على حلفاء خارجيين على الأمن القومي العربي، فتباعدت سياساتها ومواقفها وعجزت بالنتيجة عن بلورة مشروع عربي يكون بديلا عن المشروعين الأميركي والإيراني.

لكن هذا الواقع العربي المزري يجب أن يدفع الشعب العربي ومنظماته وأحزابه الوطنية الى العمل وإستنهاض الهمم لخلق نهضة قومية تعيد للأمة مكانتها، فالنزاع الأمريكي -الإيراني هو نزاع على أرضنا ومن أجل ثرواتنا وعلى حساب مستقبل أجيالنا، فهل ستفتح هذه الصدمات الموجعة المتكررة الباب لوعي جمعي عربي يقود الى توحيد الأمة العربية وحماية أمنها القومي ومصالحها؟

 

6 – نقطة اخيرة، سيعيها الأمريكان متأخرين، كما وعوا متأخرين كيف أن إيران جّرت أقدامهم لمستنقع العراق لتنهب هي ثروات العراق وتنشيء فيه نظاما طائفيا يدين لها بالولاء، وتركت الأمريكان يلعقون جراحهم نتيجة ضربات المقاومة العراقية الباسلة. حكام إيران الحاليين هم مزيج من العنصرية الشوفينية والإنتهازية الميكافيلية والتقية الصفوية وغدر الحشاشين وعناد المتخلفين، ومثل هؤلاء عندما يركبهم غرور القوة الزائف لن تخرجهم منه إلاّ القوة، كما حصل في قادسية صدام المجيدة.

والله المستعان

بغداد 22/3/2009

شبكة البصرة

الاحد 25 ربيع الاول 1430 / 22 آذار 2009

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/0309/jsani_220309.htm

 

اتصل بنا
Contact us

الرفيق ابو بشار

على " الإتجاه المعاكس" للجزيرة"17.2.2009

مواقع أحوازية وعربية

من شهداء  الأحواز

أرشيف نشرة الأحواز

كتب أحوازية

الأحواز الأرض العربية المحتلة

لمؤلفه: الدكتور المسالمة

دراسات أحوازية

مقالات أحوازية مختارة

مقالات عربية مختارة

رانيون

قوانين حق تقرير المصير

الدستور الطائفي الإيراني

فضائية الجزيرة

فضائية المستقلة

فضائية روسيا اليوم

 
جميع الحقوق محفوظة  2009 - 2007 © للمركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز