اهلا و سهلا بكم ::.. الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز ..:: للاتصال بنا  ala7waz.media@gmail.com ::
 
الأرشيف

المنهاج السياسي

من أدبيات الجبهة

من تاريخ الأحواز

 أنشطة الجبهة في المهجر

 أنشطة الجبهة في العالم العربي

 نشاط القوميات غير الفارسية

وثائق لجرائم سلطات الإحتلال

ألمركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان

احواز فيديو  اناشيد  وتراث

ألبوم ألصور

ميثاق الشرف الأحوازي

الموقعة عليه القوى الوطنية والقومية الأحوازية

إعلان لـ

 أسرة تحرير مجلة : "الأحواز عربية ...الأرض السليبة"

حذاء من ذهب "فارسي"

صرخة احوازية من الأعماق للأستاذ عادل الأسدي

الشاعر أبوالفوز وقصيدة

"لا تتسامحي.."

 

الشبيبة الأحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


             

علم الإحتلال

 

كلما نظرت إلى علم الإحتلال الذي يرفرف على عمود كانوا قد أنبتوه وسط حوش الدائرة تنهدت عميقا ثم تمنيت أن يرفرف في مكانه علم حكومتنا المغتصبة ... علم حكومة الأحواز.

ومرت الأيام وباد العلم من تاثير المطر والهواء وحرارة الشمس وكادت أمنيتي تتحقق دون أن أبذل أي جهد لتمزيقه.. ذلك إن تجرأت على تمزيقه!

وكم خططت لأتسلق العمود خفية ثم أنفذ خطتي ... أمزقه أو أشعل النار في زاويته أو ألطخه! ...فتراني أحضر إلى الدائرة مبكراً وأتركها متأخراً باحثاً عن الفرصة المناسبة، ولكنها لم تحن!!

ليس البواب هو السبب، كان المسكين يتركني وحيداً مع العلم ويوصيني أن أخبره عند خروجي كي يؤصد الأبواب. ليس هو السبب بل نفسي الجبانة تقنعني في كل مرة أن لا أعرضها للخطر مقابل مغامرة شبابية لا جدوى للوطن منها (هكذا تعتقد هي)! وأن أقوم بمهمة أكبر يكون لها صدى ليس في الدائرة فحسب بل في كل حوزات الأحواز.

كنت قد تغلبت عليها أكثر من مرة:

مزقت صورة الخميني والخامنائي في مكتبي كلما وجدتهما على الجدار، وكانت في كل مرة تنهاني وتقول لي محذرة: لا تعرض نفسك للخطر، هذه أفعال المراهقين!

مزقت الإبلاغ الذي جاءني من القائم مقام يبلغني الحضور والمراقبة على صناديق الإنتخابات الإيرانية ولم أحضر، وكانت تشجعني أن أحضر!

خرجت ليلاً أوزع نشريات عربية محظورة وكم كانت تخوفني من الإعتقال والسجن، وقد تحديتها وخرجت.

ولكن لم أتغلب عليها هذه المرة وظل العلم يرفرف طويلاً حتى أرثه المطر والشمس والهواء.

قد لا تكون الوسيلة بعض الأحيان مهمة فقد تحققت الغاية.

إنما لم تدم فرحتي!

ففي يوم من الأيام جاء الرئيس بعلم جديد ثم دعانا إلى جلسة في مكتبه وقال:

سنؤدي صباح غد يمين العلم وسنحتفل بتحيته، وبهذه المناسبة المباركة قد دعوت بعضاً من الشخصيات السياسية والحكومية.

ثم كلف كل موظف بمهمة وكانت مهمتي أن أشتري الحلويات وأقدمها بنفسي للضيوف!

 

وفي الغد:

لم أشتر الحلويات طبعاً وقد تأخرت ساعة كاملة عن الموعد، ولم أرد على الرئيس مهما اتصل بهاتفي النقال وحين دخلت الدائرة سألني قبل كل شئ عن الحلويات، فقلت له: أرجو العفو.

ولم ينتظر أي تبرير مني وأرسل أحد الموظفين ليشتري الحلويات.

كانت الدائرة مزدحمة، القائم مقام، المندوب، عشرات من قوات التعبئة (البسيج كما يسمونهم في إيران)، تلاميذ لإنشاد الأناشيد الإيرانية!

وكلهم ينظرون إلى العلم الجديد الذي كان يرفرف في الأعلى إلا الرئيس، فقد كان يشفنني ببصره من بعيد!

لم أتحمل المزيد وخرجت من الدائرة بحجة الرد على هاتفي الجوال ولم أعلق أية أهمية لنفسي التي كانت تنهاني من الخروج وتشجعني أن أبقى أنظر إلى العلم وأردد اليمين الذي كان يقرأه أحدهم: أقسم بالله وبكتابه أن أدافع عن أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعن علم حكومتها!

أما أنا فكنت أقسم بالله وبكتابه أني سوف أمزق هذا العلم قريباً،

وسوف أدافع عن أراضي الأحواز المحتلة،

وأسير على منهج الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لأجل العزة الأحوازية،

فيا نفس إرجعي إلى رشدك وكوني مطمئنة لتحظي بجنات الخلد وإلا سترين هل تغلبينني أم سأغلبك.  

  

                                                    عادل العابر – الأحوازالمحتلة

                                                                             23/03/2009 

اتصل بنا
Contact us

الرفيق ابو بشار

على " الإتجاه المعاكس" للجزيرة"17.2.2009

مواقع أحوازية وعربية

من شهداء  الأحواز

أرشيف نشرة الأحواز

كتب أحوازية

الأحواز الأرض العربية المحتلة

لمؤلفه: الدكتور المسالمة

دراسات أحوازية

مقالات أحوازية مختارة

مقالات عربية مختارة

رانيون

قوانين حق تقرير المصير

الدستور الطائفي الإيراني

فضائية الجزيرة

فضائية المستقلة

فضائية روسيا اليوم

 
جميع الحقوق محفوظة  2009 - 2007 © للمركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز