إنها
ألصفوية!
لا نستغرب إذا سمعنا بعض من اتباع الأديان
الأخرى، سماواية كانت أم غير سماواية إهانة
لمقدساتنا الإسلامية بتحريض من جهات معروفة
ومعلومة الحال، لكن ان يسب مسلما، خصوصا
معمما، يضع عمامة الإمام الحسين عليه السلام
على رأسه ويسب عائشة أم المؤمنين وينعتها
بنعوت غير لائقة على المنابر وفي الحسينيات،
فهذا بالتأكيد تجاوز جديد بإسم الإسلامي على
المقدسات الإسلامية و من يقوم بهذا العمل
المشين فهو محرض ومفتن و مدسوس في الإسلام ولا
ينتمي لأي من المذاهب والطوائف الإسلامية
المختلفة التي تحترم مقدساتها بدون استثناء،
لا بل ونعتبر ذلك جزء من السياسة الصفوية التي
تعمل لدس السموم والإختلاف والفتنة بين
الطوائف الإسلامية. اما المجموعات ورجال الدين
الذين يقومون بهذه الجرائم في الوسط الإسلامي
فهم جزء من الخلاية الصفوية التي تستهدف
التخريب في مجتمعنا العربي وزجه في
فتن طائفية داخلية تأتي بالأخضر واليابس لصالح
العدو الفارسي الذي اجاد استخدام هذه الأوضاع
وهذه الإختلافات.
وسمعنا من التشيع الصفوي خلال تعايشنا مع
رموزه كل حياتنا، سمعنا مسبة
الخلفاء الراشدين الذين يحترمهم الشيعة
العرب مثل ما يحترمهم السنة ولا نستغرب اذا
سمعنا هذه المسبة اليوم، لكن الغريب في الأمر
ان قادة المذهب الصفوي الذي تأسس لتخريب
التشيع قبل التسنن تحت عبائة الإمام علي بن
ابي طالب وتحت عبائة الإمام الحسين عليهما
السلام وتحت عبائة التشيع والتشيع منهم براء،
تجاوزوا اليوم الخطوط الحمر واخذوا ينعتون
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، ينعتونها
بنعوت، بعيدة عن أي اخلاق اسلامية وعربية في
الوقت الذي يوجب علينا الإسلام كدين ومذهب لنا
ولمجتمعاتنا ولأي طائفة انتمينا، وتوجب علينا
الإخلاق العربية ان نحترم زوجة النبي في أي
حديث وأي خطبة وأي مناسبة نشارك فيها حتى ولو
لم نكن مسلمين.
الملاحظ ان هذه الحملة الشعواء على المقدسات
الإسلامية خصوصا على الساحة الخارجية بعد طرد
الصفوي ياسر الحبيب من الكويت، وسب الخلفاء
على المنابر وسب عائشة وغيرها من زوجات الرسول
والقيام بإحتفالات ولملمة تجمعات لهذا الهدف،
هي حملة مقصودة تسندها دوائر صفوية معروفة على
الساحة الأوروبية لها ارتباطاتها وتابعيتها
للحوزة الصفوية في قم وتسندها عنصرية فارسية
رذلة، لم تلتزم بالأخلاق الإسلامية، والمذهب
الصفوي( ولا نقول الشيعي) هو الوحيد الذي يسمح
بتدنيس مقدساتنا الإسلامية ولا نرى فرق بين
هؤلاء الصفويين وبين من ارادوا حرق القرآن
الكريم في كنيسة في امريكا حيث الأثنين يقصدون
إهانة المقدسات والتجاوز على الإسلام وهذا لا
يرضاه دين ولا تحميه الديمقراطية التي يحتمون
هؤلاء بها، بل وبالعكس عمل مذموم وتجاوز غير
اخلاقي على مقدساتنا الإسلامية وللأسف بإسم
الإسلام وبإسم التشيع والتشيع من هؤلاء بريء.
شاهدوا في هذا المقطع الجريمة، لتروا حجم
الإهانات للمقدسات الإسلامية من هؤلاء
الصفويين:
http://www.youtube.com/watch?v=VC8VpE-DyPk
ونتوقع ومثل ما حصل حتى الآن، ان يشارك ابناء
الأحواز ومن كلا الطائفتين الشيعية والسنية
وبجدية في فضح هذه الأساليب الرخيصة للصفوية
الحمقاء وأن يفضحوا هذا التعامل الإجرامي مع
المقدسات الإسلامية من قبل المجاميع الصفوية
الحاقدة على كل ما هو عربي واسلامي وهي التي
بنت دينها على الحقد للإسلام وعلى السب
للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم قبل اربع مائة
عام وهم مازالوا سائرين على هذا النهج ألأ
اخلاقي الذي ينتهجونه بإسم الإسلام وبإسم
التشيع وبإسم الإمام علي والإمام الحسين
عليهما السلام والتشيع والإمامين علي والحسين
عليهما السلام عنهم براء.
محمود أحمد الأحوازي
28/09/2010