::اهلا و سهلا بكم :: الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز:: للاتصال   ala7waz.media@gmail.com
مقالات  تخص الأحواز
 


أرشيف هذا العمود
المرأة الأحوازية English Web سايت فارسي الشبيبة الأحوازية 

تاريخ الأحواز المعاصر 1897-2005 (6)

دراسة سياسية- تاريخية تشمل فترة حكم آخر امير للأحواز، الشيخ خزعل  وحتى انتفاضة نيسان لعام 2005

إمارة الأحواز(المحمرة)

مدى استقلالها، علاقاتها بالسلطات الفارسية، وروابطها الإقليمية

 

ان الاستقرار السياسي لسلطة الشيخ خزعل في الأحواز والذي كان سائدا" في كافة أنحاء الإمارة في الوقت الذي كانت فيه إيران تعمها الفوضى والنهب ويحكم في كثير من مناطقها قطاع الطرق واللصوص كان من أهم دلائل تحكم السلطة في شؤون إدارة الإمارة ووسع استقلالها مقابل ما يجري في إيران بشكل عام. وكان حاكم الأحواز يفخر في المنطقة باستتباب الاستقرار وإيجاد الطمأنينة والسلام في محدوديته الجغرافية وان كان هذا لا يعنى بالضرورة الرفاه والعدالة الاجتماعية والخدمات العامة لذلك المجتمع مع العلم اننا لا نتوقع ذلك من حكم إقطاعي لا يختلف كثيرا عن السلطات الأخرى في المنطقة آنذاك. 

 أما حول العلاقات الأحوازية-الإيرانية وفي ظل ظروف مثل هذه..وحول ارتباط الأحواز الرسمي بالسلطة الإيرانية وارتباط الشيخ بالحكم في طهران ومدى استقلاله..فتبين لنا الصفحات الآتية مدى هذا الارتباط الرسمي الإلزامي و ما هي دلائل سلطة الشيخ المستقلة عن طهران وما هي الادعاءات الإيرانية في هذا الشأن.

المعروف ان قيادات بني كعب في الفلاحية وفي إمارتهم الأولى كانوا وخاصة في أيام حكم الشيخ سلمان كانوا بصدام دائم مع السلطتين الفارسية والعثمانية من اجل الحفاظ على سلطانهم على الأراضي التي كانت تحت سيطرتهم وعلى العشائر الذي كانوا تحت أمرتهم. وقاموا بني كعب من اجل ذلك بحروب عده مع كل من فارس والعثمانيين والذي تمكن من خلالها الشيخ سلمان من تثبيت حكمه في الفلاحية. لكن الوضع تغير في المحمرة حيث أراد حكامها المنشقين على اخوتهم في الفلاحية، أرادوا تثبيت أنفسهم أولا. لذلك رأوا في الصداقة الإيرانية الضمان اللازم لهم في مواجهة العثمانيين الذين لم يسمحوا باستقرار أي حكم على المحمرة بعيدا عن سلطانهم حيث كانوا يعتبرونها جزء من العراق الذي كان تحت سيطرتهم وهذا علاوة على خوف بني كعب في المحمرة من انقضاض كعب الفلاحية عليهم وإنهاء حكمهم الحديث العهد على ناحية المحمرة والحفار..وحصلوا آل كاسب في المحمرة على ما أرادوا في ظل هذه السياسة وان قاموا العثمانيين وبعد فترة طويلة من الهدوء الذي ساد مناطق سلطة الحاج جابر بسبب سياسته الحكيمة تجاه الفرس والعثمانيين معاً، قاموا العثمانيين(رضا باشا)  بالهجوم على  المحمرة مقر الشيخ جابر في عام 1837 مما تسبب هذا الهجوم لخسائر و أضرار كبيرة،  لكن قام الشيخ بإصلاح الأمور وعادت المحمرة الى وضعها الطبيعي بعد فترة وجيزة وحصل على مساعدة ايران أيضا لإيقاف الاعتداءات العثمانية على المحمرة مثل ما اشرنا لذلك.

لكن الخوف المستمر من هجوم العثمانيين كان له آثارا سلبية للغاية على استمرار استقلال الشيخ جابر عن السلطات الإيرانية حيث اضطر بعد ذلك لجلب الفرس لحمايته من تعديات العثمانيين وتهديداتهم المكررة وقامت إيران فعلا بحمايته و نشب اختلاف حاد بين الفرس والعثمانيين حول تبعية المحمرة كان من نتائجه معاهدة ارض الروم الأولى في عام 1843 والثانية وهي النهائية في عام 1847 حيث قام العثمانيون بالتعهد لعدم الاعتداء على الساحل الشرقي لشط العرب واعتبرت هذه المنطقة ومثل ما أرادوا لها آلبوكاسب محمية من قبل إيران وبموجب معاهدة أعطت الإيرانيين الحق بالحفاظ بها وهذا ما كان يريده الشيخ جابر من اجل الحفاظ على حكمه من الغارات العثمانية وهو واثق من حفظ استقلاله عن السلطات الإيرانية حيث ان الدفاع عنه والتحالف معه لا يعني حسب القوانين الدولية التسلط وانما التعاون.

واستمر الشيخ جابر بعد الخلاص من مباغتات العثمانيين وتعدياتهم، أستمر بحكمه مستقلا عن السلطة الإيرانية كما كان  قبل ذلك وتمكن في عام 1857 من الحصول على اعتراف ناصر الدين شاه(1848-1896) بسلطته على المحمرة وذلك حسب مرسوم ملكي تضمن قبول إمارة المحمرة(إمارة الأحواز) الى الحاج جابر وأولاده من بعده شرط ان تبقى جمارك تابعة للشركات الأجنبية المتعاقدة مع فارس في مدينة المحمرة تحت إدارة الدولة الفارسية، دون وجود الفرس فيها بل يديرها أمورها أمير المحمرة نفسه نيابتا عنهم. كما وافق الشيخ جابر على قبول مأمور تابع لوزارة الخارجية الإيرانية كممثل من الوزارة أو سفير حسب الإصطلاح الدبلوماسي اليوم وأن يقيم في مدينة المحمرة شأنه شأن أي ممثل آخر.  وبذلك حصل الشيخ جابر على ما يريد.. حيث تضمن المرسوم اعترافا ضمنيا باستقلاله وحكمه وانتقال الحكم لأولاده  بالوراثة وهو أميرا يفرض الضرائب وله جميع واردات الإمارة وعليه جمع خراجها(الضرائب) وهو المسؤول عن أمنها وإدارة شؤونها وتعيين حكام مقاطعاتها ومدنها. واستمر الوضع على هذه الحال في عهد الشيخ مزعل الذي تولى حكم الإمارة بعد أبيه ايضا، حتى عام 1897سنة قتله ومجيء الشيخ خزعل للسلطة(1). أما في زمن الشيخ خزعل فان أهم ما كان يربط بين السلطتين الأحوازية والإيرانية هو ما كان يدفعه الشيخ من أموال للسلطات من اجل الإستمرار بالوقوف الى جانبه في مواجهة خطر الهجوم العثماني الذي كان أهم ما يشغل باله.. حيث كان للسلطات العثمانية الحاكمة في العراق عدة اعتداءات على أراضيه،.. لكن المعاهدة التي تحدثنا عنها كرست الدعاوى الإيرانية في الإمارة بعد ذلك مع كل الرفض الرسمي والشعبي الأحوازي الذي لاقته تلك الاتفاقية وهذه  الادعاءات.  ومن الجدير بالذكر ان السلطات الإيرانية تحالفت قبل ذلك مع العثمانيين لضرب قوة بني كعب(شيخ سلمان) المتنامية في الفلاحية ومع الإنجليز مرة أخرى لنفس الغرض قبل معاهدة ارض روم الثانية مما يعني عدم ارتباط حكام الإمارة السياسي بالسلطة الإيرانية وإلا لما التحالف مع الدول الأجنبية لضربها؟ أما العلاقات المالية التي أشرنا أليها والتي كانت تربط بين الشيخ خزعل وملوك القاجار فما كانت تتجاوز الهدايا التي كان يرسلها الشيخ من حين لأخر للملوك في طهران ولبعض الوزراء والوكلاء في البرلمان وتقديم المساعدة للملوك عند ما يسافروا الى أوروبا والذي كانوا بحاجة دائمة لهذه المساعدة بسبب كثرة أسفارهم.. والمعروف عن الشيخ خزعل انه كان من أغنى شيوخ وأمراء العرب في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وكان يمتلك مستغلات وأملاك كثيرة وواسعة في البصرة والكويت علاوة على أمواله وممتلكاته في الأحواز نفسها.ويعترف رضا شاه نسبيا بعدم دفع شيخ خزعل أي أموال للحكومة الإيرانية بعنوان رسومات واجبة عليه حين يطلب من الحكومة مصادرة اموال الشيخ لعدم دفعه مستحقات الحكومة المركزية عليه!  أما العلاقة السياسية بين حكم الشيخ خزعل وحكم ملوك فارس فما كانت تتجاوز وجود مندوب للسلطة الإيرانية في مدينة تستر في أقصى الشمال الأحوازي والذي ما كان إلا رمزا" للسلطة تحت ظل وحماية الشيخ خزعل نفسه وكان واسطة بين الشيخ وإمارته من جانب وبين السلطة في طهران من جانب آخر وما كان يحق لهذا المندوب ان يتحرك في منطقة نفوذ الشيخ خزعل وإمارته إلا بإجازة مسبقة منه كما هو معمول لمندوبي الدول. والجدير بالذكر ان مندوب الحكومة الإيرانية المقيم في عاصمة إمارة المحمرة كان يرسل من وزارة الخارجية الفارسية مما يعني ان المندوب الإيراني هذا كان اقرب لمنصب سفير بدل ممثل سلطة الذي لا حول له ولا قوة وهذا ما يعرف عن دور وزارة الخارجية في كافة نواحي العالم حيث تتعامل مع الشؤون الخارجية وليس الشؤون الداخلية! والبرهان الآخر على ذلك ان كافة مكاتبات المندوب الإيراني كانت ترسل الى وزارة الخارجية الإيرانية وهذا ما كان معمولا" به حتى الاحتلال العسكري في عام 1925.   أما الدوائر الموجودة في المنطقة فكانت خاضعة تماما للشيخ في الحسابات وفي كافة ما يحيط بها من علاقات تجارية وسياسية واقتصادية حيث ان الشيخ خزعل كان مسيطرا  تماما على الجمارك في المحمرة ولم يدفع أي مبلغ لما يصدره ويستورده و شأنه في هذا الخصوص كان شأن أي حاكم وأمير مستقل في تلك الفترة. من جانب ثان كانت في الأحواز والمحمرة قنصليات لبعض الدول ومنها بريطانيا وروسياحيث ارتباط هذه القنصليات بحاكم الإمارة وعقدها الاتفاقيات التجارية والسياسية والأمنية معه ليس إلا دلائل أخرى على استقلال الإمارة واستقلال أميرها..  

وهناك الكثير من الوثائق الرسمية وغير الرسمية والتقارير الحكومية والصحفية والوثائق الأخرى التي تشير وبدون تحفظ الى استقلال الشيخ في قراره وحكمه عن سلطة فارس والتي كانت وقتها في يد ملوك القاجار، وحيث لا يسعنا نقل كل الوثائق بسبب محدودية الصفحات في هذا الكتيب الخاص بمسيرة الحركة السياسية بعد الاحتلال أساسا، فنشير الى بعضها فقط دليلا على ما ذكرناه.ما يعترف به رضا شاه حول استقلال الأحواز يعترف رضا شاه الذي كان رئيسا للوزراء ووزيرا للحرب عند غزوه للأحواز واحتلالها،  يعترف وفي اكثر من مكان بسلطة الشيخ خزعل في إمارته وفي منطقة نفوذه، كما ويعترف ضمنيا باستقلاله عن إيران قبل الاحتلال وهذا ما أكدته الوثائق الموجودة في وزارة الخارجية الإيرانية أيضا والذي انتشر قسما منها بعد الاحتلال باكثرمن ستين سنة.ونشير الى بعض ما أعلنه رضا شاه وهو اعترافا ضمنيا يكشف لنا مدى استقلال حكم الشيخ خزعل في الأحواز وسلطانه على المناطق المختلفة التابعة لإمارته ومدى نفوذه في المناطق المجاورة،  وأيضا مدى تأثيره على بعض القيادات الإيرانية نفسها. يقول رضا شاه في كتابه (سفرنامه خوزستان) وبصراحة، يقول: ُُان السبب وراء تمركز اهتمامي على ضرب الأشرار في لرستان( المقاطعة اللرية الفاصلة بين الأحواز وبين مقاطعة فارس) ليس إلا من اجل ان افتح الخط الفاصل بين عربستان(الأحواز) والعراق ( والقصد هنا أراك= عراق العجم) وأجلب لخوزستان(الأحواز) الطمأنينة والأمان والاستقرار بعد ما كانت وفي طول فترة حكم القاجاريين وكرا للقتل والعصيان وانعدام الأمن والطاعة وبذلك اقضي على تمرد شخص خائن معلنا نفسه أميرا مستقلا على تلك الثغور.(2)

ويمكن الإشارة الى ان الأحواز في تلك الفترة كانت اكثر أمنا و واستقرارا من كل البلدان المجاورة لها وكل الشواهد تدل على كذب ادعاءات رضا خان في هذا الصدد.  وتثبت لنا الوثيقة أدناه والموجودة ضمن مستندات وزارة الخارجية الإيرانية لتلك الفترة، تثبت تلك الأكاذيب التي أطلقها رضا شاه (حول انعدام الأمن والعصيان) من اجل الوصول لأهدافه في احتلال الأحواز.  بالعكس من ذلك تثبت الوثيقة استتباب الأمن والاستقرار في الأحواز في ظل الأمن والاستقرار، والحق انه يستحق التمجيد و(لذا) من الضروري استحضار سعادتكم بذلك.

  واليكم الوثيقة مترجمة الى العربية، وأيضا صورة لنصها الأصلي الفارسي:

رقم الوثيقة: 182(رقم السند في الكتاب المصدر) 

 المرسِل:   مندوب المهام الخارجية المركزية لعربستان  

المرسل إليه:وزارة الشؤون الخارجية

التاريخ:  6رجب 1330   

الرقم:5

متن الوثيقة: 

وزارة الشئون الخارجية الجليلة

 لقد أرسلت مسبقا تقريرا" عن وصولي.  بعد ثلاثة اشهر ونصف الشهر من السفر والنجاة من المخاطر وانعدام الأمن في مسيري من حلب الى بغداد،  الحق ان الأمن في ألمحمره ومناطق حكم سعادة القائد الأعلى انه محير.  كل العابرين والمقيمين،  الغربيين والمحليين ومن كل الأعراق في رفاه تام و مالهم وحياتهم في أمان. وان مكثت فترة قصيرة لا تكفي لمعرفة كل شيء هنا. لكنى ما رأيت من أمن كان يستحق التمجيد كما يستحق إخبار سعادتكم بذلك.                             أكرم الملك- إمضاء

 

وهذه النسخة الفارسية للوثيقة:

سند شماره 182

فرستنده: كارگزاری مهام خارجهً مركزى عربستان

گيرنده:   وزارت امور خارجه

تاريخ :  6 رجب 1330

نمره :  5

متن سند:

 

وزارت جليلهً امور خارجه

رابورت ورود را به عرض رسانيده است.  بعد از سه ماه ونيم مسافرت وخلاصى از مخاطرات ومشاهده في الجمله نا امنى از حلب تا بغداد الحق امنيت محمره وحوضه قلمرو سردار ارفع حيرت انكيز است.  تمام مترددين وساكنين غرب وبومى از هر جنس اشخاص در نهايت رفاهيت، امنيت مالى وجانى حاصل دارند، اكر جه مدت قليلى است كه وارد شده است.  آن طورى كه بايد اطلاعات از هركونه امور  حاصل نكرده است.   عجالتا" امنيت حاضره كه مشاهده مي شود حمل تمجيد وسزاوار استحضار خاطر مبارك است.

 

اكرام الملك

امضاء

 

 

وهذه صورة للنص الأصلي  الموجود في وزارة الخارجية الايرانية:

ونعود لتصريحات رضا شاه وأقواله واعترافاته الضمنية باستقلال الأحواز حيث يؤشر في مكان آخر من مذكراته عن (محاولة شيخ خزعل لحفظ استقلاله).  يقول رضا شاه في هذا الشأن:ُُبعد ما انتهيت من أمر لرستان وأقمت معسكرات هناك وقمت بما هو ضروري من إكرام للعساكر، توجهت الى طهران.  وعلمت بعد وصولي الى طهران ان الخريطة المرسومة لخوزستان(الأحواز) وحفظ استقلالها كانت مهيئة من قبل،  وكما تنبأت مسبقا" ان القرار بهذا الشأن كان قد اتخذ مسبقا.(3) ويقول رضا شاه وفي نفس المصدر وهو يعترف مرة أخرى باستقلال الشيخ عن السلطة الإيرانية:ُُ...كان من الضروري ان استقبل هذا الأمر (إشارة لما يقال ويكتب وينشر حول أهداف رضا خان في موضوع الأحواز وتخطيطه لغزوها-المترجم) وأوجه لكمة لأمير خوزستان(الأحواز) المستقل] حتى أحطم بذلك أسنان طمع البرلمانيين الخونة والبلاطيين المذبذبين والصحف الخارجية والداخلية معا"(4).ُُ كما يقول في مكان آخر:إن خزعل يعتبر نفسه أميرا فعليا على خوزستان(الأحواز)، وان صحف بين النهرين وإمارات الجزيرة العربية يهدنه الابتسامة والفرحة في هذا الخصوص(5).                                      ان هذه الأقوال لرضا شاه تعتبر اعترافات صريحة على لسان شاه ايران نفسه حول استقلال الأحواز وأميرها،  وهي تثبت في نفس الوقت المعارضة التي كان يواجهها رضا شاه في هجومه على الأحواز واحتلالها -حيث يؤشر صراحة عن المعارضة البرلمانية وعما تكتبه الصحف الداخلية والخارجية في هذا الشأن وعن عدم وجود المبررات اللازمة لهجومه.

ونكتفي بهذا القدر مما جاء على لسان رضا شاه ونراجع بعض وثائق وزارة الخارجية الإيرانية وما نقله مندوبيها في الأحواز أو في الدول المجاورة من تقارير للوزارة في نفس السياق.

 

1-    الأحواز ارض عربية سليبة ص30

2-    رحلة خوزستان ص 4 (سفرنامه خوزستان)، لرضا شاه

3-    رحلة خوزستان ص 6 لرضا شاه(سفرنامه خوزستان)

4-    صفحة 17 لنفس المصدر

5-    صفحة 96 لنفس المصدر

 

 

اتصل بنا
Contact us
المنهاج السياسي
الأرشيف
 بعض

مقابلات الرفيق أبو بشار على الفضائيات وبعض الخطابات

أدب الجبهة
النثر--- الشعر

مواقع أحوازية وعربية

أرشيف نشرة الأحواز

مجموعة فيديوات صوتيه لقصائد الرفيق 
أبو نزار المحمرة
كتب وبحوث أحوازية
مكتبة الأحواز
القوانين الدولية في ما يخص حق تقرير المصير
ألمركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان
احواز فيديو 

احواز فوتو

من تاريخ الأحواز

 القوميات غير الفارسية
تصفحوا موقع
منتديات الوحدة العربية
منتدى الكلمة العربية الصادقة

فضائية الجزيرة

فضائية المستقلة

فضائية روسيا اليوم

 
   

جميع الحقوق محفوظة  2009 - 2007 © للمركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز