|
دموع التمساح، الحاكم العسكري للأحواز!
سنوات ونهب الثروة المائية الأحوازية يجري على قدم
وساق ومياه كارون وصلت الى 1500 كيلومتر بعيدا عن
الاحواز الى اصفهان وقم ويزد، واليوم الحاكم
العسكري للأحواز عضو الحرس ألا ثوري يتفطن لعملية
تدمير البنية الزراعية للأحواز ليذكر ان:
ليس فنا تغيير صحراء الى واحة خضراء بقيمة تبديل
مكان عامر الى صحراء قاحلة(
سرسبز کردن یک کویر به قیمت تبدیل شدن یک آبادی به
کویر هنر نیست).
الغريب ان كل ما يهم الحاكم العسكري للأحواز في
امر نهب الثروة المائية، ليس تخريب الزراعية
الأحوازية وحرمان العرب من حقهم في مياههم، بل ما
يهمه هو ان اهوار الفلاحية، مسجلة في منظمة
GEF
التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالحفاظ على
الأهوار والأماكن الطبيعية التي تحتوي على انواع
نادرة من الأسماك والطيور والحشرات والنباتات وهذا
يعني ضروري تزويد هذه الأهوار بالمياه للفحافظ على
بقاءها!
جاء هذا الكلام على لسان محمد جعفر حجازي، الحاكم
العسكري للأحواز اليوم ليضحك على ضغوننا وليقول
انه غير موافق على ما يجري، ويتناسى موافقته مع
وزارة الطاقة الإيرانية لتغيير مسير مياه كارون
وهو الذي أيد السدود التي بنيت على كارون في
السنوات الأخيرة تحت حكمه لنقل المياه الى اصفهان
ومنه الى قم من جهة والى صحراء يزد حيث مزارع
الفتسق للثعلب اللص رفسنجاني.
ودون ان يشير المجرم حجازي الملطخة أياديه بدماء
ابناء الأحواز ومناضليه، دون ان يشير الى المجاعة
والبطالة التي تسبب لها هو ومن ساندوه في تجفيف
مياه نهر كارون ونهر الكرخة و اعطاء ما تبقى من
مياههما الى مزارع الحرس ألا ثوري والتعبئة
الوافدين للإستيطان على حساب المزارع الأحوازي
ولتنفيذ السياسات الإستيطانية من اجل التغييرات
الديموغرافية السائرة لعقود
والتي تسببت لهجرة واسعة للأحوازيين لخارج وطنهم
مقابل هجرة اخرى استيطانية وتفريسية يمكن ان توصف
بحرب إبادة للشعب الأحوازي باكمله.
المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز
28/09/2010
|