بيان
الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
حول كيفية
التعامل مع نتائج مسرحية الإنتخابات الرئاسية في
إيران
انتهت آخر مسرحية انتخابية
إيرانية في النهاية والنتيجة كانت مثل سابقاتها،
واحد من بين أربعة تقبلهم المرشد المسخ خامنئي من
بين 475 مرشح أرادوا المشاركة و رفضت طلباتهم حسب
إرادة ولي الفقيه الفاشية وطبقا لحكم موسوليني
إيران في القرن الواحد والعشرين ولو كان جميع من
أرادوا الترشح هم من أقطاب النظام نفسه!.
وطلبت الجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز، مثل ما طلبت
دائما عدم المشاركة في هذه الإنتخابات التي لا تخص
الأحوازيين وهم تحت الإحتلال وإنما تخص نظام الحكم
الفارسي العنصري الإحتلالي الذي يرسم من خلال
انتخاباته هذه ما يتناسب مع سياساته القمعية
الداخلية والتوسعية الإقليمية ، وهذا شأن فارسي
واحتلالي وليس للأحوازيين فيه أي مصلحة.
اليوم، تبين وبالأرقام المسربة
من وزارة داخلية النظام، تبين الغش والتزوير وثبت
ما تحدثنا عنه دائما ومثل ما كان دائما، لكن هذه
المرة ونظرا لوسع التزوير لم يتمكن احمدي نجاد
وحرسه ألا ثوري من تغطية الفضيحة، لا بل ولا ولي
الفقيه الذي أعلن فوز احمدي نجاد وأيد الإنتخابات
ونتائجها هو الآخر لم يتمكن من منع أو حد الأقل
تخفيف حدة الاعتراض على النتيجة، وبالنهاية خرجت
الجماهير في كثير من المدن الكبرى الى الشوارع
وطهران مازالت تغلي والمعترضين مازالوا فيها
تطاردهم قوى القمع الفاشية من حرس وأمن وتعبئة"
بسيج"،
ونظرا لأهمية هذه الأحداث على
الساحة الإيرانية عموما، وأهمية مشاركة الشعب
الأذربيجاني بقوة فيها لمساندة المرشح الآذري مير
حسين موسوي، ونظرا لأهمية مشاركة الأحوازيين في كل
ما يجري على الساحة الإيرانية من حراك سياسي في
مرحلة بعد الإنتخابات والوقوف بوجه الطغاة وعلى
رأسهم ولي الفقيه، الحاكم المنفرد الذي افتضح أمر
فقاهته و ولايته بتزوير علني ومفضوح للإنتخابات
الأخيرة، المشاركة في ما يجري على الساحة أصبح
ضرورة و واجب