الجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز
لتحريم المشاركة في مسرحية
الإنتخابات الرئاسية للإحتلال الفارسي
يا جماهير شعبنا الأحوازي المناضلة، يا احرار
وحرائر الوطن الأسير البواسل، كل فترة وتأتينا
سلطات الإحتلال الفارسي بمسرحية انتخابية جديدة
تحت مسميات وبأشكال مختلفة من أجل تنفيذ خططها في
التناوب على السلطة بين أجنحتها المختلفة التي
تلطخت أيادي جميعهم بدم أبناء شعبنا الأبرياء من
مجزرة المحمرة إلى مجزرة الأحواز في نيسان 2005،
وكل هذا يأتي في وقت يغرق فيه الأحوازيين يوم بعد
يوم أكثر فأكثر في الفقر والإدمان المقصودين،
وبالتهجير والاستيطان المخطط لهما.
وتتصاعد هذه الأيام صيحات مرشحي أجنحة السلطة
الإيرانية المحتلة من اجل الحصول على أصوات
الناخبين المؤيدين لهم من الفرس و من القوميات
المضطهدة ومنهم أصوات الأحوازيين، وهذه العناصر
كلها تسير في ركب ولي الفقيه، الدكتاتور ألصفوي
للإمبراطورية الفارسية، ولن يكون لأي رأي اثر على
مجرى الإنتخابات ولا على مجرى السياسة الفارسية
العنصرية التي أوصلت شعبنا الى نقطة ألا عودة في
نضالنا ومقاومتنا من اجل الخلاص النهائي من براثن
الإحتلال، ولا يقصدون من لعبة الإنتخابات هذه إلا
الضحك على ذقون المجتمع الدولي بتبيان ديمقراطية و
تناوب على السلطة ومشاركة واسعة للشعوب في
الإنتخابات كما هي تقسيم أدوار لسياسة التوسع
والتمدد والتسلح الإيراني على حساب المنطقة
العربية.
أبناءنا وأهلنا على الساحة الأحوازية، أي مشاركة
احوازية في لعبة الإنتخابات القادمة لرئاسة
الجمهورية هو تضعيف لنضال شعبنا ولجهود مناضلينا
وتضييع لدماء شهداءنا الأبرار الذين ضحوا من اجل
تحرير الوطن ومن اجل دفع الظلم عن شعبنا وعن وطننا
وان مقاطعتها ليس واجبا نضاليا على الجميع فقط بل
والتحرك لإفشالها في الأحواز بكافة الوسائل ضرورة
وعلى الجميع المشاركة الفعالة في تحريمها ومنع أي
نجاح لها سواء في كافة قرى و مدن الأحواز.
يا أبناء الأحواز الأخيار، ان شعبنا الأحوازي جرب
كثيرا نتائج المشاركة في الإنتخابات في زمن
البهلويين وفي الجمهورية الصفوية الفعلية ولم
نشاهد ولم نلمس بعد انتهاء أي مسرحية لانتخابات
الأنظمة المختلفة غير تشديد الحقد والعنصرية
والقتل والتعذيب والتشريد والحرمان، حيث كان
للإصلاحيين خصوصا اليد الطولى في مصادرة أراضي
الأحوازيين الزراعية ومشاريع النظام الاستعمارية
في قصب سكر ونقل مياه الأحواز الى العمق الإيراني
وإبقاء الأحواز صحراء قاحلة، وذلك بالإضافة الى
قيامهم بمجزرة نيسان 2005 ضد أبناء شعبنا العزل
الذين تظاهروا سلميا معترضين على سياسة التطهير
العرقي التي تبناها خاتمي ومجموعته، أما ما يعرفون
بالمحافظين الذي يمثلهم الحارس احمدي نجاد في هذه
الإنتخابات، فهم الذين يعتقلون، يعذبون ويشنقون
أبناءنا لأبسط تحرك لهم، وهم الذين زجوا بالآلاف
من المصلين والمعيدين الأحوازيين الى السجون
والإبعاد، فقط بسبب لبس الكوفية العربية الحمراء!!
يا شبابنا الأحوازي رجال ونساء، المشاركة هذه
المرة للأحوازيين ستكون فعالة ليس في الإنتخابات،
بل في إفشال الإنتخابات في الأحواز، سواء كان ذلك
بتوجيه الشارع في عدم المشاركة أو بإفشاء الزيف
والتلاعب في الإنتخابات أو في منع أي جهد استعماري
مقصود في هذا الخصوص وبكافة الوسائل المشروعة
إنسانيا وشرعيا ودوليا وليس للإستعمار شرعية
مقبولة.
أبناءنا، ان سلطة الحكم في الأحواز الفعلية هي
سلطات احتلال، مستمرة بقمع شعبنا بكافة وسائلها
التي أنتجتها والتي استوردتها، وهي التي نفذت أكثر
الخطط إجراما لتجويع شعبنا وتخديره بكافة منتجات
الإدمان الإجرامية المجانية والممولة من قبل حرسه
الإجرامي، وهي التي نهبت و تنهب ثروته النفطية
والغازية والمائية و استغلال أراضيه الزراعية، وهي
التي حرمت الأحوازيين من ابسط حقوقهم الإنسانية و
القومية والثقافية ومنعت عنهم حتى التوظيف في
المراكز الإقتصادية العاملة على أراضينا الممولة
بثروات شعبنا، فلا شرعية لإنتخاباتها وأي مشاركة
فيها هو تقوية لسعيها لتضييع المزيد من حقوقنا،
ومن حقنا ان نطالب النظام ان يرفع يده الملطخة
بدماء أبناءنا عنا وعن وطننا ولا يجمعنا مع هذا
النظام شيء بعد ما جربنا كافة السبل للتعايش مع
الفرس وعدنا فاشلين بعد كل التراجعات الماضية حيث
قرر بالنهاية شعبنا وبعد انتفاضته الدموية خصوصا،
قرر بكافة شرائحه وكافة تنظيماته السياسية
وتجمعاته المدنية سوى ما أسسها وخلقها الإستعمار،
قرر إنهاء الإحتلال بكل الوسائل، بدءا بتحريم
المشاركة في كافة خططه وألاعيبه وانتهاءا بأي
مساومة مع أي جهة أو جناح يرتبط بقوى الإحتلال
وهذا القرار كتبه شهداء شعبنا بدمائهم الزكية
وعلينا تنفيذه بمقاومة شرسة ونضال مستمر حتى
التحرير.
نعم للأحواز الحرية العربية،
لا للإحتلال ولا للمشاركة في كل نشاط يقوم به
لترسيخ احتلاله
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
17/05/2009
www.alahwaz.eu