حكاية شعب منسي
كان دائما العربي يثأر
لحقوقه التي تقتصب، التاريخ العربي مليء بالثأرات
من اجل الحقوق ومن اجل البيت والأرض وكان يقتل في
المراعي من اجل اغنامه، ويقتل من اجل شرفه وعرضه
اذا اهين وماله وممتلكاته. لكن اليوم، مستغرب
وضعنا نحن العرب! أين هي الغيرة، اين المواقف، أين
الشجاعة والنخوة للجار والأخ وإبن العشيرة؟ يا
عرب! من يرد الظلم عنكم ان كنتم انتم خانعين؟
إلي
متى السكوت عن العروبة الأهوازية(الأحوازية)
المضطهدة بأيادي الفرس ؟؟ إلى متى
يرى العربي أخيه الأهوازي(الأحوازي) تسلب أبسط حقوقه و تنتهك حرياته ويعذب ويقتل بأبشع
الطرق..و ردة فعل العربي السكوت و التجاهل ؟!؟
لماذا السكوت..؟؟هل حجتنا مقبوله اننا لا تستطيع
فعل شي لأنفسنا فكيف لغيرنا؟! أم أن القضية
الأهوازية(الأحوازية) أصبحت القضية المنسية ؟! أم
أن تاريخ الفرس و ما صنعوه في الماضي وما يصنعونه
في الحاضر في الوطن العربي و الإسلام نتعمد نسيانه
و تجاهله؟! ألا ترى
اخي
العربي أي إرهاب و فتنه
ادخلوها
في الوطن العربي؟ ألا ترى الفرس احتلوا الأحواز
والجزر الإماراتية ويطالبون بالنحرين؟
إلى أي
حال أوصلوا العراق و فلسطين و لبنان وكيف يتغلغلون
في المجتمع الخليجي و كيف صنعوا من الحكومة
السورية تبع لهم؟..
الى يحق لنا نحن الأهوازينين( الأحوازيين) ان
نسئلكم انتم اشقائنا العرب: لماذا لا تتدخلون لمنع
الظلم عن اخوتكم؟ هل الوقوف الى جانب الحق خطيئة
تخأفونها؟ هل الوقوف الى جانب الحق مخالف
للديمقراطية؟ أم مخالف للإسلام، ام للعروبة؟ وعن
أي إسلام و عروبة هذه تتكلمون..!!؟؟ ألا تتصورون
انكم تكذبون و تصدقون كذبتكم ؟! واخاف والله مما
اراه من ان يصبح السكوت وقبول الذل من شيم
العرب..!!
فهد الاحوازي من الأحواز المحتلة
16.02.2010