الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

كلمة الجالية الاحوازية في النمسابمناسبة مشاركتها في أمسية "يوم الأرض"

                                                           تحت عنوان : "الأحــــوازأرضٍ تصـــارع الأيـــام"

 

           
نحيي في الثلاثين من آذار هذا العام الذكرى 33 ليوم الأرض الخالد في الثلاثين من آذار عام 1976. هذا اليوم الذي هب فيه شعبٌ بأكمله في إضراب عام،ونضال شعبي مشروع دفاعًا عن ما تبقى له من أرض، في وجه الهجمات المتجددة،

وتحديدًا مخطط تهويد الاراضي الفلسطينية بمصادرة مساحات واسعة منها،بـهدف إلاستيطان وتغيير الطبيعة الديمغرافية للاراضي الفلسطينية،المسكونة بأصحابها الأصليين من أبناء الشعب العربي الفلسطيني.

أيها الأخوة الحضور يا أبناء شـــعبنا العربي الفلســطيني المناضل

تحية لكم من أشقائكم في الدم والقضية والكفاح من أجل الحرية والوجود

أيها الأخوة كما في فلسطين العربية ففي الأحواز أيضا مازال الشـعب العربي الأحوازي يناضل ويكافح منذ 84 عاما ضد الاحتلال والاغتصاب الفارسي الإيراني العنصري لوطنه وأرضه الجناح الشرقي للوطن العربي الكبير وفي الضفة الشـرقية للخليج العربي

حيث كان لإقليمنا العربي الأحوازي قبل ذلك كيانه ووجوده السياسي قبل أن تبزغ للوجود كيانات سياسية عربية أخرى, إلا إن الأطماع الغربية والإقليمية الأجنبية في ثروات وارض هذا الإقليم وخاصة الثروة النفطية قد مهدت لعدوان فارسـي بريطاني انتهى باحتلال بقية الأجزاء لإقليم الأحواز العربية عام 1925 واعتقال الشـيخ خزعل الكعبي أمير الأقليم واسـتشهاده في سـجون الاحتلال الفارسي بطهران

ومنذ ذلك الوقت عملت سلطات الاحتلال الفارسي بشتى أنواع الأساليب الإجرامية والخبيثة بالعمل على ابتلاع إقليم الأحـواز العربي وضمه جورا وقسـرا إلى إيران تحت مسـمى محافظة خوزسـتان  والتي يسـميها الفرس عامة بعربسـتان بمعنى البلاد العربية وهذا ما يؤكد حقيقة عروبة الإقليم وشــعبه

ومثلما يفعل الاغتصاب الصهيوني في فلسطين من مصادرة للأرض واغتصابها وإقامة مغتصبات سكانية فأن الاحتلال الفارسي أخذ يستولي على الأراضي العربية ويغتصبها تحت شـتى أنواع الذرائع ويهجر سكانها العرب ويشـتتهم ويقيم مغتصبات فارسية يحل فيها عناصر فارسـية بدل العرب واسـتمر هذا الأسلوب الخبيث رغم تغيير أنظمة الحكم في إيران والتي عمدت إلى طمس الهوية الوطنية والقومية والثقافية لشعبنا العربي الأحوازي بحرمانه من استخدام لغته العربية الأصلية التي هي لغة القرآن الكريم في الوقت الذي يتشدق النظام الإيراني بإسلاميته والتي لم يسمح بالاحتفال في عيدي الفطر والأضحى المبارك سوى لمدة بيوم واحد خلافا للشريعة الإسلامية بينما يحتفل النظام لمدة 15 يوما بعيد النوروز الفارسي المجوسي

فمنذ أن وضعت الدولة الإيرانية يدها على الأحواز بموجب تلك الحملة العسكرية التي قادها الملك الإيراني رضا بهلوي في الرابع والعشرين من شهر ابريل عام 1925، فغيّرت المركز القانوني للدولة العربية ذات السيادتين الداخلية والخارجية، تجاهلت إيران المعتدية جميع رغبات وتطلعات الشعب العربي الأحوازي، وهو صاحب السيادة الفعلي على الأرض، وتصرّفت بالأراضي الأحوازية البالغة مساحتها التاريخية نحو 330 ألف كيلومتر مربّع، وكأنها إقليماً مباحاً خالياً من السكان.

وإذا كانت بدايات القرن العشرين قد شهدت توجّهاً كبيراً نحو إكتشاف العديد من أبار النفط ومنابع الغاز الطبيعي في الأحواز وإستخراجه، وعوضاً عن، أن تعود هذه الثروات بالخير على المواطنين الأحوازيين، إلا أنها قد جلبت عليهم الويلات، إذ لم يكن نصيب الشعب العربي الأحوازي إلا ما تفرزه جميع هذه الآبار والمنابع من سموم خطيرة تفتك بأرض وشعب الأحواز. أما عائداتها، فقد تحوّلت إلى مختلف أنواع الأسلحة الفتاكة، تدجج بها قوات الاحتلال الإيراني في الأحواز من جيش وشرطة وقوات أمنية، لتهجّر وتقتل وتعتقل وتضطهد وتقمع المواطنين الأحوازيين كل يوم.

ورغم أن الأحواز تعرف بكثرة الأنهار ووفرة المياه العذبة، إلا أن هذه الأنهار قد تعرّضت إلى إهمالاً إيرانياً متعمداً ومقصوداً، ولم تكتفي الدولة الإيرانية بعدم كريها، بل عمدت على تجفيفها بمختلف الوسائل، إذ قامت ببناء العديد من السدود في مختلف مشاربها ومنابعها، لتجرّ مياهها نحو المدن والمناطق الفارسية، ولتقطع مصدر رزق الملايين من الأحوازيين العرب الذين يعتمدون بشكل رئيس على عائدات هذه الأنهار التي كانت تروي أراضيهم الخصبة.

كما أقدمت الدولة الإيرانية على بناء مشاريع استيطانية عـِدّة، نذكر منها مشروع قصب السكر الاستيطاني،الذي سلبت بموجبه مئات الآلاف من الهكتارات من أخصب الأراضي الزراعية الأحوازية وأجودها،لتنهب ما تبقى من المياه المنسابة في الأنهر الأحوازية،إضافة إلى تلويث الجزء القليل المتبقي فيها،بما تفرزه هذه المشاريع الإجرامية من نفايات سامة، تفتك بالبيئة الأحوازية بما تشمله من سكان وأهوار ونباتات وأشجار وكائنات حية، منها من كانت تعيش في الأنهار أو الأهوار، ومنها من كانت تتخذ من هذه المناطق كمرتع أو نقطة عبور إلى بقية أرجاء العالم كالطيور المهاجرة.

وما هو معروف للجميع أن الحرب الإيرانية – العراقية الطاحنة التي طال أمدّها ثمانية سنوات على التوالي،قد دارت رحاها في إقليم الأحواز،فدمّرت العديد من المدن والقرى والمناطق الأحوازية،ناهيك عن ملايين الألغام التي خلفتها تلك الحرب الشرسة،ومازالت هذه الألغام تحصد أرواح المئات من المواطنين الأحوازيين الأبرياء كل عام. إذ تحولـّت تلك الحقول التي كانت تزدهر يوماً من الأيام بغابات النخيل ومزارع القمح والشعير وغيرها من المحاصيل،إلى حقول ألغام تفتك بالأرض والشعب الأحوازيين. ورغم تلقي إيران مساعدات دولية لإزالة تلك الألغام، إلا أنها ترفض إزالتها، لتبتهج هذه الدولة المجرمة كل يوم بسفك الدم الأحوازي، وتدمير بيئيته التي يفترض أن تكون حاضنة له.

وفي هذه المناسبة الجديرة بالاحترام والتقدير، نتوجه إلى جميع شعوب العالم بان يولوا جزءاً ولو بسيطاً من اهتمامهم بأرضنا الأحوازية،والضغط على الدولة الإيرانية بالكف عن ممارساتها العدوانية واللا إنسانية ضد شعب وأرض الأحواز، وأخذ عيـّنات من مياه الأنهر الأحوازية،للاطلاع على حجم معاناةومأساة الأحوازيين الناجمة عن تلوث الماء والأرض والأجواء الإقليمية الأحوازية.

عاشت الاحواز حرة عربية  

29 – 3 – 2009

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة