الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



مسرحية إيرانية مكررة اسمها " إنتخابات"! ما هي مصلحة الأحوازيين فيها؟

 

يعود علينا النظام الفارسي كل أربعة أعوام بمسرحية جديدة تسمى الإنتخابات الرئاسية، شأنها شأن الإنتخابات البرلمانية والبلدية وغيرها، وهي مسرحية تداول للسلطة تطبيقا لسياسة المراحل، يقودها ولي الفقيه وتلعبها الأجنحة المشاركة، وكل هذه اللعبة تتم من اجل الظهور بمظهر ديمقراطي للعالم وبمظهر السماح بالمشاركة للناس في الداخل، لكن بعد كل هذه الأعوام وكل هذه التمثيليات الإنتخابية، أصبحت هذه الألاعيب مكشوفة ومفضوحة تماما للشعوب والجماهير في ما تسمى بإيران والى حد كبير في العالم على حد سواء.

 

إن ما يحاول النظام تسويقه في هذه إلانتخابات، هو إكمالا لما تم سابقا وخصوصا خلال الدورات الرئاسية الثلاثة الماضية، حيث بعد التوافق داخل السلطة حول مرحلة عرفت بـ" حكم إصلاحي" جاءت السلطة بـ خاتمي حيث تمكنت من خلال " الرئيس الإصلاحي" من تسيير سياسة التهدئة في مناطق الشعوب وسياسة حوار الثقافات والأديان على الساحة الدولية وبهذا تمكنت من جهة تسير سياسة التفريس داخليا في الأحواز في ظل ديمقراطية مسمومة و هي " محاولة" فارغة لتنفيذ مواد 15 و19 من الدستور الإيراني المعطلة، اللواتي لو نفذا، لم يعطيان شيئا للشعوب المقهورة غير انها حبوب تسكين وتهدئة، وبالإضافة الى ذلك تمكن " الرئيس الإصلاحي" من الحصول على تكنولوجيا غربية في فترته بنت السلطة من خلالها سياستها العسكرية في ما يخص صنع الصواريخ و الطائرات وتخصيب اليورانيوم والماء الثقيل والغواصات حيث في فترة خاتمي سالت لعاب أهالي المصالح في الغرب "بتحول ديمقراطي" في السياسة الإيرانية!.

 

ولم يحصد الأحوازيين من كل الإنتخابات الماضية في إيران وفي الأحواز غير الذل والإعدامات والتعذيب والإفقار والتهجير وارتفاع وتيرة الاستيطان من السلطة بسكوت مطبق من من انتخبهم النظام ليكونوا"ممثلين" كارتونيين للأحوازيين في برلمانه، وجلهم من عملاء استخباراته وحرسه الإجراميين الذين لم يتوانوا لحظة واحدة في تأييد قمعه لأبناء شعبنا بعد مجزرة حي الثورة والأحواز في انتفاضة نيسان وها هم الجيل الأخير من العملاء موجودين في برلمانه، يسندون كل تجاوزات النظام وسياسته بحق الأحوازيين.

 

من جهة أخرى، كل محاولات أبناء الأحواز الأخيار الذين حاولوا ان يستثمروا الشعارات الإصلاحية لخدمة قضيتهم، باءت بالفشل ولم يتمكنوا ان يحركوا القضية من خلال مساندتهم لبعض أجنحة النظام نهائيا، وإنما ما تم فعله على الساحة الأحوازية من تقدم في الحركة السياسية، هو ما قام به الشارع الأحوازي من مبادرات في ظل الوضع الذي ساد في فترة محددة وتم استثماره جيدا من قبل الطلائع والنخبة الأحوازية وها هم النخبة اليوم أما في السجون و أما انهم مشردين على الساحة الدولية بينهم كثير من الذين وقفوا مع الإصلاحيين في فترة محددة وطرد الباقون منهم من بين أبناء الأحواز، وهم الذين مازالوا يسندون الإصلاحيين ومازالوا يلوثون الأجواء النضالية الأحوازية بوقوفهم مع " 2 خرداد!!!).

 

ولم يبقى ما يربط شعبنا بالحاكم الإحتلالي الفارسي بعد كل السياسات الإجرامية والمجازر الدموية و كل سياسة التجويع والتفريس والبطالة ونهب الثروات و ما نفذ من سياسة استيطان وما خلق من أجواء عدوانية بين أبناء شعبنا وأبناء الشعوب الأخرى المتواجدين في الأحواز للبحث عن عمل وبين أبناء شعبنا والشعوب المجاورة مثل "اللر" وغيرهم، وبعد منع عودة الأحوازيين الى ديارهم على الحدود العراقية بتركه للألغام المزروعة منذ الحرب مانعا لعودتهم وبعد عدم مساعدة الأحوازيين لبناء بيوتهم المهدمة بعد انتهاء حربه التي أصر على بقاءها ثمان سنوات وأعلنها الخميني أنها " نعمة" وبعد الإعدامات الجماعية بناقلات الأثقال و القذف بالأحوازيين  أحياءا معذبين في المستنقعات والأنهر  وبعد تنفيذ سياسة تصحر الأراضي الزراعية للفلاحين الأحوازيين بعد تصحر كارون نفسه ولإضطرارهم للهجرة وبعد خطف وقتل وتعذيب الأحوازيين الهاربين من بطشه بالتعاون مع  الجهات " الصفوية العلوية" التي تدعي القومية العربية بإسم البعث، و.... و.... هل بقي للأحوازيين مجالا يتعاونون فيه مع النظام الإحتلالي الفارسي؟

وهل المشاركة في هذه الإنتخابات تشفع للأحوازيين عند النظام ليحصلوا على جزء من حقوقهم، غير انهم يعطونه الحجة للإدعاء بان الأحوازيين مع سلطته " الإسامية!!" وانهم ليس مع التحرير والحركة التحررية الأحوازية وانهم ينبذونها وهم " وطنيين إيرانيين" مثل ما يسمي بعضهم العنصري الفارسي المقيم في لندن والمعروف بعدائه للأحوازيين"؟

 

إذا"، لم يبقى بعد اليوم للشعب الأحوازي ما يربطه بالنظام الإحتلالي الفارسي، ولم تبقى حجة لمن يشجعون المشاركة في الإنتخابات لدفع الناس الى صناديق الاقتراع، حيث ان تعامل النظام مع شعبنا لن يحتاج بعد الآن براهين ودلائل لإثبات عدائه وإجرامه، وان الذين يدفعون بشعبنا للإنتخابات اليوم هم الذين يبحثون عن مناصب في السلطة لأنفسهم ومزايا اقتصادية لهم ولأقاربهم من السلطة حتى يكدسون ما يمكن تكديسه من المال على حساب مصلحة شعبنا ومصلحة وطننا الأحواز، وهم معروفين بالاسم وأعدادهم قليلة جدا ولا يمثلون سوى جزءا من صاحبي المصالح وجميعهم من خارج دائرة النخبة الأحوازية الواعية حيث ان الأحوازيين جميعهم أصبحوا يسيرون على خط نضالي واحد، وآخرهم، معظم ممن كانوا يعملون مع النظام عادوا ليشاركوا في النضال الأحوازي اليوم، أما العدد القليل الذين يخدمون سياسة النظام في الأحواز الآن، فهم عدد قليل يسهلون للنظام عمليته الإنتخابية بحثهم للناس على المشاركة، ونتوقع من أبناء شعبنا نبذ هؤلاء ونبذ أي تعاون معهم ونبذ الإنتخابات عموما مثل ما نبذوا النظام ونبذوا أي تعامل معه قبل ذلك.

 

محمود احمد الأحوازي

‏17‏/05‏/2009

m.ahmad2004@hotmail.com  

 

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة