الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



بانوراما العربية ليوم 12.5.2009شمل قسمين، ننقل لكم فقط القسم الثاني الذي يربتط بموضوع القوميات في ايران

كامل البرنامج على :http://www.alarabiya.net/programs/2009/05/14/72810.html

الأقليات في إيران.. صوتها مرجح؟

نجاح محمد علي: ملف القوميات يعود إلى الواجهة مرة أخرى في إيران على أعتاب الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، إيران تضم عدة قوميات غير فارسية، فالعرب فيها يشكلون نحو خمسة ملايين يتوزعون على إقليم خوزستان جنوبي غربي إيران بمحاذاة جنوب العراق بواقع 70% من عدد سكان الإقليم وجميعهم من الشيعة، وعرب الساحل والجزر الإيرانية ومعظمهم من السنة، وهناك جيوب عربية في إقليم فارس وفي منطقة عرب خانة بإقليم خراسان، ويشكل الكرد تسعة ملايين يتوزعون على كردستان وكرمانشاه وإيلام، والقسم الجنوبي لإقليم أذربيجان الغربية ولهم جيوب في خراسان، كذبك فإن الآذريين الأتراك وتعدادهم نحو 22 مليون يتوزعون على أربعة أقاليم غرب البلاد، ولهم وجود في قزوين وهمدان وطهران حيث يمسكون بعجلة الاقتصاد اليومية، والتركمان فهم نحو مليونين في إقليم كلستان شمالي شرقي إيراني بمحاذاة جمهورية تركمانستان، البلوش في إيران هم نحو ثلاثة ملايين يتركزون في سيستان وبلوشستان بمحاذاة إقليم بلوشستان الباكستاني. اللور والبختياريون وهم نحو خمسة ملايين يتركزون في ثلاثة أقاليم جنوبي غربي البلاد، الغيلانيون والمازندارنيون في شمالي إيران على بحر قزوين وهم نحو 8 ملايين، أما الفرس فهم يشكلون أغلبية سكان إيران في الأقاليم المركزية في إيران وإقليم خراسان في الشرق بنحو 45% من السكان.

ولقد أصبحت قضية القوميات أحد الملفات الحاسمة في الحملة الانتخابية، وعمد العديد من المرشحين إلى التطرق إلى المشكلة القومية أبرزهم رئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي الذي وعد بحلها، مطالباً بتعديل الدستور وبإقامة مجالس محلية وبانتخاب حكام الأقاليم عن طريق الاقتراع المباشر بدلاً من التعيين، وبمنحهم صلاحيات كبيرة.
ولا بد من التذكير هنا أن مواقف المرشحين من قضية القوميات تتراوح بين مؤيد لفتح الملف ومناقشته داخل إطار الدستور، وبين محدر بذريعة تهديد الأمن القومي، ومن يرى أن مناقشة قضية القوميات مؤامرة من الخارج لغرض تفكيك إيران. نجاح محمد علي - العربية

محمود الورواري: هذا هو النسيج الموجود في تركيبة المجتمع الإيراني بشكل كبير، هذا النسيج يلعب عليه أو يتقرب منه المرشحون تحديداً ليكون الصوت المرجح بالنسبة لمرشح دون الآخر، هذا هو الموضوع الذي نناقشه مع ضيفيّ الكريمين، معي من لندن الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، ومعي من طهران الدكتور حسن هاشميان المحلل السياسي هو معي عبر الهاتف، لضيفيّ الكريمين التحية والتقدير وأبدأ مع الدكتور علي نوري زادة دكتور هل فعلاً القوميات.. يعني هناك مقولة تقول القوميات قبل عهد أحمدي نجاد وبعد عهد أحمدي نجاد أصبح يُنظر إليها بنظرة مختلفة تماماً بسبب ما اضطهدت وتم اضطهادها في الفترة الماضية، فبالتالي هل هذه الأقليات بعد عهد أحمدي نجاد بهذا الشكل يمكن أن تكون المرجح لصوت دون الآخر فعلاً أم ماذا؟

د. علي نوري زادة: أولاً قبل كل شي تحياتي لكم وللمشاهدين وإلى الدكتور هاشميان، قبل كل شيء اعتبار الغيلانيين والمازندرانين باعتبارهما طائفة مختلفة عن سكان المناطق المركزية في إيران هذا خطأ، ودعني أختلف مع الأستاذ نجاح محمد علي في تقريره. أعتقد بأنه ليس هناك طائفة تدعى طائفة فارسية ما فيه في إيران فارسي، الفارسية لغة لغة مشتركة بين جميع الطوائف في إيران، لدى الطوائف لغتهم وأيضاً لغة مشتركة بين جميعنا فهي اللغة الفارسية، وأعتقد بأن الكردي والعربي الإيراني والبلوشي والآذري لما يقرأ شعر حافظ الشيرازي باللغة الفارسية هو يتمتع بنفس الحالة التي أنا أتمتع بها، يعني ليس هناك خلاف فيما بيننا بشأن لغة، غير أن هناك طوائف في إيران..

محمود الورواري: ولكن نركز على القوميات دكتور علي يعني حقيقة القوميات..
د. علي نوري زادة: القوميات التي مذهبها مختلف عن مذهب الأكثرية في إيران هذه القوميات هي التي تعاني بصورة مزدوجة، يعني هناك معاناة بسبب عدم رعاية المساواة بين أبناء وطن واحد، وهناك أيضاً العامل المذهبي الذي يسبب.. على سبيل المثال ألا يتمتع الكردي والبلوشي والتركماني بنفس الحقوق التي يتمتع بها أهالي أذربيجان لأنهم شيعة؟ على سبيل المثال ليس هناك في إيران منذ قيام الثورة وزير سني وزير كردي سني أو وزير بلوشي سني أو وزير تركماني، ناهيك عن جنرال في الجيش أو حاكم في محافظة، فلذلك هناك معاناة وهناك تمييز بسبب المذهب بينما ليس هناك تمييز بسبب الطائفة، على سبيل المثال عندنا جنرال في قوات الحرس والجيش هو من عرب إيران لأنه شيعي، فهذا هو السبب، يعني العامل المذهبي بدأ يلعب دوراً مهماً في التمييز الذي يمارس في إيران بحق هذه الطوائف وبالتأكيد هذا.. نعم..

محمود الورواري: لا كنت أريد حتى لو في عجالة سريعة في ظل هذه الكلام الذي وصفته هل فعلاً العزف على وتر التقرب من هذه القوميات التي هناك تداخل بين كرد سنة وكرد شيعة وهذه الأمور يكون فعلاً المرجح أم لا؟
د. علي نوري زادة: بالتأكيد أولاً أعتقد بأن السيد كروبي بمشروعه بشأن منح الأقليات حقوقهم المشروعة، أعتقد أنه تقدم خطوة مهمة جداً. ومنذ قيام الثورة يعني الدستور الإيراني يصرح بأنه من الضروري أن يتمتع جميع أبناء البلاد بحقوق متساوية، ولكن هناك دائماً ولكن.. السيد كروبي لأول مرة تحدث عن انتخاب حكام الولايات مباشرة، وأيضاً تحدث نوع من الحكم الذاتي رغم أنه لم يذكر بالاسم ولكنه أشار إلى ذلك، فأعتقد بأنه كونه ينتمي إلى طائفة لور فهذا يعني هوأحد أسباب اهتمامه بالأمر، وأيضاً صوت الأقليات في إيران صوت مهم لقد ربح خاتمي أصوات الأقليات قبل أن يربح صوت الأكثرية.

عودة للأعلى

التقرب من الأقليات.. هل يلقى صداه في الداخل الإيراني؟

محمود الورواري: طيب يعني دكتور هاشميان إذاً هناك تمييز بالنسبة للقومية حسب القومية هو قليل في إيران، ولكن التمييز الحقيقي هو تمييز بسبب المذهب. أنا أسأل بعد تصريحات الشيخ مهدي كروبي اليوم بسبب التقرب من وإعطاء الأقليات حقوقها بشكل كبير، هل هذه الدعوة تلقى صدى في الداخل الإيراني من قبل الذين يصنعون القرار ومن قبل هذه الأقليات؟

د. حسن هاشميان: يعني أولاً تحية لك وتحية إلى ضيفك الكريم، أعتقد نحن في إيران كمواطنين من العرب وغير العرب تربطنا بعضاً ببعض الرابط الأساسي هو الدستور الإيراني، والدستور الإيراني أيضاً ينص على حقوق المواطنة وحقوق القوميات بشكل واضح، ولكن كل هؤلاء المرشحين الموجودين الآن.. الآن السيد كروبي قام يتحدث بالصوت المباشر وبشكل واضح عن حقوق القوميات والحقوق التي على النظام أن يعطيها للقوميات، هذه الطريقة من الكلام ومن التصريحات حتى الرئيس خاتمي لم يتحدث عنها في السابق وهذه فاتحة جديدة ومباركة في موضوع القوميات، ولكن ما يتعلق بالسيد كروبي هناك فصل كبير من المواطن يتعلق إلى القوميات من العرب أو من الكرد أو من قوميات أخرى، هناك انفصالاً بينه وبين صناديق الاقتراع، يعني هناك يجب على كروبي أن ينجز معجزة كبيرة أن يقارب بين صندوق الاقتراع وبين المواطنة اللي يتعلق بالقوميات لأن هناك حالة من التذمر سائدة الآن في إيران، خاصة بعد الانتكاسة التي حصلت الآن والانتكاسات التي رأيناها في عهد السيد محمد خاتمي، أعتقد مثلاً في خوزستان والأهواز هناك 86% من عرب الأهواز صوتوا إلى محمد خاتمي أعتقد الآن هذه النسبة لا تتعدى الـ 20% هنا على السيد كروبي أن يعمل كثيراً إلى زيادة هذه النسبة وتقلص الفارق بين المواطن وصندوق الاقتراع.
محمود الورواري: طيب دكتور علي نوري زادة يعني مير حسين موسوي بعد إعلان ترشحه توجه مباشرة إلى الأهواز وعقد لقاء مع شيوخ القبائل، هذا الإقليم الذي فيه خمسة مليون هو الذي فوّز إذا جاز أن نسميها هكذا الدكتور خاتمي أيام انتخاباته أو أيام ترشحه للرئاسة، فبالتالي نسأل مرة أخرى عن هذا الإقليم في المعادلة بشكل كبير في ظل ما عاناة في عهد الرئيس أحمدي نجاد، أُغلقت صحف وأُغلقت مؤسسات مدنية كان الدكتور خاتمي أسسها يعني؟ دكتور علي نوري زادة..

د. علي نوري زادة: ألو.. نعم أولاً بالنسبة للعرب الإيرانيين، لقد أثبت العرب الإيرانيون خلال الحرب الإيرانية العراقية مدى تمسك بوطنيتهم الإيرانية، إن صدام حسين هاجم إيران وكان يفتكر بأن العرب سوف يفرشون الأرض بالورود لقدوم جنوده، ولكن مئة ألف قتيل في مدن خوزستان أثبت بأن العرب الإيرانيين متمسكين بأرضهم، ورغم ذلك فإن النظام في تعامله مع عرب إيران دائماً كان عنده نظرة متسمة بسوء الفهم وسوء التفاهم، ورغم أن رجلاً مثل الجنرال علي شامخاني أصبح وزيراً وقائداً للبحرية الإيرانية، ولكن لحد الآن يشاهد نوع من التمييز. ويعتقد بأن السيد كروبي ربما قد نجح في كسب أغلبية العرب الذين سوف يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، لا أتحدث عن جميعهم ولكن هناك شواهد تدل على أن حظ كروبي أكثر من موسوي ومن الآخرين في كسب أصوات الأهوازيين والعرب في إيران خاصة وأنهم مستائين جداً وعدداً من أبنائهم تم إعدامهم بلا دليل وبلا سبب، وأيضاً بعض المظاهرات السلمية من قبل قوات الشرطة ورجال الحرس هذا يعني ترك انطباعاً سيئاً لدى مواطنينا العرب في خوزستان.

محمود الورواري: طيب دكتور هاشميان يعني مسألة الدعوة إلى تعديل الدستور هناك شقان، يعني شق يتعلق بتعديل مواد في الدستور، وإحياء مواد معطلة كالمادة الخامسة عشرة تحديداً من الدستور التي تنص على لغات القوميات التي عُطلت بشكل كبير في فترة وعهد أحمدي نجاد، إلى أي حد ذلك وارد؟ يعني مؤسسة رئاسة الجمهورية هل لديها القدرة أن تغيّر في الداخل الإيراني إذا ما قورنت بمكتب المرشد، إذا ما قورنت بمكتب الخبراء، تشخيص مصلحة النظام، البرلمان؟
د. حسن هاشميان: يعني موضوع تغيير الدستور هي عملية جداً صعبة، نحن كعرب في الأهواز لا نعوّل كثيراً على موضوع تغيير الدستور، ولكن نعول كثيراً على تنفيذ المواد الموجودة في الدستور خاصة المادة 15 والمادة 19 ونطلب من هؤلاء الذين يريدون أن يحققوا إنجازات في الانتخابات الرئاسية وأيضاً إعطاء حقوق المواطنة وحظوظ القوميات يركزوا على تنفيذ هذه، لأن السيد خاتمي بكل قوته وبكل يعني دعمه من قبل الشعب الإيراني لم يستطع أن ينفذ هذه.. أعتقد أن السيد كروبي هو جاد في هذه القضية، ولكن نعتقد هناك شكوك حول تنفيذ هذه المواد. السيد مير حسين موسوي الآن لم يتحدث بصورة مباشرة عن تنفيذ المواد المتعلقة بالقوميات، هو تحدث عن دعوة للوحدة الوطنية وأيضاً تحدث عن الهوية الوطنية أنها هي هوية مركبة من كل الهويات الموجودة في إيران، وبالمناسبة مير حسين موسوي يعتبر من السادة وطبعاً من أصول عربية وأيضاً لغته ترجع للقومية الآذرية، ومن جانب آخر مهتم بالفارسية ولديه مواصلات مع هذه الثقافة، إذا هو يعني ركز على هذا الموضوع أعتقد كما كان هو عنوان برنامجكم كان يحظى بكثير من الأصوات، ولكن هو اتخذ اتجاه آخر لا يتحدث عن هذه المواد الموجودة في الدستور وعندما وصل إلى الأهواز ويعني واجه الشعب العربي الأهوازي في هذه المنطقة قال بحرف واحد أن خاتمي وعد الشعب بتنفيذ هذه المواد، ويعني تحدث عن جمالية اللغة العربية وتحدث عن أن هذه اللغة لغة القرآن ولغة المسلمين، ولكن تجاهل بأن من حق العرب أن يكون لديهم مدارس عربية ومن حقهم أن يدرسوا في هذه المدارس، أعتقد أن السيد مير حسين موسوي هو ابتعد عن ذكر القوميات، المرشح الآخر هو السيد أحمدي نجاد، أحمدي نجاد ينظر إلى القوميات في إطار الشعب الإيراني ولا يجد هناك شيئاً منفصلاً عن هذه المقولة باسم حقوق القوميات أو الأقليات، من منظور أحمدي نجاد الشعب الإيراني الآن هو في قمة العزة والرخاء وعصره عصر الإنجازات العظيمة في شتى المجالات، ومن هذا المنطلق لا توجد هناك شيء باسم حقوق القوميات، أعتقد الآن الوحيد الذي يركز على هذه المسألة هو السيد كروبي.

محمود الورواري: طيب يعني انتهينا للشيخ مهدي كروبي، دكتور علي نوري زادة يعني الكل ربما يقول أن هذه التصريحات هذه الوعود مجرد كلام انتخابات ينتهي بمجرد نهاية الانتخابات، لأن صناعة القرار في إيران مؤسسة الرئاسة ليست مؤسسة فاعلة، ولو كان ذلك كان الدكتور خاتمي فعل الكثير، ولكن كلها كانت مشاريع عُطلت إما في البرلمان أو في صياغة الدستور أو غيرها من المؤسسات الأخرى، وبالتالي كيف يمكن النظر إلى هذه الوعود يعني؟
د. علي نوري زادة: إن الدستور الإيراني يصرح بأن رئيس الجمهورية هو الشخص الثاني في البلاد، أيام الرئيس خاتمي خاصة الفترة الأولى يعني الفترة الأخيرة لرئاسته الأولى وبداية رئاسته الثانية كان هناك مجلس شورى إسلامي متفق مع الرئيس، وكان الرئيس خاتمي والإصلاحيين يتمتعون بأغلبية مطلقة في البرلمان، ولكن خاتمي لم يستفد من هذه الأغلبية. يعني شخصية خاتمي كانت شخصية بعيدة عن المواجهة لم يكن يريد أن يواجه المرشد، بينما كروبي رجل مختلف، كروبي يعتبر نفسه وريث الخمينية، هو كان مع الإمام الخميني حتى اللحظة الأخيرة من موته. أعتقد أن كروبي قادر على أن يتحدى المرشد إذا شعر بأن هناك قراراً يجب أن يتم اتخاذه، وبالنسبة لمير حسين موسوي أعتقد بأن موسوي أيضاً هو شخص إذا كانت هناك فرصة ليقرر سوف يقرر ويتخذ القرار المناسب، حتى أعتقد بأن محسن رضائي لأنه رجل عسكري وحارب العراق في جبهات الحرب في العشر سنين فهو أيضاً يعرف كيف يقف ويتحدى. وحتى أحمدي نجاد في الدورة الأولى لرئاسته كان مختلفاً، فلذلك شخصية الرئيس عامل مهم ومؤثر جداً في تطبيق الوعود وفي تنفيذ الوعود، وأعتقد بأن هذا الدورة من الانتخابات مهمة جداً لأننا أمام مرشحين جميعهم من الوزن الثقيل سياسياً.
محمود الورواري: طيب دكتور هاشميان اليوم وبشكل غير مباشر المرشد يعلن أو يصرح أو يلمح بدعمه لأحمدي نجاد بشكل كبير، هل هذا التلميح يعتبر دعم علني وواضح ويتبعه دعم علني؟ وإذا كان كذلك هل يغيّر المعادلة بمعنى طالما أيده المرشد سيؤيده أو الجميع يؤيده؟
د. حسن هاشميان: أعتقد أن المرشد تحدث عن صفات المرشح المثالي له، وأعتقد أن المرشح المثالي من الممكن أن يكون لديه عيشة بسيطة يتباعد عن كماليات الحياة، وطبعاً هناك حديث بأن هذه الأوصاف قريبة إلى أحمدي نجاد، ولكن أيضاً قريبة إلى السيد مير حسين موسوي، مير حسين موسوي هو الشخص الذي في بداية الثورة وفي الثمانينات كان رئيس الوزراء، وكان يعطي هذه الشعارات بهذا الشكل. أعتقد أنه إذا.. كان هناك يصف شخص بهذه الأوصاف هذه الأوصاف هذه الأوصاف تتعلق هنا على شخصين موجودين مرشحين الآن في الساحة الانتخابية، ولكن أعتقد فيما يتعلق بأن الشعب الإيراني سيجيب أم لا يجيب، نحن نعرف أن هناك وخاصة الناخبين مقسمين على قسمين كبيرين، هناك قسم لا يريد يصوت أصلاً وهذا القسم طبعاً تصريحات المرشد لا تؤثر عليه لأن هذا مقرر أن يبتعد عن صناديق الاقتراع، ويقول بأن صوته غير مؤثر وما شابه ذلك. ولكن كلام المرشد سيؤثر على هؤلاء الذين يريدون أن يصوتوا وخاصة في جبهة المحافظين، وأيضاً كلام المرشد يدعو إلى وحدة في هذه الخيمة لأن هناك دخل مرشح آخر محافظ وممكن أن تتبعثر الأصوات في دخول هذا المرشح، أعتقد كلام المرشد مركز على الوحدة في هذا الصف لتفويت..
محمود الورواري: طيب دكتور خليني في نصف دقيقة أعرف رأي الدكتور علي نوري زادة دكتور بعد ما قاله المرشد ما رأيك وفي عجالة؟
د. علي نوري زادة: أعتقد بأن المرشد قد نكث عهده، لقد قال في مشهد بأنه عنده صوت واحد ولا يعرف أحد إلى من سيصوت، في سلندج السيد خامنئي وقف إلى جانب أحمدي نجاد قولاً وفعلاً، وبطريق أو آخر قال أن أحمدي نجاد مرشحي. لقد فعل نفس الشيء قبل 12 عاماً حينما يعني ألمح إلى أن مرشحه ناطق نوري، ناطق نوري فشل في الانتخابات وتلقى هزيمة ساحقة لأن الشعب الإيراني لا يصوت بأمر المرشد.
محمود الورواري: الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية من لندن شكراً جزيلاً لك، والدكتور حسن هاشميان المحلل السياسي من طهران شكراً جزيلاً لضيفي الكريمين.
وصلنا إلى الختام ولكم دائماً في الختام تحياتي وإلى اللقاء.
 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة