قوانين حقوق الإنسان نصوص لا اكثر..

 

قوانين حقوق الإنسان و الشعارات والادعاءات المؤثرة التي صنعت لدينا تصور أننا لا نعيش  بقانون الغاب ولكن للأسف الواقع يحكى العكس..

 

و ان هذه القوانين و الادعاءات هي بالواقع نصوص اكثر من ما هي تطبيقات .. نعم إن هذه  القوانين دونت بالظاهر لمصلحة الإنسان  و حرياته ولكن الذي  يدير هذه النصوص و يجعلوها في إطار التطبيق أو عدم التطبيق هي مصالح الدول و اى انتهاك يحدث لحقوق الإنسان لن تطبق علية اى عقوبات  إن كان هذا مخالفاً للمصالح السياسية للدول العظمى ..فلسياسة هي صراع المجتمعات مع بعضها البعض و في هذا الصراع تقاد الدول الأضعف وراء رغبات و مصالح الدول الأقوى ..

 

و سأأتي بمثال لتتضح الصورة هذه النصوص..

 

الأهواز(الأحواز) و الذي يحدث فيها من انتهاكات, قتل ,تعذيب وممارسات اللإنسانية التي تحمل جميع شروط جريمة الإبادة العرقية (إبادة الجنس البشري) و التي تنتهك حق الحياة لفئة معينة و لهذه الجريمة في القانون الدولي عقوبات صارمة و واضحة..

 

ولكن هذه القوانين لم تنصف الأهواز(الأحواز) ولم تعاقب المعتدى..!

يا ترى لماذا..؟!؟ هل القوانين عند الأهواز(الأحواز) و تقف..؟!

 

السبب واضح, ليس لان الأهواز(الأحواز) لا تعانى من هذه الانتهاكات بل لان مصالح الأطراف المعنية في هذه الفترة ليست مع الاختلاف مع إيران (لأسباب قد تكون واضحة لنا و قد لا تكون)..و إحدى هذه الأسباب ان ايران بشكل غير مباشر و بالمناوشات التي تحصل على الملف النووي و بلقلق الذي تصنعه  تسوق او تدفع العرب و الخليجيين لشراء الأسلحة من الغرب لردع تهديد محتمل  و هذه النصوص بالتأكيد لن تغلق باب  منفعة كبير مثل هذا لاجل قضية انسانية و بهذا الشكل لأجل مصالح هذه الدول سحق الإنسان الأهوازي(الأحوازي) و حقوقه و لم يصل لنا من هذه النصوص أي فائدة..

 

و في الختام ما قد نتوصل إليه ان كل هذه النصوص و قوانين حقوق الإنسان هي بالواقع قانون غاب ولكن بإطار جميل و معلب..

 

                                                                          

 تحرير الأهوازية(الأحوازية)

8.4.2010