الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


 

تقرير خاص للمركز الإعلامي من قم حول 

آخر تدخلات ايران في الشأن العراقي

 

 

في تقرير خاص بالمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز من داخل ايران، جاء فيه ان النظام الإيراني برجال دينه و حرسه يعدون العدة لعودة مقتدى الصدر، رجل الدين العراقي الموجود في ايران والذي كان دائما محط أنظار العالم في توجهاته وتغيراته وتصرفاته، حتى ينقلوه في الفترة القادمة الى العراق، لكن هذه المرة بفارقين عما كان عليه قبل خروجه الأخير من العراق، الفارق الأول وهذا واجب رجال الدين والحوزة العلمية في قم، حيث سيعطونه درجة اجتهاد ويروجون له إعلاميا بشكل وافي وكافي لطرحه على الساحة على أنه رجل دين مجتهد وعربي  ومناضل، يصلح ان يكون قائدا دينيا عروبيا- سياسيا لعراق المستقبل على قرار قيادة خامنئي الفعلية لإيران، أما الفارق الثاني وهو واجب الحرس الثوري الإيراني فهو يتمثل بتشكيل مليشيات جديدة للصدر، على قرار مسلحي حزب الله اللبناني حتى يكون هذا الجناح بداية نقطة قوة عسكرية له لطرح نفسه كقوة سياسية ومذهبية مقتدرة ومشاركة بقوة في الوضع العراقي، وبعدها تنتقل هذه المليشيات من مليشيات تشبه لحزب الله الى حرس ثوري يشبه الحرس الثوري الإيراني، حيث بذلك تكون هذه القوة ضاربة ومتمكنة لسيطرة مقتدى الصدر على القرار السياسي في العراق.

في هذا التقرير الذي حصل عليه المركز الإعلامي من جهة مرتبطة ارتباطا مباشرا بأوساط النظام في قم خصوصا، جاء فيه ان حتى خروج قيس الخزعلي مع 400 من أتباع مقتدىالصدر من السجن الأمريكي بتدخل من رئيس الوزراء العراقي قبل أيام، وهو كان معتقل بتهمة الإرهاب والخطف، وهو مسئول مجموعة "عصائب الحق" الإيرانية التي اختطفت "بيتر مور" البريطاني وكانت تحتفظ به في ايران لمدة تقترب من 3 أعوام وقتلت محافظيه الأربعة، تمت بضغط من ايران. ويضيف التقرير ان هذا يضاف الى تعيين قائد الحرس الثوري السابق الجنرال " حسن دانافر" سفيرا لإيران في بغداد وهو من جنرالات فيلق القدس ومن الذين ارتكبوا مجازر كبرى في العراق بالتعاون مع مجموعات ما عرف بجيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر والخزعلي، وهو يجيد اللغتين العربية والكردية بالإضافة الى الفارسية بحكم مسئولياته الإجرامية السابقة في العراق. كما يضاف إلى القوائم التي خرجت أخيرا من مؤسسة "الچلبی" لتطهیر البرلمان من أی عراقی لم ینجح فی تطبیق تصرفاته ومواقفه مع ایران!  ويؤكد التقرير، أن هذه كلها جاءت لتتفق مع التوجه الإيراني الجديد للسيطرة الكاملة وبدون منازع على العراق مستقبلا.

ويختم التقرير بالقول ان السياسة الإيرانية  التي ركزت خلال العام الأخير خصوصا على الزج بالكثير من النساء الزائرات وخصوصا من بنات وزوجات قتلى الحرب الإيرانية - العراقية الى سورية والعراق بحجة الزيارة، كان يهدف من هذه المكرمة لعائلات القتلى هو الزواج من العراقيين والسوريين، حيث تمكنت هذه النسوة من دخول كثير من البيوت للمسئولين في الدولتين العراقية والسورية حيث يشاع في أوساط قم ان عدد هؤلاء النسوة في البلدين واللواتي تزوجن بشكل مؤقت( متعة) أو بشكل دائم في سورية وصل الى أكثر من 50,000 امرأة و في العراق لا يقل عن هذا العدد. وفي متابعة لهذا الخبر حول الزائرات الإيرانيات وزواجهن من السوريين، أكدت لنا مصادر موثقة من سورية صحت هذا الخبر دون ان يحددوا الأعداد، لكنهم أكدوا أنها بالعشرات من الآلاف ومازال إعداد كبيرة من النساء موجودات في منطقة السيدة زينب ينتظرن فرصة الحصول على أزواج من السوريين و أو من العراقيين المهاجرين .

 

المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏26‏/01‏/2010


المنهاج السياسي