
تقرير المركز الإعلامي لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز حول
سير المسرحية
الإنتخابية في الأحواز
تشير التقارير المتعددة التي
وصلت للمركز الإعلامي للجبهة، تشير إلى تحرك محموم
للمرشحين الأربعة في الأحواز من اجل كسب رأي
الشارع العربي فيه، ولهذا الغرض تصرف الملايين من
التومانات يوميا حيث التنقل والتبليغ الواسع و
شراء الذمم الرخيصة إلى جانب التطميع والتهديد و
التخويف وممارسة كافة وسائل الضغط الإقتصادية
والسياسية وأيضا استخدام واستغلال المشاعر القومية
لصالح مرشح ضد آخر ولحث الناس على المشاركة.
وأهم ما وصلنا في هذه
التقارير، هو ان الرئيس احمدي نجاد وفي بحبوحة
الإنتخابات هذه ومن أجل كسب ود بعض الشرائح
الأحوازية، قام بإرسال دعوة خاصة لعدد كبير من
شيوخ ووجهاه العشائر العربية في الأحواز يدعوهم
للحضور إلى طهران للاجتماع بهم، حيث خصصت طائرة
خاصة لهذا الغرض لنقلهم الى طهران، وبهذا تصور
احمدي نجاد ان بهذه اللعبة المكشوفة يتمكن من كسب
آراء كثير من الأحوازيين وهذا بالإضافة الى
محاولته هدم الحاجز الذي بنته الإنتفاضة النيسانية
بين الشعب العربي الأحوازي وبين سلطة الإحتلال
والإمبراطورية البائدة، ويقوم احمدي نجاد بهذه
الخطوة الرخيصة في وقت يترك فيه 70%من الأراضي
الزراعية دون استفادة الفلاحين منها في العام
القادم بسبب عدم وجود مياه لريها بعد ما قام احمدي
نجاد وقيادته الإجرامية بنقل مياه انهر الأحواز
الى العمق الإيراني وحرمان الأحوازيين منها.
و وصلنا في تقرير آخر، ان
السلطات الإيرانية، الأمنية منها والإدارية بدأت
بحملة شائعات مدونة في الأحواز مضمونها ان عدم
المشاركة في الإنتخابات يعني حرمان الشخص الغير
مشارك في المستقبل من أي استخدام رسمي حكومي ومن
أي مزايا اقتصادية أخرى مثل مجوز عمل ومجوز مشروع
اقتصادي من الوزارات والدوائر المحلية و من أي
مجوز للبناء و التصليح للمنازل وأيضا من أي قروض
بنكية وأي اعتبارات مالية. ويؤكد التقرير ان ممثلي
المنتخبين في المنطقة ومنهم وللأسف بعض الأحوازيين
وكل على طريقته يوسعون من هذه الشائعة ضمن ما
يحاولوا ان يبيضوا وجه مرشحهم وطرحه على انه هو
الآية القادمة لإعادة حقوقنا المغتصبة متناسين
مشاركة جميع الموجودين في قائمة المرشحين، مدنيين
وحرس ورجال دين في قمع شعبنا خلال 30 عام من
سلطتهم ألا شرعية!
وفي جانب من تقرير آخر، جاء ان
نشاطا احوازيا معارضا قويا للمشاركة في الإنتخابات
يتحرك بشكل مؤثر على الساحة حيث يوزع بيانات تحريم
المشاركة للتنظيمات الأحوازية بالآلاف في المدن
والقرى، وخاصة بياني التحريم لـ الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
وبيان التحريم الذي أصدرته القوى الوطنية والقومية
الموقعة على ميثاق الشرف الوطني الأحوازي،
وبالإضافة إلى ذلك هناك ضغوط كبيرة موجودة على
العرب المشجعين للإنتخابات والذين يشاركون في
شائعات حرمان غير المشاركين، كما و وصلت لبعضهم
تهديدات حسب ما يزعمون هم. ويضيف نفس التقرير ان
البعض من معارضين المشاركة هم يشاركون في مراكز
المرشحين من اجل ان يعملوا معهم ومن خلال
المشاركة، وضمن ما ينقلون بعض أوراق الإعلانات
للمرشحين لتوزيعها، يوزعون بدلها بيانات التنظيمات
الأحوازية لمنع المشاركة! وهذه لعبة ذكية يشارك
فيها أعداد كبيرة من الأحوازيين!
وتؤكد كافة التقارير التي
وصلتنا، تؤكد على وسع المعارضة للمشاركة في
الإنتخابات والسخط الشعبي الذي يغطي الشارع
الأحوازي على النظام وعلى جميع مرشحيه، مما يبين
ان المشاركة في الانتخابات في هذه الدورة ستكون
اقل بكثير من سابقاتها لو صدق النظام وأعلن نتائج
نسب المشاركة فيها، لكن هناك إشارة الى مساندة
قوية لبعض الأحوازيين ممن ينتمون للتيار "المناصر
للإصلاحيين" الذي يسعى جاهدا الحصول على كراسي
لنفسه في المنطقة بفوز مرشحهم، ومعظم هؤلاء يميلون
إلى كروبي الذي أعطى بعض الأقوال مثل ما أعطى سلفه
الإصلاحي خاتمي دون تنفيذ! كما وهناك منهم من
يساند موسوي بسبب مساندة خاتمي له حيث ان معظم
الإصلاحيين الأحوازيين مازالت لهم علاقات مع بعض
رموز التيار الإصلاحي وخصوصا مع رأس الأفعى
الإصلاحية خاتمي!.
المركز
الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
07/06/2009