تقرير للمركز
الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي
في الأحواز
حول أخبار
إعدامات وتصفيات جسدية في مناطق مختلفة من الأحواز
في تقريرين منفصلين لم نتأكد من صحتهما من مصادر أخرى
وصلتا للمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية
جاء فيهما، ان خمسة احوازيين وأحوازيات تم
إعدامهم خلال الثمانية وأربعين ساعة الماضية بينهم
اثنان بنات أحوازيات وإثنان من الشباب من حي "
ألبو جلال" التابع لمدينة الخفاجية على الساحل
الشمالي لنهر الكرخة بالإضافة الى شخص 5 لم يعرف
بعد. وجاء في هذا التقرير ان الشابين المعدومين
هما من الشباب الذين كان لهم نشاطا ثقافيا ملموسا
مما يبين "لو صح هذا الخبر " ان النظام بدأ أساليب
قذرة جديدة لمواجهة الأحوازيين يهدف من وراءها
إدخال الإعدامات في صفوف الأحوازيين في دائرة
الإجرام والخطايا دون الإشارة لنشاطهم السياسي
خاصة وان هناك تقرير آخر استلمه المركز الإعلامي
للجبهة في نفس الوقت من "گرانه"
یشیر ؛الى
ان
ثلاثة من الشباب وهم أيضا من الناشطين الثقافيين
اكتشفوا مقتولين في بيت واحد شنقا! لكن السلطات
وعواملها في المكان تشيع بين أهالي القرية ان
الخلافات العشائرية والقبلية كانت خلف هذه
التصفيات الجسدية والإعدامات والأحوازيين يعرفون
جيدا ان لا يوجد في تاريخ النزاعات القبلية في
الأحواز عموما إعدامات تمت بهذا الشكل وتصفيات
جماعية بهذه الأساليب وهذه أساليب إجرامية تتخذها
السلطات للخلط بين النضال والجريمة لتبرير
إعداماتها وجرائمها والتغطية على ما ترتبك بحق
الأحوازيين الذين أصبحوا نشطين في فضح جرائم
النظام الى حد واسع على الساحة الدولية وفي
المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان!
وجاء التقرير الأول الذي استلمه المركز الإعلامي من
الأحواز، جاء فيه تحذير حول ان أحد أساليب الأمن
الإجرامي في الأحواز هو بث الشائعات حول الإعدامات
المختلفة عند ما يقرر اعدام مجموعة من الناشطين
السياسيين وبذلك يريد ان يهيئ الشارع الأحوازي
بأخبار اعدامات لمرتكبي جرائم وجنح، حتى تتلوا ذلك
الإعدامات السياسية بأقل معارضة وصخب، كما ويقصد
من بث الشائعات عموما لجس نبض الشارع الأحوازي و
تقييم الانعكاسات وردة الفعل المحتملة في حال
إقدامه على جريمة سياسية جديدة بحق الأحوازيين.
ولا يغيب عن التقرير تذكير نقطة مهمة أخرى للمراكز
الإعلامية والنشاط الإعلامي الأحوازي عموما، وهي
ان النظام الإيراني عند ما يعتقل نشطاء سياسيين
يبقى يتابع لشهور الأخبار و الشائعات حولهم وعلى
مراكز الإعلام ان لا تعطي تفاصيل عن المعتقلين
السياسيين ولا تكشف عن نضالهم ولو بالإسم مثل "
ألبطل" و" مناضلين"، كما ويشير الى ان هذا التذكير
يخص المحكومين أيضا، حيث صدور الأحكام لا يعني
بالنسبة للمناضلين ان الأحكام هذه نهائية حيث
تغيرت أحكام كثيرة بحق عدد من المناضلين وتم
إعدامهم بعد ما كانوا محكومين بسنوات معدودة قبل
ذلك، وهذا جاء بسبب المتابعات الإستخباراتية
اللاحقة للأمن حول الأشخاص وأي إشارة لنضالهم يمكن
ان تفتح عليهم ملفات جديدة بعد التحري والمتابعة
الأمنية.
وسينشر المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية أي تفاصيل
تصل حول موضوع اعدام الأحوازيين الخمسة وحول شنق
الشباب الثلاثة في "غرانة".
المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز
09/10/2009