تقریر حول اعتقال البريء أحمد الحيدري

 

هاجمت قوات القمع الإيرانية منزل حنون الحيدري، الواقع في زقاق رقم 2 من شارع رضوي في حي الثورة الثائر، بطريقة وحشية تظهر الحقد العنصري الصفوي الإيراني بحق ابناء شعبنا العربي، حيث اعتقلت البريء أحمد بن حنون الحيدري إبن الـ 22 عاما وسط ضجيج وصراخ الأطفال والعائلة التي لم تعرف أسباب الاعتقال حتى الآن ولا الجهة التي نقل إليها أحمد. وهاجم الناس من أهل الحي وخصوصا من شارع رضوي، هاجموا قوى الأمن بالحجارة وهم يسبون ويشتمون قادة النظام ويهتفون بشعارات ضد رموزه ويهتفون: إيراني غازي والعجمي نازي.

 

وردت قوى الأمن الإيرانية المتوحشة بالغاز المسيل للدموع وبالرصاص على أشبال الحجارة وقام احدهم بضرب أحد الأطفال الذي مسك به ضربا مبرحا. ومازال أحمد حنونا لم يعرف مصيره ولا اتهامه حتى الآن.

 

ومعروف ان السلطات الإيرانية كثفت أخيرا من دورياتها في حي الثورة البطل وبدأت بتشييد بعض المراكز الأمنية في الحي الذي عرف بصلابة رجاله ونسائه في مواجهة قوى الأمن والدفاع عن النضال الأحوازي، حيث كان وخلال الثلاثة الأعوام الأخيرة خصوصا، كان الحي هو من أهم قواعد انطلاق الثورة الأحوازية وأعطى الحي اكبر عدد من الشهداء خلال هذه المدة ومن كل الأعمار رجال ونساء، بالإضافة إلى مئات الأسرى في سجون العدو.

 

المركز الإعلامي لـ

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

17‏ شباط‏، 2008