تقرير تحليلي
للمركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز
عن القنبلة
المزعومة على طائرة الركاب " كيش أير" التي أقلعت
من مطار الأحواز
رفض الإرهاب و مقاومة الإحتلال، وجهان ثابتان في النضال
الأحوازي الذي يخوضه شعبنا على أرضه الأحواز من
اجل الوصول الى حقوقه المشروعة وهاهو الدليل أمام
أعيننا، تزرع القنبلة في الطائرة من أجل ان يعرف
النظام ان يد الأحوازيين أصبحت طويلة في الوصول
لأهدافها، لكنها مازالت هذه تأبى ان تتلطخ بدماء
الأبرياء ومن أي قومية ومذهب كانوا، وعلى النظام
الإيراني الذي يحتل الأرض الأحوازية ويقمع
الأحوازيين بدون رحمة، عليه ان يعرف، ان قمعه
للأحوازيين سيزيدهم صلابة وسيزيدهم عزما للمواجهة
والمقاومة لكن ستبقى كل قوة المقاومة الأحوازية
موجهة لمراكز قمع النظام ومراكز إجرامه ولن تتجه
باتجاه الأبرياء/ ولو أراد النظام ان يقوم بجرائم
إنسانية من اجل ان ينسبها للمقاومة الأحوازية،
فهذه السياسة للنظام ليس جديدة على الأحوازيين ولن
يعيروا لها أي وزن في نضالهم بل ستبقى مقاومتهم
ثابتة على خطها الإنساني التحرري البعيد عن
الإرهاب. وخلافا لإرهاب النظام وسياسته الإعلامية
التي تحاول ان تعطي وجها آخر غير الوجه الحقيقي
لنضال الشعوب مثل ما فعلت قبل يومين في بلوشستان
واتهمت الشعب البلوشي بتفجير "مسجد للشيعة" وفي
الواقع المسجد لم يفجر وإنما التفجير تم في قاعدة
تدريب وتجمع لقوات التعبئة التابعة للحرس الثوري
المتواجدة خلف المسجد وجميع القتلى كانوا من قوات
التعبئة، ولم يسقط احد قتيلا غيرهم سوا عدد من
الجرحى من المترددين على المسجد ومن بعض المارة في
الشارع المجاور والقتلى كانوا جميعهم من رجال
"التعبئة المسلحة" الذين تجمعوا من مدن مختلفة
لمواجهة الثورة البلوشية، كما وأعلن النظام حسب
إعلامه المعبئ ضد الحركة السياسية للشعوب، يعلن عن
مصادمات بين" الزابليين الشيعة" و" البلوش السنة"
وقعت في بلوشستان وهذا كذب مفضوح أيضا حيث ان زابل
وسيستان وبلوشستان كلها مناطق يقطنها الشعب
البلوشي وان المذهب بين أبناء الشعب الواحد النظام
نفسه الذي يريد استخدامه لخلق صدام ومواجهة بينهم
مثل ما فعل في العراق وقام بمجازر مروعة بواسطة
التفجيرات التي قام بها عملاء ومليشيات فيلق القدس
هناك ولم يقوم بها أبناء المذهبين الإسلاميين
الشيعي أوالسني.
ويدين المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز الإعلام الرخيص للنظام ونعلنها
دفاعا عن ثورتنا ونضالنا الأحوازي، ان نضال شعبنا
أنزه من ان يرتكب هذا النوع من الأخطاء في النضال
التي تضر بسمعته وتؤثر على مقاومته وبرهان كذب
النظام في هذا الخصوص أمامنا، حيث لو أراد
الأحوازيين تفجير الطائرة لقاموا بذلك مادام أنهم
تمكنوا من زرع قنبلة في وسط الطائرة! لكن الدلائل
الموجودة تشير إلى ان ليس هناك قنبلة على متن
الطائرة بل كانت هناك آلة إنذار وإخطار للنظام
مفادها: ان الثورة الأحوازية أصبحت لها يد طويلة
للوصول للأهداف العسكرية والقمعية للنظام ولمراكز
قراراته وقياداته التي تحددها وستقوم بذلك مستقبلا
ما دام النظام الإيراني مستمرا بقمعه ومجازره بحق
شعبنا.
المركز الإعلامي لـلجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز
01/06/2009