
تقريرين مهمين جدا
خاصين بـ المركز الإعلامي لـ
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في
الأحواز
حصل المركز الإعلامي للجبهة على معلومة
استخباراتية زودت بها جهات صديقة في الإستخبارات
الأرمينية الجبهة ان أحد العاملين في النشاط
النووي الإيراني اخبره ان إيران ستكمل صنع قنبلتها
النووية في مدة أقصاها عام 2011 وأنها تمكنت خلال
هذه المدة من تطوير نشاطها ومضاعفة أجهزة طردها
لجمع ما تحتاج من يورانيوم مخصب لقنبلتها
النووية. وأضاف المصدر الأرميني ان إيران تناور
في إعلامها وفي نشاطها السياسي الداخلي وفي تحركها
على الساحة الدولية وبكل الأساليب من اجل الحصول
على الوقت الكافي للوصول لهدفها النهائي في ما يخص
صنع قنبلتها النووية. كما وأضاف ان يمكن لإيران ان
تجمع ما يكفي لصنع قنبلتها في نهاية عام 2010 أو
حتى قبل ذلك، لكن من اجل الوصول لأهداف سياسية
معينة، من غير المحتمل ان تنتجها قبل ذلك الموعد
أو حتى لو أنتجتها يمكن ان تبقى على سرية صنعها
حتى ذلك التاريخ. ولم يشر المصدر للأسباب وراء
تأخير الإعلان الذي أشار أليه بسبب ان الأمر لا
يخص أسباب علمية وتقنية بل أن أسبابه سياسية
بحتة. وأضاف المصدر: ان وجود احمدي نجاد في
السلطة سيكون احد أهم عناصر الوصول للقنبلة
النووية في الفترة القادمة مما يعني ان خامنئي
الذي قاد عملية التطور العلمي في المجال النووي،
من الأرجح انه سيبقي أحمدي نجاد في السلطة في
الإنتخابات الرئاسية القادمة في إيران.
من جانب آخر وبالتوازي مع النشاط النووي المحموم،
استلم المركز الإعلامي للجبهة خبرا خاصا، مهما
آخرا جدا، مفاده ان اثنان من قياديي فيلق القدس
الإستخباري، هما اللواء قاسم سليماني واللواء أحمد
فروزنده، اجتمعا مؤخرا في مدينة كرج الإيرانية
التي تبعد 50 كيلومترا غرب طهران، اجتمعا للبحث في
كيفية توسيع عمل ونشاط المجموعات المناصرة لإيران
في المنطقة من خلال تحرك هذه التجمعات الطائفي
والسياسي أفقيا في المنطقة مع توسيع كمي وكيفي
للمراكز الثقافية التي يديرها ممثلي فيلق القدس و
وزارة الإستخبارات في سفارات عدة لإيران في دول
المنطقة العربية خصوصا والإسلامية عموما. وأضاف
التقرير ان القياديين بحثا إمكانيات حزب الله
اللبناني وفيلق بدر وحزب الله العراقيين وأيضا
التجمعات الشيعية الصفوية في بعض الدول وخصوصا في
مصر وكيفية تجهيزها وتدريبها لهذا الغرض.
ويرى
المركز الإعلامي ان توازي النشاطين النووي
والإستخباراتي التخريبي في الدول العربية يدل على
ان القيادة الإيرانية تعتبر إمتلاكها للسلاح
النووي سيرفع من قوتها في التوسع والتدخل وإمكان
جذب عناصر وتجمعات جديدة لصالحها في الدول
المجاورة اكثر من السابق خاصة وان القوى النووية
ستضاعف الخوف عند معارضيها واعداءها في المنطقة
وبالنهاية تزجهم للتقارب لها اكثر من معاداتهم لها
ما يضمن لها تسهيل عملية التدخل.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب
العربي في الأحواز24/03/2009
2009/03/24