" شيمون بيريز" لجائزة نوبل
تباعا لما يجري في منطقة الشرق الأوسط و ما يقومان
به النظامين الإيراني بحق الأحوازيين والإسرائيلي
بحق الفلسطينيين وهو ما تقوم به الجبهة بين حين و
آخر لطرح القضية الأحوازية، قامت الجبهة
الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز،
قامت باتصالات هاتفية بسفارات و مؤسسات دولية
مختلفة لشرح الأمر لهم عما يجري في ايران وفلسطين
وطرح القضايا الملحة معهم حسب المستطاع. ومن جملة
ما قامت به الجبهة كان اتصال بمؤسسة جائزة نوبل
حيث تم الحديث مع مسئول الهيئة الإدارية
المسئولة لتقديم الجائزة سنويا وبكل فروعها.
وتحدث الرفيق أبو عقيل في هذا الخصوص مع الهيئة
الإدارية عن ملاحظاته حول عدم حقانية شيرين
عبادي الفارسية الأصل التي لم تقوم حتى
الآن بأي اعتراض ملموس لما يمر به الشعب الأحوازي
من مجازر على يد النظام الفارسي العنصري في طهران،
كما تطرح لموضوع عدم حقانية "
شيمون بيريز"
الرئيس الإسرائيلي ايضا لجائزة الصلح التي حصل
عليها 1994مع ياسر عرفات وإسحاق رابين لمعاهدة صلح
كاذبة وهو اليوم رئيسا لإسرائيل و مؤيدا الجرائم
الإنسانية والتطهير العرقي الأخير بحق الشعب
الفلسطيني في غزة،.
وقام
بهذا الواجب الإنساني، السياسي، الوطني الرفيق
أبو عقيل مسئول حوزة بريطانيا للجبهة، وإليكم
نتيجة اتصالاته حسب التقرير الذي رفعه للجبهة على
النحو التالي:
تم
الاتصال بسفارات ومؤسسات عدة، منها السفارة
النرويجية من اجل إعلام الشكر للمواقف التي قامت
بها المملكة لرفض جرائم إسرائيل في غزة ومن ثم تم
الاتصال بالهيئة الإدارية لجائزة نوبل لنقل بعض
الملاحظات لهم، وكان الرد من مسئول الهيئة
الإدارية سريع وصريح حول عدم حقانية " شيمون
بيريز" للجائزة حيث قال المسئول:
نحن
نشعر بالأسف لإعطاء الجائرة لـ "شيمون بيريز"
وللأسف حسب قوانين الإدارة لن نتمكن من سحبها منه
لكننا سنعلن عدم استحقاقه لها قريبا،
وحول
جائرة نوبل لحقوق الإنسان التي أعطيت لـ شيرين
عبادي، طالبت الجبهة على لسان ممثلها ان السيدة
الفارسية هذه لم تقوم بعمل مؤثر لصالح الشعوب
المضطهدة والمقهورة في إيران وخصوصا كانت متناسية
تماما حقوق الشعب الأحوازي والظلم الذي يعاني منه
في مجال حقوق الإنسان حيث لم تتطرق حتى الآن بشيء
مؤثر أو تقوم باعتراض ملموس لهذه الجرائم مما يبين
انها لا تهتم إلا بحقوق الفرس الإنسانية في إيران
ولا تعطي أي أهمية لحقوق القوميات غير الفارسية في
ايران، الشعوب التي تناضل من اجل حقوقها المشروعة
المسلوبة.
وطالب ممثل الجبهة بإعادة النظر في حقانية شيرين
عبادي في الجائزة ايضا، رد المدير للهيئة الإدارية
المشرفة على إعطاء الجوائز، طلب من الرفيق أبو
عقيل والجبهة والأحوازيين وغيرهم ان يقوموا
بتزويد المؤسسة بالمعلومات اللازمة حتى تتم
المتابعة و التعامل مع الأمر. وهذا ما يطلبه
الرفيق أبو عقيل والجبهة من الأحوازيين ان يزودونا
بالوثائق الموجودة لديهم التي تفضح المواقف
البعيدة كل البعد عن الثبات على الحقوق الإنسانية
للجميع في ايران من قبل شيرين عبادي التي تتناسى
متعمدة وجود قوميات في ايران لها حقوق قومية
وإنسانية وسياسية وعدم قبولها لحق تقرير مصير
الشعوب الذي يعتبر من الحقوق الأساسية المذكورة في
مذكرات وقوانين حقوق الإنسان.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية
للشعب العربي في الأحواز
09/01/2009