
تقرير عن
العملية البوليسية لخطف البريء
علي الهلالي الأحوازي من بيروت الى طهران!
يوم 22 من ابريل الجاري، قامت الإستخبارات الإيرانية
بعملية قرصنة غير إنسانية خطفت من خلالها البريء
على هلالي مجد( علي الساري بن عاثور). وتؤكد
المعلومات الدقيقة، ان خطف البريء علي قامت به
مجموعة مدنية ومسلحة من السفارة الإيرانية وبعض من
عناصرهم من اللبنانيين، حيث جاءت بهم ثلاثة سيارات
الى مستشفى الشهيد الحريري في بيروت العاصمة
اللبنانية، ودخلت مجموعة من الرجال الى القسم
الخاص بالأطفال الموجودة فيه الطفلة "هدى" وعمرها
7 حيث جاء بها والدها لمعالجتها، واعتقلوا" خطفوا"
علي هلالي مجد( علي سواري أبو دلال) وهو لأجيء
مقبول وينتظر التوطين من المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين وعمره 29. اسم زوجته فاطمة جامعي وعمرها
21- ولديهم طفلان بالإضافة الى هدى،
ويشير التقرير الى ان يوم الثاني للخطف، الخميس 23 ابريل
عاد المجرمون وبغياب الأمن اللبناني، عادوا الى
زوجة البريء علي الحائرة عما جرى لزوجها، عادوا من
السفارة إلى بيتها وطلبوا منها الحضور الى
المستشفى لإخراج الطفلة و اخذوا الطفلة مع أمها و
الأطفال رحاب 3 شهور وحسين عامين ونصف ونقلوهم
مباشرة الى سورية بسيارة دبلوماسية! حسب الشهود.
بعد ذلك، يوم الجمعة نقلت السفارة الإيرانية في
سورية فاطمة وأطفالها الثلاث الى طهران ومنه الى
الأحواز مساءا وهم الآن في بيت أهل الزوجة في
العاصمة الأحوازية، حيث أخبرتها السفارة في دمشق
ان زوجها رحل الى طهران وعليها لقاءه هناك. ويشير
التقرير الى ان البريء علي نقل من لبنان ومن مطار
بيروت الى طهران، ولم يعرف انه رحل مباشرة أم الى
دمشق ومنه الى طهران.
ويؤكد التقرير انه في وقت خطف البريء علي من المستشفى
كلمت زوجته احد الرجال الذين اختطفوه وسألتهم عن
نيتهم، فقالوا لها ليس شيئا مهما وسيطلق سراحه
فورا. الذي كلمة زوجة علي يدعى "حسين رضائي"
حسب ما قال عنه شهود العيان وهو احد رجال الإستخبارات
العامل في السفارة الإيرانية في بيروت. والمجموعة
التي خطفت البريء "علي" كانت مختلط من الإيرانيين
التابعين للسفارة ولبنانيين.
وشاهد عيان في الشام شاهد زوجة علي يوم الخميس 23 في
السيدة زينب مساءا، وقيل انها بحجة انتهاء فيزنها
الإيرانية طلب منها السفر الى إيران لترتيب
أوراقها، خاصة وأنهم اخبروها ان زوجها في إيران.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية
الشعبية للشعب العربي في الأحواز
26/04/2009