|
|
تقرير خاص بالمركز الإعلامي للجبهة
تباعا لتقريرنا
السابق حول إعدام اربعة احوازيين بينهم 2 نساء و2
رجال من البوجلال، وصلتنا اسماء ثلاثة من الشهداء
المعدومين وكلهم ينتمون لعائلة واحدة وموضوعهم
كالآتي:
قبل 12 عام إحد
المعدومات قتلت زوجها وهو ضابط كبير في ما يسمى
بالحرس الثوري وهربت قبل ان يتم القاء القبض عليها
وعاشت في الإمارات العربية المتحدة لمدة عشرة
اعوام دون ان يعرف النظام عن مكانها. قبل عامين
عادت بصورة سرية عن طريق موانئ الخليج العربي إلى
الأحواز من اجل ان تزور اهلها وتعود للخارج مرة
اخرى، لكن عملاء النظام رصدوها وامسكوا بها وقذفوا
بها في السجن. تحت التعذيب الوحشي تمكنوا ان
ينتزعوا منها اعترافات مضمونها ان اختها" ملكة
جلالي" وابناء اختها الأثنين وهم عبدالله بن قاسم
الحليو جلالي والذي كان عمره 12 عام في الحادث
وشهرام شقيق عبدالله والذي كان عمره 15 عام،
شاركوا في قتل ضابط الحرس في عام 1997.
واعتقل الجميع،
وصدر بحقهم حكم الإعدام جميعا وتم اعدام الأولاد
ووالدتهم وخالتهم وذلك
يوم الثلاثاء الماضي المصادف للسادس من
اكتوبر2009. المعدومين كلهم ينتمون لقبيلة ألبو جلال
ويسكنون في حي "البو جلال" على الضفة الشمالية
لنهر الكرخة في مدينة الخفاجية.
المرکز
الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي
في الأحواز
11/10/2009
توضيح ملحق
آ خر
التقارير التي وصلت للمركز الإعلامي من الخفاجية
تشير الى ان المعدومين، صدر حكم الإعدام بحقهم ليس
بسبب قتل الضابط بل بسبب ملف جزائي آخر مختلف عما
جاء في التقرير الأول.
|
|
|
|
|