الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



الهوية وانفلونزاالتفريس

 

. . . . . تنافست الظروف في عقود من الزمن , هوية بعمق التاريخ تزيح الرسوبات و تحفرفي ذاكرة الايام باناملها من اجل ان لاتموت , خلايا طاقة عدم الخضوع  ترسم على عرش الكون ايمان الخريطة بمساحة الشطب المفروض لتمحي المستحيل المرسوم عنوةً تحت طاولة التغيرالمفروض لتنتصرعلى جحافل التعتيم , تجري بحثاً لتفرض شعاع الحقيقه من أجل ان تحاصرظلام فايروس الحقد و دحره عند المنعطف , تجازف ببسالة ليندحر الشر مع الريح الصفراء , بمعيتها يمتد الآمل ليجرف بقايا من ركام الاوهام , تجتمع المدن والارياف في خصب التفكير, ضفة الأيمان تشكل كفة الميزان فيمتد جسرليضم الضفة الآخرى لتتجسد به عبارة المفهوم و ان لم يكن مطلقاً . مدرسة التجارب تطرح نظرية القوة والربح بالكف الأول لتتشكل الكيفية , الكمية ليست هي المعيار عند المعادلة , وقبول الواقع ,  الهروب للخلف وشطب الحيقيقة , الاشاره الخاطئة هي النصاب النصف زائد واحد يصلنا الى الواقع خارج من مفهوم النكران , لكن كيف التعامل مع النصف الآخر الذي ناقصة كفته واحد ,  النصاب الحقيقى للمفهوم هو الاغلبية الساحقة يندرج في مكونات شعب برمته , ينطوي في ملك دفة الدافع لتشكيلة الهدف المناط , تحديد الملعب و المسافة الزمنية يرسم المسار , لاتوجد اطر آخرى متداخلة لتشوش أوتخلق ارباك عند العنوان , المحتل واقع له انياب و عضلات اضطهاد فرضت بقصد لسحق ومسح هوية , بالمقابل المسح الثوري ( الجماهير ) هو مفهوم الحقيقة الغائبة الحاضرة دوماً , ليس لها علاقة بالكيمياء أو الفيزياء و لاحتى بالايديلوجية , مادام الهدف هوالقصد , الرفض القاطع يلزم الرؤية بالتفتيش عن كافة الاساليب  المتاحة للوصول للغاية بثمنها الثقيل , الدافع سيد القرارللخروج من الدوامة التي رسمها المعتدي ومن انتمى اليه في المشروع , اداء الفرض يستوجب تجميع كنوزالتجارب لاداء الواجب لديمومة الحركة والمعيار صلابة التخطيط مستعينة بقدرات ذاتية أولاً  و آخراً  . المفهوم الاتكال على الذات بالدرجة الأولى  .

 بناء صرح , الوطن يفتش عن أبتسامة صادقة مع دمعة صادقة بين الأطلال ليندمل الجرح ويمنع النزيف

 

التعاطي في الرياضيات في مسئلة تساوي الاعداد يتناقض جدلياً مع المنطق في كثير من الاحيان . كيف يتساوى الجلاد والضحية ؟ لذا في هذه المعادلة واحد لا ولن يساوي واحد وهذا دليل على بطلان المعادله الرياضية الأنسانية . تنطبق هذه المعادلة في بعد آخر بالتحديد وتتساوى الضحية في غزة مع الضحية في المحمرة لم يحتاج الامر الى تحليل أوبرهان , هنا يكمن التناقض بين الرقم و الرقم المشاراليه , هذه ليست معادلة افتراضية الأبعاد بل محور يتكون في صلبه منطق الحق المطلق بشهادة لغة الأرض بابجديتها الحية .

 في الشطر الآخرالجلاد الصفوي و الجلادالصهيوني يتساويان في داخل مربع الارهاب المنظم بالتحديد و بذات المواصفات المعدلة وراثياً وبنفس حجم التدمير تحت ظل الدين حسب رؤيتهم بكل مشتقاته الطائفية العفنة , بفارق اللغة ولكن بنفس النهج الذي يدور في مساحة ضيقه وخليط من العرق و العنصرية والتنكيل المعروف في فلسفتهم التي يسمونها الديمقراطية وهي عجين وخلطة تحتوي على سلب ارادة العدد الاول ( الواحد ) , عدد ( الواحـد ) المعني في هذه الصورة والذي يحمل نفس الرقم ولكن بمواصفات آخرى  انه بعيدعن الازدواجية و التناقض لانه الحق بعينه .

 

 في بيئة المحتل عندنا في الأحوازبالتحديد يزداد تكاثر الحقد الأعمى وينتشر فايروس انفلونزا التفريس على نطاق واسع وبشكل مذهل حتى شمل الحجر والشجر و . . . . و . . . ليشكل خطورة على كيان الأنسان العربي , الوقاية الأنقضاض لمنع تسرب الوباء لتنطوي صفحة سوداء . لم نلمس معتدي يوماً قدم ابتسامه أو باقة ورد للضحية غير قلع زيتونة وتهويد في مكان وقلع نخلة وتفريس في مكان آخر , للذين يشاطرون ازدواجية  المحتل الفارسي نشير بالدليل القاطع بان هذا المحتل مع المحتل الآخريشكلوا حلقة ويدوروا في مدارمن الهيمنة لذوبان الهوية و لو اختلفوابالمذاق أو أختلفوا بالأسماء فالمضمون واحد , لهم استراتيجية واحدة واختلاف بالتكتيك .

 

الحق والباطل في مناخ هندسي يشكلن خطين متوازيين يربطهما العنف والعنف المضاد  .  الحكم هو الساحة , وتبقى الهوية جذور التاريخ ومشتقاته , ولها عمقها الاستراتيجي .

   المضطهد عادته يرفض السكون , ويروي الأرض بعطشه بدون ضياع حركة عقرب الساعة . يصرخ بألم , ألم ممزوج بدموع اليتامى والثكالى , يصرخ حذاري من تمدد المستعمرالآري ولكن . . . ؟. .  ؟

 

 

ابوالفوز


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة