الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


       السنوات...العجاف!

 

مرت علينا اكثرمن85 عام من الاحتلال والظلم والتعسف من قبل الأنظمة الفارسية المتعاقبة على دفة الحكم في طهران...ونحن صابرين, محتسبين,صامدين ومرابطين على أرضنا و وطننا  ألأحواز الحبيبة

ومرت سنوات أكثر حلكة في ليلنا المستمر ألا و هي الحقبة (في بداية الثلاثينيات )التي عاشوها إبائنا و أجدادنا  في ظل ظروف صعبة ,فقر وعوز وجوع وحرمان  و الإمراض خطيرة (أوبئة)  هددت كيان المجتمع العربي ألأحوازي  في الصميم وكلفته أرواح مئات الآلف من ابناه الأبرياء(العزل )وهذا ليس اعتراض على مشيئة الله حشاه بل هو تبين ما عناه الشعب  الاحوازي في تلك الحقبة من الاحتلال الفارسي للاحواز العربية...

فامتهن أغلبية سكان الاحواز العربية الزراعة آنذاك, وهي تكاد إن تكون المهنة الوحيدة التي تسمح بها سلطات الاحتلال الإيراني ..وأخذت زراعة النخيل,والأرز والقمح حيز مهم في حياة سكان الاحواز في ظل الاحتلال الغاشم  وكان لها دور مهم في الاقتصاد الفرد ألأحوازي و أسرته ومصدر رزقه الوحيد...

و إما بالنسبة إلى التعليم وكان شبه معدم حيث لا يوجد في المدينة سوى مدرسة ابتدائية واحدة هي تدرس بالغة الفارسية ...و إما بالقرى لا يوجد مدارس بتاتا و لأكن الملا أو الشيخ يدرس القران الكريم في المنازل وحين سمعت سلطات الاحتلال بذالك منعت هذا النوع من تعليم القران الكريم , لأنه بالعربية  وهذا الشئ يثير حفيظتهم  جدا..وإما الجامعات ولا يوجد جامعة واحدة في عموم عربستان(ألأحواز)...هذا الواقع المفروض على الشعب الاحوازي  هو نوع من "العقاب الرادع"لهم لكي يبقوا في ظلمات الجهل  ولا يتنورا بنور العلم  وكي لا يطالبوا بحقوقهم  المغتصبة من المحتل الصفوي ...

إما بالحديث عن الواقع الصحة العامة(بهداشت ودرمان )فلا فالواقع كان مزري ومأساوي بحيث لا يوجد في عموم الإقليم سوي مستشفى يتيم و هو كان مخصص  لمستوطنين الفرس  وموظفين شركة البترول الوطنية(شركت ملي نفت) إما الشعب العربي الاحوازي كان يعاني الويلات من الأوبئة المنتشرة في تلك الحقبة مثل الحصبة والملا ريا والسل(الدرن)  والجدري والسعال ألديكي( ابلة مرغان) وكان هذا  الإمراض تحصد حياة عشرات الإلف من الأبرياء بالخص من المواليد الرضع نتيجة الوالدة داخل المنازل, وعدم وجود الرعاية الطبية الملتزمة من خلق انخفاض شديد في تركبيه السكانية لصالح المستوطنين الفرس القادمين من أقصى إيران إلى عربستان(ألأحواز) ويتمتعون بكافة وسائل الحياة المرفهة على حساب سكان ألأرض ...............

 وساعد الوضع الصحي المتدهور بنشر ألأمية وجهل بين أوساط الشعب العربي الاحوازي إلى درجة خطيرة وبسبب الفقر والعوز الذي كان يعيشه ألأحوازيين آنذاك بالإضافة إلى مضايقات سلطات الاحتلال   , سافر كثير من         ألأحوازيين إلى دول الخليج العربي في منتصف الستينات طلب للرزق والعيش الكريم الذي لم يكن متوفر لهم في بلدهم الزاخر بالخيرات المنهوبة من قبل الفرس الطغاة...وكان لهم تجمع كثيف في دولة الكويت الجارة والشقيقة للاحواز وكثيرا ما كانوا  الاحوازيين  يسافرون إلى الكويت إما عن طريق البر عبر العراق ثم الكويت وإما عن طريق البحر في زوارق خشبية ,,وفي كان كتلا الطريقان محفوفتان بمخاطر جسيمة وكثيرا من الأسر ألأحوازية فقدت معيلها أو ابن أو عم أو قريب ...وهناك قصص كثيرة و مؤلمة حصلت مع أشخاص عبر الخليج واعبروا العراق عن طريق البر وهو معروف لدى عامة الناس ب(كعيبر) وهو يعني قطع الطريق سيرا على الإقدام....وعند وصولهم إلى الكويت تبدءا معاناة جديدة وكان المعاناة تولد مع ميلاد ألأحوازي ولا تنتهي,, أولها هي عدم وجود أوراق قانونية(جواز المرور)من ما يجعلهم  مخالفين وعند القبض عليهم يرحلون ,,,وثانيا عدم الحصول على عمل مناسب نتيجة الأمية وعدم حصول ألأحوازيين على مؤهلات دراسية عالية تؤمن لهم الوظيفة المحترمة وعيش كريم في القطاع الأهلي أو الحكومي ...

ومع هذا عمل ألأحوازيين  في شتى الإعمال وذللوا الصعاب التي كانت في طريقهم ,و عملوا في الحديد والاسمنت و الطابوق والحراسة والبعض من كبار السن عمل في غسيل السيارات وفي الشجر( .......)  ...

وكونوا جالية كبيرة في هذا البلد العربي الشقيق وحين رأوا خيرات هذا البلد  وأهله وكيف هم متمتعين بها تذكروا مأساتهم  واقعهم المرير من الحرمان والظلم ...  فأدركوا أهمية التعليم الذي حرمهم منه الاحتلال الفارسي فأصروا على تعليم أبناءهم سوى في الداخل أو المهجر لان في التعليم ,وعي وإدراك بقضيتنا إلا وهي ليست قضية عيش كريم فحسب إنما قضية وطن سليب يرزح تحت الاحتلال وشعب يعاني من الذل والهوان .

ومع بداية السبعينات كانت هناك جالية كبيرة وقوية  في الخليج ومع تزايد الوعي السياسي و الثقافي في الداخل والخارج لدى أبناء الاحواز البررة ....شكلوا العديد من التنظيمات السياسية للمطالبة بالحقوق المسلوبة من قبل العدو الفارسي , التي كانت القاعدة الرئيسية التنظيمات الموجودة على الساحة حاليا ....

يا مناضلين ألأحواز

يا أشاوس ألأحواز

استحلفكم الله  وبدم الشهداء وبمشوارنا المرير واستحلفكم بصرخات أسرانا في السجون واستحلفكم بدموع أمهات الشهداء وزوجاتهم و أطفالهم  واستحلفكم بتراب ألأحواز وماء كارون  ونخلة الاحواز الصامدة. بان تنبذوا الخلافات ,  و المهاترات والمزايدة على بعضكم البعض في المواقع الكترونية وإنشاء الله نراء جميع التنظيمات والأحزاب مجموعة في تنظيم واحد أو اثنين بالكثير في العام المقبل في ذكرى انتفاضة الشعب العربي ألأحوازي ...

ويد بيد من اجل التحرير والخلاص

والاستقلال والعزيمة فان نوائب الدهر تزول بعزم الرجال..

 

                                            أبو أنور ألأحوازي       Omar.alahwazi@gmail.com  

    

 

 


المنهاج السياسي