جرس الإنذار...الأخير!!
أبو أنور ألأحوازي
القارئ المتابع للشأن الإيراني المعاصر يدرك و يعلم
تماما ماهية إيران ودورها الخبيث في المنطقة العربية
والإسلامية,منذ تأسيس الدولة الإيرانية الحديثة في عهد
المقبور رضا خان ميربنج(بهلوي)كان لإيران دور هدام
وكانت بمثابة حاضنة للاستعمار وراعية للمصالح الغربية
المعادية للعرب وألا سلام تماما كما الدور الصهيوني
الغاصب للأرض فلسطين ولقد كانت إيران قاعدة تخطيط
وتأمر على المنطقة العربية وعلى خليجها العربي وكان و
ليزال إيران والاستعمار الغربي وجهان للعملة واحدة
ولإيران والغرب أهدافهما ومصالحهم المتزامنة في تفكيك
المنطقة العربية وخضوعها للغرب وإدارتها بواسطة إيران
وإسرائيل بالوكالة وهنا يجب إن نقف عند محطات مهمة في
تاريخ العالم بصورة عامة والعالم العربي بصورة خاصة..
في عام1925 م استغلت إيران الوضع العربي حيث كانت الدول
العربية تعاني من الاستعمار المحتل لبلدانها بطريقة
مباشرة أو غير مباشرة واجتاحت عربستان(ألأحواز) بإيعاز
و تواطؤ من بريطانيا العظمى وبطشت بشعبه ونكلت
بمناضليه الأحرار ومسخت تاريخه وحضارته الممتدة لآلاف
السنين وأصبح هذا الشعب العربي الأصيل شعب مهان ويعيش
في سجن كبير محاصر إلى يومنا هذا وهناك محاولات
مستميتة لخنق صوته حتى لا يصل لأحرار العالم
....
وبعد ما قبر رضا خان أو بل أحرى بعدما أصبح ورقة محروقة
أتى الغرب بنجله محمد رضا(الشاه)الذي كان منتشي من ما
فعله والده المقبور بحق الأقاليم المستقلة وهيمنة
إيران على الخليج العربي الذي يسمونه خليج (الفرس)وكان
قد جمع من حوله مجموعة من المنظرين الفرس العنصرين
وهنا بدا يهدد ويمتد إلى المنطقة العربية التي تقع
خارج ما يسمى بالحدود الإيرانية أي الدول العربية
المجاورة لإيران وبدا بمساعدة وحث الحركة الكردية
للتمرد, في شمال العراق وهذه المساعدة ليس حبا بل
أكراد إنما بهدف زعزعة استقرار هذا الوطن العربي ومد
يد النفوذ في هذا البلد العريق وبدا الصراع بين
الأكراد والنظام العراقي هذا الصراع الذي استنزف
العراق و كثيرا وشغله عن تنمية و عن أعمار البلاد واثر
هذا الصراع في مستقبل العراق(الوقت الراهن)تأثيرا سلبي
كبير...يذكر إن يوجد في داخل إيران أكثر من سبعة
ملايين كردي محرومين من ابسط الحقوق حالهم حال الشعوب
المضطهدة الأخرى .وبقى هذا النزاع في حالة جزر ومد حتى
وقعت اتفاقية الجزائر في سنة 1975م بين العراق و إيران
وتعهدت إيران بعدم التدخل في شان العراق الداخلي
وتعهدت بعدم مساندة التمرد الكردي في شمال العراق,
بمقابل حصول إيران على حق الملاحة داخل شط العرب في خط
افتراضي(التالوك) يسقمه إلى نصفين وهنا يذكر بان شط
العرب النهر الوحيد بل منطقة الذي بإمكان ناقلات النفط
العملاقة البحار وارسو فيه وباعت القضية الكردية وقبضت
الثمن!
وهذا اكبر دليل على نوايا ومخططات إيران الخبيثة
والتوسعية تجاه الدول العربية و لم تقف المشاريع
الإيرانية عند هذا الحد بل في عام1973م احتلت إيران
الجزر الامارتية العربية ,طنب الصغرى وطنب الكبرى
وجزيرة أبو موسى التي يبعدان عن الأراضي الامارتية
بضعة أمتار لأغير وفرضت هيمنتها ورفضت التحكيم الدولي
وأعلنت بان الجزر المذكورة جزاء لا يتجزءا من التراب
الإيراني وتعتبر المطالب العربية والدولية والخليجية و
الامارتية مجرد سوء تفاهم على حد زعمهم, و إلى يومنا
هذا هو الرد الإيراني(مجرد سوء تفاهم) أي إن كل من
يطالب بل جزر لا يفقه ولا يفهم ولا يعقل شيء...
وفي عام1979 م انتصرت الثورة المسماة بلا سلامية وهي بل
حقيقة ثورة قام فيها الشعوب المحتلة أراضيها زائد
الشعب الفارسي ؛للتخلص من الظلم ولاضطهاد الذي وصل
ذروته آنذاك...ولأكن سرعان ما خطفت من قبل مجموعة من
رجال دين شيعة لا يفقهون لا بالسياسة ولا بلدين...
وتزعمهم دجال العصر"خميني "المقبور,وفي البداية طرح شعار
الاستقلال,آزادي ,جمهوري إسلامي أي بما معناه
الاستقلال من نفوذ الغرب والاستعمار( لاستكبار
العالمي) والحرية لكل الشعب و لكل فرد بغض النظر عن
دينه وعن عرقه وجنسه وجمهورية إسلامية غير علمانية
تحكم بحكم الشرع,تريد وحدة المسلمين وتعمل على تحرير
فلسطين من الصهاينة وتعمل على وحدة البلدان الإسلامية
ضد المخاطر المحدقة بالمنطقة....
هناك العديد من الوعود الكاذبة الذي أطلقها للشعب هذا
الشيطان المتلبس بزي رجل دين(خميني) .خلاصة الأمر خدع
من خدع بدس السم بل عسل,ولا كن سرعان ما كشر" خميني
"عن أنيابه بعد ما استلم دفة الحكم وبدء بتدخل في شئون
جيرانه العرب المسلمين وبدء يرسل لهم المخربين لكي
يوطدوا العلاقات الإسلامية بل قنابل المزروعة بل
جامعات والمساجد!!!!!!وبدا بالزحف نحو الحدود العراقية
مطلق شعار تحرير القدس عن طريق كربلاء(تصدير الثورة) و
بدا الحرب على العراق هذه الحرب التي استمرت ثمانية
أعوام وذهب ضحيتها أكثر من مليون ونصف قتيل وأكثر من
ثلاث ملايين جريح وهناك مات الألوف من الأسرى من كل
الطرفين من المسلمين!!!
ويذكر إلى يومنا هذا وبعد سقوط
النظام العراقي يوجد المئات من الأسرى العراقيين لدى
الحكومة الإيرانية وترفض إعادتهم إلى ذويهم
...
ناهيك عن الجرائم الذي ارتكبها خميني ضد أبناء ألأحواز
وقمع حركتهم السلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة في
بداية الثورة على يد المجرم احمد مدني والمجرم صادق
خلخالي ...وهنا أدركت الشعوب الرازحة تحت الاحتلال مدي
خبث وحقد وعنصرية الفرس بغض النظر عن ما يرتدون سوئ
التاج الملكي و الصولجان أم العمامة والعباءة والمداس
لا يختلفون في هضمهم للحقوق الشعوب الغير فارسية داخل
ما يسمى بإيران .
وانطلقت ثورات عدة داخل ألأحواز العربية مطالبة بحرية
الأرض و الإنسان والمحزن في الآمر عدم مساندة
ألأحوازيين العرب من قبل أشقائهم العرب المجاورين لهم
ونجدتهم من الإرهاب الذي تمارسه هذه الدولة الصفوية
على كل ما هو عربي وإسلامي
....
وبقت ألأحواز لسنوات عددية تئن وحدها بلا ناصر ولا
معيين وخاب ظن ابناها من العرب ومن الأنظمة العربية
بالتحديد ولأكن ما خاب ظنهم في الله عز وجل وفي
أنفسهم وقاوموا جميع السياسات الإيرانية لتفريسهم ومسخ
هويتهم العربية الذي بقوا متمسكين فيها في اشد
السنوات, قهرا وظلما وناضلوا المحتل بشتى السبل وقدموا
ألاف الشهداء في ساحات الجهاد فدا لعروبتهم
ولآدميتهم وفضلوا الموت على عيشة الذل
والامتهان..... كما قال الشاعر الشعبي ألأحوازي:
انباكت القاع وصارت بلا عنوان
ونسونا العرب ونسوا عدهم بعد خوان
وسما المحتل وطننا بجميع الأسامي
وحاول يغير مدنا... وغيرها ألحرامي
بقى التدخل الإيراني مستمر في الدول العربية حتى وصل
ذروته بعد الاجتياح الأميركي للعراق سنة 2003 وسقوط
النظام العراقي السابق حيث ساعدته مساعدة لا يحلم فيها
حيث أرسلت إيران عملاءها الذي طالما علفتهم ودربتهم
للسنين منتظرا لمثل هذه الساعة لكي ينقضوا على العراق
كالكلاب المسعورة ,القوات الغازية الأميركية تدك
الجيش والحرس العراقي من الجو وبعد إن تطهر المدن
تسلم الأمر لإيران وثلة من عملاءه من حثالة البشر كي
يعيثوا فسادا في العراق العظيم الذي طال ما كان سدا
منيع في وجه التوسع الإيراني وهنا بدا واضح وجلي
التعاون الإيراني الغربي على حساب العرب وحقوقهم...
وبدأت المخابرات الإيرانية بتصفية علماء وقيادات الجيش
العراقي والطيارين وحتى قتلت رجال الدين الشيعة الذين
لا يتفقون مع منهجهم أمثال الشيخ عبد المجيد الخوئي
الذي اغتالته إيران داخل الروضة الحيدرية المقدسة لدى
الشيعة ...ثم انتقلت إلى القيادات السياسية ...ومن
بعد ذلك بدأت بقتل وتصفية كل ما هو عراقي وطني يحب
العراق و هنا بدا قتل الناس بل جملة من قبل إيران
ومليشياته المدربة سابقا لديه ...على مثل الجرائم
وفتكت إيران والاحتلال الغربي بأبناء العراق كما لم
يفعل هولاكو و المغول قبل ذلك وهذا اعتراف حتى من
عملاء إيران في العراق الذين هم ألان على سدة الحكم
...كما تفننت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في قتل
العراقيين وتعذبهم سنة شيعة حيث يذهب في اليوم الواحد
أكثر من مائة قتيل لا ذنب لهم إلا كونهم عراقيين يحبون
بلادهم حتى بعض الأحيان يلجئون الناس للمحتل الأميركي
لنجدتهم من إيران والمليشيات التابعة والمنفذة لأوامره
من أمثال جيش المهدي وفيلق بدر بإضافة إلى فليلق القدس
المعروف لدى الجميع... كانوا العراقيين يلجئون
للاحتلال الأميركي من شدت البطش والإجرام وتنكيل
الذي كانت تمارسه هذه العصابات الإجرامية... حيث تحرق
الناس وهم إحياء بل إضافة إلى ما فعلته المخابرات
الإيرانية(اطلاعات)بحق المعتقلين العراقيين من ثقب
رؤؤسهم بل مثقاب الكهربائي (الدريل)في السجون الذي
كانت تديرها حكومة ظل الاحتلال وهناك العديد من وسائل
التعذيب الذي لاتخطر على البال
...
وفي بعض الأحيان من هول وبشاعة الجرائم كان المحتل
الأميركي يعترف ويقر بها ويدنها كما حدث في سجن
الزعفرانية ...
ومع هذه الجرائم بحق العرب المسلمين بالطبع يطبل لها
البعض من المخدوعين بشعاراتها الجوفاء ويعتبرونها دولة
إسلامية مناصرة ومدافعة عن قضايا العرب العادلة وعلى
رأسها قضية فلسطين ماذا قدمت إيران لفلسطين؟؟؟ غير
الحرب الأهلية وانقسام الصف الفلسطيني وهي بهذا خدمت
إسرائيل أم الحقيقية غير هذا؟
وهنا نقول للمخدوعين بحقيقة إيران ودورها نقول لهم نعم
إيران صديقة ومساندة لفلسطين والعرب واكبر دليل على
هذا ما فعلته مع الفلسطينيين ألاجئين في العراق وقبل
ذلك في لبنان في مطلع الثمانينيات ومخيم الوليد في
الرمادي اكبر شاهد على هذا الدعم الإسلامي للقضية
الفلسطينية ...
نعم أخواني وأخواتي كل هذه الجرائم حدثت من قبل إيران
الصديقة المدافعة عن المقاومة و لا استغراب في ذلك
فهذه الجرائم كلها موثقة ومعترف بها ومعروفة للقاصي و
الداني وباعتراف الغرب نفسهم
...
ولأكن العجيب والغريب في الأمر
تطبيل و تزمير البعض من المحسوبين على السياسة
والإعلام العربي لإيران وهم يعلمون كل العلم ما قامت
بهي إيران في العالم العربي من جرائم وانتهاكات لكل
الأعراف الدولية والإنسانية....
وبل انتقال إلى ما فعلت إيران مع الدول الإسلامية
المجاورة لها مع شرح مختصر للمواضيع ذات الصلة ومواقف
هذا الكيان....
أولا:أفغانستان دولة إسلامية
أغلبية سكانها من المسلمين السنة وهناك قلة من
الشيعة... تواطأت وتأمرت إيران في ثمانينيات القرن
الماضي مع الاتحاد السوفيتي السابق على احتلال هذا
البلد الإسلامي الفقير و عاثوا في البلاد فسادا آنذاك
و دارت حروب طاحنة, راح ضحيتها الملايين من الشعب
الأفغاني. ودحر السوفيت مطلع التسعينات على يدا
لمجاهدين من أفغانستان وسرعان ما بدأت الحرب الأهلية
بين فصائل المجاهدين الذي كان لإيران دور كبير في
اندلاعها وبعد سيطرة حركة طالبان على كل أفغانستان
تقريبا بدأت باقي الفصائل بالتقهقر والتراجع وهذا
الأمر لم يعجب ملالي طهران من حيث حركة طالبان حركة
سنية مبينة على تعاليم الكتاب (القران)والسنة الشريفة
وجمهورية إيران الإسلامية شيعية أثنى عشرية وتعتبر أي
شخص ليس شيعي اثنى عشري خارج دائرة الإسلام حسب
عقيدتها من هذا المنطلق بدأت تتآمر على هذه الحركة
المجاهدة من ما سبب باندلاع حروب طاحنة بين طالبان
وباقي الفصائل المدعومة من(إيران) بالنتيجة سبب بدمار
وتخلف كبير للبلاد....
في عام2001م بعد احداث11ايلول سبتمبر اجتاحت قوات حلف
شمال الأطلسي(الناتو)أفغانستان بتواطؤ ودعم استخباراتي
من نظام طهران كيدا بحركة طالبان عدوها الإيديولوجي...
ثانيا:جمهورية أذربيجان دولة غالبية سكانها من المسلمين
"الشيعة"تحتل ارمنييا(دولة مسيحية) حليفة وصديقة
الجمهورية الإسلامية إقليم قرة باخ الأذربيجاني
وبمساعدة إيران محتلته الإقليم المذكور إلى يومنا هذا
...وتنصب العداء والبغض الشديد لجمهورية أذربيجان
الإسلامية.
ثالثا:الشيشان التي هزمت الروس عام 1996 م إقليِم شعبه
من المسلمين احتلته روسيا(دولة ملحدة) حليفة إيران و
عرابته في المنطقة احتلته وبطشت بشعبه وقتلت مناضليه
وقادته السياسيين والعسكريين أمثال علي جوهر دودا يف
رئيس الشيشان الأسبق وسط صمت وتخاذل من الجمهورية
الإسلامية الإيرانية...فماذا فعلت ايران لمساندة
الإسلام ألشيشاني ؟؟
رابعا:كشمير إقليم باكستاني أغلبية سكانه من المسلمين
تحتل 80بلمائة منه الهند(دولة هندوسية) حليفة مع إيران
وترتبط معه بروابط اقتصادية من تصدير الغاز إلى نفط
إلى الكهرباء..وكل يعلم ماذا فعلت بل كشميريين من
جرائم من القتل والاغتصاب للمسلمات وتدمير وحرق
المساجد والمدارس الدينية والى يومنا هذا الإقليم
محاصر وأشبه ما يكون بثكنة عسكرية....
نعم أخي القارئ هذه كانت بعض مواقف إيران الإسلامية بحق
الشعوب والدول الإسلامية المجاورة لإيران.
ينخدع بعض من إخواننا بشعارات إيران الجوفاء من قبيل
الموت لأميركا ,الموت لإسرائيل هذه شعارات ,تستخدمها
لدغدغة مشاعر الشعب العربي المسلم لا غير وتهدف منها
التغطية على ممارسات وجرائمها ضد كل ما هو عربي ومسلم
...و أليده بالماء ليس كمن يديه بالنار!نحن ألأحوازيين
جربنا أربعة وخمسون عاما من الحكم الملكي الشاهنشاهي
وثلاثون سنة من حكم" الجمهورية ألإسلامية " ونحن نجيد
اللغة الفارسية كما إننا قريب منهم بحكم الاحتلال طبعا
,وأيضا درسنا وتعلمنا من مناهجهم,هذه المناهج الذي
يسقون ويورثون الحقد وكراهية عرب ,لأجيالهم جيل بعد
جيل كي لاينسوا حقدهم الدفين...يذكران المناهج الذي
تدرس في مدارس وجامعات إيران الذي سوف اتطرق لها في
مقال خاص قريبا ما هي إلا عبارة من الأكاذيب والافتراء
والسب والشتم (انتم تعرفون لمن )بل الأخص المواد
الدينية و التاريخية إما باقي المواد فهي بالية
ولاترقى إلى المستوى التعليمي وبكل هو نظام تعليمي
قديم وبالي و متخلف أكثر من مناهج بعض الدول الأفريقية
مثل سيراليون ورواندا ...
ومن هنا نحذر بعض العرب من الرهان على إيران ونقول إن
لهذه الدولة أجندتها الخاصة التي لأتمت بل إسلام هذا
الدين الحنيف بصلة لا من بعيد ولأمن قريب وهي دولة
قومية شوفينيية تقتات على مصائب الغير ولا تهدءا أو
تتأنى عن مخططاتها ألتدميرية وهي في سباق مع الزمن
لتفتيت واحتواء جميع البلدان العربية...
ولكم جزيل الشكر والامتنان وعاشت ألأحواز حرة عربية
لتعلو راية ألأحواز خفاقة في سماء ألأحواز, والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أبو أنور ألأحوازي
=15/12/2009