الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



ديمقراطية ولاية الفقيه: لا إعلام، لا أحزاب و لا حقوق إنسان!

 

تعرف العالم على الديمقراطية منذ قرون لكنه مارسها قولا وعملا بشكل واسع منذ تأسيس الأمم المتحدة في أكثر من 60 عام قبل اليوم حيث تأسست المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وأصبح لهذه المؤسسات الأثر الكبير على قوانين الدول وأصبح لهذه المؤسسات قوة تتجاوز في مجال حقوق الإنسان قوة بعض الدول أحيانا.

وهناك عشرات المؤسسات الدولية تعمل اليوم لضمان حقوق الإنسان وحقوق الشعوب وحقوق التجمعات الفكرية والاجتماعية والسياسية وأيضا حرية التجمعات الصنفية و المهنية والاتحادات المختلفة حيث ضمنت القوانين التي سوندت بقرارات دولية، ضمنت التساوي في الحقوق للبشر كأفراد وأقليات ونساء و أطفال، كما سنت قوانين في الدول المتقدمة ضمنت حقوق الكلاب والقطط والطيور وكثير من الحيوانات البرية بالإضافة الى الحيوانات الأهلية!

 

لكن يا ترى، من من هذه التجمعات التي تحدثنا عنها حصلت على حقوقها في جمهورية إيران الإسلامية في ظل حكم ولاية الفقيه؟ الجمهورية التي كثروا بالصياح عن ديمقراطيتها خلال فترة الإنتخابات التي رأينا حريتها الحقيقية التي تمثلت بالسب والشتم والتهم وكشف عورات بعضهم البعض وهم من عائلة دكتاتورية فاسدة واحدة، لم يشركوا اكبر علماء الإجتماع والمفكرين في قراراتهم خلال 30 عام، حيث مسكوا بالسلطة منفردين بها بعد ما قمعوا كافة التجمعات والأحزاب والقوميات والأقليات المذهبية والمرأة والشباب وكانت اعداماتهم أعلى رقما على سطح العالم و فسادهم الإداري والأمني في توزيع مواد الإدمان والمخدرات أوصل إيران إلى أعلى مستويات الإدمان في العالم، و السجون في إيران مليئة بالمفكرين والأحرار والسياسيين و القيادات الصنفية وقيادات الاتحادات العمالية والنسوية والطلابية وأبناء القوميات ومن كافة شرائح المجتمع وهم أسسوا سلطة شمولية تتدخل حتى في تسريحة الشعر وفي اختيار الملابس للناس.

 

وأمس خرج علينا ولي الفقيه في صلاة الجمعة بخطاب يذكرنا بخطابات موسوليني الفاشي الإيطالي في حروبه على ارويا الى جانب هتلر، حيث أوصف خامنئي في خطابه الملايين الذين نزلوا للشوارع في طهران والمدن الأخرى للاعتراض على زيف ديمقراطيتهم، أوصفهم بعملاء الأجانب دون ان يفكر لحظة واحدة أو يسأل نفسه كيف يمكن اتهام شعب بأكمله وملايين من البشر ان يكونوا عملاء وهم جميعا طلاب جامعات وموظفين ومدرسين و ربات بيوت وعمال وأساتذة جامعات و رجال دين وأطباء وأبناء القوميات والمذاهب المقهورة في إيران؟  

وكان خامنئي يتبجح بوقاحة، مهددا قيادات المتظاهرين بتحمل مسئولية ما سيحصل مستقبلا لهذا الخروج للشوارع وهو بالتأكيد يقصد قمع المتظاهرين ويهدد بالعودة الأسبوع القادم ليفضح من يقف وراء هذه التظاهرات التي خرجت خروجا مدويا معترضة على دكتاتوريته المتخلفة التي استمرت لمدة 30 عام وسلطته الأمنية اعتقلت حتى الآن أكثر من 700 شخصية قيادية معارضة في طهران وأكثر منها في المحافظات والأقاليم الأخرى.

 

وتضرع خامنئي في نهاية خطابه وهو يبكي ويطلب من صاحب الزمان ان يحمي له سلطته ودكتاتوريته وجمهوريته الدموية التي بنيت على جماجم الأبرياء، الدكتاتورية التي حكم فيها هو لأكثر من 22 عام دون منازع، مع مجموعة من المطبلين والمصفقين له ممن يتهمهم اليوم بالسرقة وهو كان شاهدا كل هذه الأعوام على فسادهم و سرقتهم للمال العام ورئيس جمهوريته أيضا لم يحاسب احد منهم إلا في صراع الكراسي الذي لعبوا مسرحيته الأخيرة التي سميت بـ " المناظرات التلفزيونية".

 

والعجيب في الأمر في خطاب خامنئي أمس، انه مازال وبعد مشاهدته كل هذه الجماهير الغاضبة من حكمه الإنفرادي بالسلطة، مازال متشبث بحكمه الفردي متكئا على سلاح حرسه وتعبئته ويبحث عن حل للآراء المسروقة في الحال ان اعتراض جماهير الشارع تجاوز الرأي وهو يطالب اليوم بإسقاط دكتاتوريته. وهل نسى خامنئي أو تناسى قوة " الحرس الشاهنشاهي" وجبروت جنرالات الشاه الذين سلموا أسلحتهم للناس قبل ان يتركوا المعسكرات!؟  وهل خامنئي حقا لا يعرف ان معظم قواه الأمنية هي من أبناء القوميات ومن المضطهدين الذين هم شهود على الفساد والسرقة و تبذير الأموال العامة يوميا، كما يرون حماقة القيادات ودمويتهم في مواجهة الأبرياء من المتظاهرين الذين يطالبون سلميا بحقوق منعهم منها الدكتاتور!؟  وهل مازال خامنئي يحلم دون ان يحس بحقيقة ما يجري، يحلم بحفنة سنين أخرى يحكم فيها على رقاب الناس، غافلا عن مصير سلطته الفردية وهو الخاسر الأول هذه المرة في الصراع الدائر والذي شق صفوف نظامه وفرق عمدة مناصريه من رجال الدين والقيادات المذهبية والسياسية التي ساندت جبروته عنه؟ ونشير لبعض ما فقده خامنئي وحكمه بعد أحداث 12 يونيو التاريخية هذه:

أولا، معظم رجال الدين وعلماء قم خصوصا و إيران عموما ابتعدوا عن معسكر ولي الفقيه أكثر فأكثر وذلك بسبب مساندته لأحمدي نجاد حيث لم يبارك أحدهم لأحمدي نجاد في انتصابه رئيسا من قبل خامنئي!

ثانيا، الإصلاحيين تمكنوا من جمع ملايين من الأنصار الجاهزين للنزول للشوارع خلال الأسبوع الماضي ولن يتمكن خامنئي في المستقبل مهما امتلك من قوة إلا ان يحسب ألف حساب لهذه القوة الجديدة في أي خطوة يتخذها مستقبلا،

ثالثا، أن القوى المعارضة للنظام جميعها وخصوصا أبناء الشعوب والأقليات المذهبية والنساء والعمال تحركوا واصطفوا الى جانب موسوي ليعيدوا تجربة عام 1979 عندما اجتمع الجميع خلف الخميني لإسقاط نظام الشاه حيث يشكل هؤلاء الآن القوة الكافية لإرباك حكمه،

رابعا، ان  قمع النظام  وقتله للأبرياء أدى لشرخ واسع جدا بينه وبين الشارع في كافة مناطق إيران خصوصا بعد مجازر النظام  في حي طلاب الجامعة وفي شوارع طهران وشيراز وأصفهان ومشهد والأحواز وتبريز و وصول صور وأخبار  هذا القمع للجماهير بواسطة الوسائل الالكترونية،

خامسا، ان حجم التزوير التي حمل قبولها خامنئي على الجميع، اسقط القدسية عن خامنئي وأفلسه من مناصرة معظم قيادات المحافظين الذين اخذوا عليه موقفه المدافع المستميت من احمدي نجاد المنبوذ من قبل معظم علماء الدين وعلماء حوزة قم والشخصيات المؤثرة في النظام وبينهم محسن رضائي قائد الحرس السابق ولاريجاني رئيس البرلمان،

سادسا، ان الشرخ الذي حصل في رأس هرم السلطة والنظام، سيكون له الأثر الكبير على قرارات وخطوات السلطة مستقبلا وسيقلل من حظوظ السلطة من تمرير سياساتها بسهولة في المستقبل حيث أصبحت هناك قوة موازية معارضة لسياسات السلطة في الشأنين الداخلي والخارجي وأصبح لهذه القوى الموازية قوة بتنظيمها وتحركها وتأثيرها،

سادسا، خطاب خامنئي أمس بين بوضوح ضرورة استئصال جرثومة ولي الفقيه لمعظم الإيرانيين حيث سهل هذا الخطاب للجميع إمكان العمل المشترك والتعاون للتغيير وطرد ولي الفقيه ويمكن يتجاوز هذا التعاون لأكثر من ذلك.

 

 

محمود أحمد الأحوازي m.ahmad2004@hotmail.com

‏2009‏/06‏/20

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة