بسم الله الرحمن الرحيم
واقع الحال
فاز بأللذات من كان جسورا .ايران اثبتت جسارتها امام
العرب حين اصدرت ثورتها و مازالت تصدّرها الى
البلدان العربية و النوم خدّر العرب و ادمغتهم
والعرب نصّبوا جل اهتمامهم على القضية الفلسطينية
التي لا تقدم فيها الى الآن و اهملوا قضايا اهم
منها بكثير اولاً قضايا بلدانهم و نموها و ثانياً
القضية الاحوازية لأن القضية الاحوازية و تحرير
الاحواز: اولاً سد منيع امام تدخلات العدوالايراني
في شوؤن العرب و الخليج بألتحديد. ثانياً تحرير
الاحوازيين من الظلم ، والتنكيل و القتل اليومي .
ثالثاً نمو المنطقة العربية بثروات الاحواز الغنية
من النفط و مشتقاته و الغاز و المياه و المساحات
الشاسعة الزراعية و الثروة السمكية و الحيوانية و
رابعاً وخامساً و.......
قبل 30 عاماً بدأ ايران بتصدير الثورة و صار حزب الله
الايراني احزاب الله و في المقابل العرب لم
يتحركوا اتجاه ايران خطوة واحدة و لم يدعموا
مجموعة و لا اشخاص و لا خططوا اتجاه هذا العدو
الذي قطع ارض عربية في عام 1925 و ضمها الى اراضيه
و بعدها ضم جزر الامارات . هذا العدو التأريخي
الذي يرجع عدائه الى ايام ما قبل الاسلام . و لم
يكتفي بذلك يريد المزيد من الاراضي العربية و
ستصبح بحرين ايرانية بمباركة اعضاء حزب الله
البحريني .
السخرية هنا ان المغرب (كما تقول) تقطع علاقاتها مع
ايران لتدافع عن بحرين و البحرين يهدّي من روع
المغرب و موريتانيا ايضاً ترحب و تعزز موقف بحرين
بتمتين العلاقات الموريتانية الايرانية و الامارات
بثرواتها الهائلة لا تخطط لمستقبل ايران لتجنب
احتلالها بألكامل .
في الايام التي تلت صرح امين عام حزب الله الايراني و
قال :" حين ننتج القنبلة النووية عندها نقيم
علاقات مع واشنطن و اذا كان لا ينبغي ان نصنع تلك
القنبلة فعندئذ لا ضرورة لتلك العلاقات " . اية
الله و ملائكته محمد باقر خرازي هو عضو في مجلس
صيانة الدستور و من المقربين لخامنئي ولي امر
الجهلاء و النائب عن امام العصر . دول العربية و
الخليجية على الخصوص يريدون من ايران سلمية
برنامجه النووي يالغبار العرب و من هنا اقولها
لإخواني الاحوازيين اذا ما عندكم برامج مستقبلية
لا تهدروا طاقاتكم و اموالكم لأشياء لا تغني عن
جوع و لا عن عطش ، اتجهوا نحو الشعب و حرروه من
جهله بدل التعويل بألعرب الذين لم يستطيعوا اسعاد
مواطنيهم و الغرب الذي يلهث راكضاً وراء اميركا ،
الكل سمع ما قاله سيد بيت الابيض في تهاني عيد
نوروز المجوسي و تصريحات عن مساعدة ايران لأمريكا
في تعاملها مع المشكل الافغاني كما ساعدته في
المشكل العراقي بعد ان سببته بواسطة مراجعها في
العراق و المجاهدين الذين بدل الجهاد في سبيل الله
جاهدوا في سبيل ايران و نقود ايران . فلمن التوجه؟
الى النفس و العمل الصائب و الابتعاد عن الاحاسيس
الزائفة .
تفائلوا بألخير تجدوه
ابوفيصل الاحوازي
29/03/2009
Abu.faisal.alahwazi@gmail.com