الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



بسم الله الرحمن الرحيم


الاسلام و العروبة


عندما نتكلم عن الاسلام لا نستطيع ان نتحاشى العروبة و عند حديثنا عن العروبة لا نقدر ان نقض طرف الحديث عن الاسلام هما مكملان بعضهما البعض . الاسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم نزل على العرب من رب العالمين و لعدة اسباب اصطفى رب العزة العرب من بين جميع خلقه .منها :

 

اللغة العربية التي كانت و مازالت و تبقى هي اللغة الحية من بين جميع لغات العالم . اللغات لهن بداية و نهاية ( طفولة ، شباب ، شيخوخة ) امّا اللغة العربية كماهي ولا تصل الى مستوى الشيخوخة .

الحديث عن هذا السبب الشجين يريد صفحات وصفحات و بألاحرى كتب .


السبب الثاني : هم العرب آنذاك ، في ذلك الزمان كانت شعوب العالم في ظلام قاتم عن المبادئ الاخلاق و كانت قد سحقت الاخلاقيات و العرب الوحيدون بقو محافظين على بعض من المكارم الاخلاق ، و قال نبي الرحمة : جئت لأتمم مكارم الاخلاق و كما تعلمون محمد صلى الله عليه و سلم ابقى على بعض من سنن و آداب العرب قبل الاسلام مثل " اشهر الحرم " و غيرها من آداب التي لا تعتبر من سنن الجاهلية بل سنن التي بقيت من الشريعة الابراهيمية .


ولأسباب كثيرة و كثيرة التي نعرفها و لم نعرفها جعل ربنا العروبة لاصقتاً التصاقاً لا انفصام لها مع الاسلام و من اراد ان يتخذ واحدتاً و يحذف الاخرى يخسر الدنيا و الآخرة لا بد ان يتخذهما معاً . اتخاذ الاثنين معلوم و واضح اذا قلت الاسلام : يعني محمد صلى الله عليه و سلم و ابي بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عليهم اجمعين و اذا قلت العروبة : سلمان المحمدي و بلال الحبشي و صهيب الرومي و طارق بن زياد و صلاح الدين الايوبي وغير ذلك بأعتقادي غير صحيح لكن يستحق الاستماع او القراء . 


التأريخ يحدثنا عن العهد الذهبي الذي كانا فيه الاسلام و العروبة بخير و اواخر الخلافة الاسلامية العباسية عند دخول بعض المنافقين في سدة الحكم و حاولوا ان يبعدوا الاسلام عن العروبة و استطاعوا بفعلتهم ان يدمروا دولة الاسلام و ذل الاسلام عندما فقد رفيقته ( العروبة ) نصف الطريق و ها هنا ، نحن الآن نريد ان نبتعد عن الاسلام لتذل العروبة كما ذل الاسلام من قبل .


الاسلام عزته مع العروبة و العروبة كذلك فلا تعبثوا ولا تهدروا الطاقات و الاموال لتثبيت العروبة بلا اسلام . انصح اخواني و احبائي العرب في كل مكان و بألاخص الاحوازيون منهم ان لا تكونوا قوميون بل كونوا عروبيون لكي تنصروا الاثنين ( العروبة و الاسلام ) .


الاسلام الذي فتح العالم و اسقط الامبراطوريتين و ادخل في قلوب شعوب الامبراطوريتان المحبة و السرور و الطمئنينة ، الاسلام الذي لايفرق بين عربي و اعجمي الى بألتقوى و ليس الاسلام البكاء و النواح و الضرب الصدور و الروؤس ، الاسلام الذي كلما تقلب صفحات مصحفه الكريم ترى كلمة " لا تحزن " ، الاسلام الذي املئ الدنيا العلم بعلمائه و علّم الغرب عندما كانوا في قرون الوسطى من الجهل و عبادة الكهنة و الكنائس ، ليس الاسلام الذي يحثنا على عبادة القبور و مسح الصخور و نثر النقود على الاموات .


خلاصة الامر اسلام العزة و ليس الذلة و عروبة الاسلام و ليس قومية الغرب .


تفائلوا بألخير تجدوه


ابو فيصل الاحوازي


Abu.faisal.alahwazi@gmail.com


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة