الضرب على القفا
في الأحواز
الضرب على القفا يعني الطعن في عرض وشرف المضروب
على قفاه.
لكن بعض الشباب
كانوا يأخذون هذا التصرف كمزاح ويضربوا بعضهم
البعض على القفا.
في شلة من هؤلاء
الشباب كان شابا متعصبا لا يحب هذا المزاح ولا احد
يجرؤ على المزاح معه في هذه الطريقة، حتى تطوع
أحدهم وضربه غفلة على قفاه وهرب، الشاب المتعصب
المضروب على قفاه طارده واستمر بالمطاردة لمدة
شهرين حتى تعب المضروب وتوقف عن المطاردة. فإذا
بالشاب المتطوع يضربه مرة اخرى على قفاه وهذه
المرة استمرت المطاردة لمدة شهر. وهكذا كانت تقصر
مدة المطاردة بعد كل ضربه على القفا حتى الشاب
المتعصب تعود ان يضرب على قفاه واصبح يضحك ويأخذ
المسألة كمزاح!
هكذا اصبح حال
العرب والمسلمين تعودوا ان يضربوا على قفاهم. ففي
سنة 1969 لما حرق مسجد الأقصى على يد الصهاينة،
العرب والمسلمين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، شكلوا
منظمة المؤتمر الإسلامي والمظاهرات عمت الدنيا،
لكن رويدا رويدا وبعد ضربوا بإستمرار على قفاهم في
فلسطين واجتياح لبنان ومجازر صبرا وشتيلا وغيرها
من الضرب على القفا، اصبح الأمر عاديا لدرجة ان
صاروا يتفرجون على إحتلال العراق وافغانستان
وتصرفات ايران في الخليج.
والضرب على
القفا مستمر.
محمود الأحوازي(
أبو سعيد)
12/10/2009