دفن الحمار لإستيعاب
مغزى الحوار
تنويه: المقصودون في هذا
المقال هم المشعوذين وبعض رجال الدين الدجالين،
ولا يقصد اطلاقا مس مشاعر إتباع أي طائفة أو طريقة
أو العتبات المقدسة،
يروى ان رجل شابا استاء وسئم من كثر شكاوي ونكد زوجته
لعدم عمله وضيق الحياة، فترك المنزل وبلدته سعيا
وراء العمل. فبعد رحلة طويلة وصل إلى مزار يقصده
الكثير من الناس ينذرون ويضحون، فمكث فيه عدة أيام
حتى لفت انتباه متولي المزار( المسئول عن المزار)
فأقترح عليه ان يعمل لديه ويساعده في إدارة شؤون
المزار. فوافق الرجل الشاب فرحا. بعد فترة من
الزمن استأذن الشاب المتولي للذهاب الى منزله
وإخبار زوجته بأوضاعه الجديدة. وافق المتولي واتاه
بجحش ليمتطيه في سفره. في خلال السفر، وفي الصحراء
مات الجحش. قام الرجل بدفنه. وبعيد إتمام الدفن
وصلت قافلة وسأله رب القافلة ماذا يفعل. تجنبا
للإستهزاء قال الرجل، دفنت رفيقا فاضلا، صالحا،
ذات كرامات، فقال رب القافلة نحن في سفر تجارة،
فإذا توفقنا في تجارتنا سنبني لهذا الرجل الصالح
مزارا. فتوفقت تجارتهم وبنو مزارا فوق القبر
وقصده الناس واشتهر المزار حتى تحول الناس عن
المزار السالف الذكر إلى هذا المزار الجديد.
متولي المزار الأول راح يستفسر عن سبب تحول الناس عن
مزاره حتى وصل الى المزار الجديد ولما سئل الرجل
الشاب عن حكاية المزار الجديد اخبره ان الجحش
مدفون هنا. فقال متولي المزار القديم: هذا الجحش
أصيل لأن المزار الأول كان قبر أمه.