كان لي ابن عم يدعى جمال، كان
راغدا في المستشفى اثر عملية جراحية مصران الأعور"
آبانديسيت" متأخرة. نمت متأخرا كثيرا ليلتها، وانا
نائم سمعت صوت اختي تنده لي وتقول:
اصحى إصحى جمال مات!
ولأني كنت ليلتها سهران قلت
لها:
طيب، دعيني أنام قليلا
فقالت وهي تصرخ:
قوم، جمال عبدالناصر مات.
لم ادري ماذا جرى لي، لكن بعد
حين رأيت نفسي بملابس النوم في الشوارع امشي وابكي
كالمجانين.
والآن كل ما انظر إلى حال
الأمة العربية وأرى التمزق والإحتلالات والفتن
والضعف والهوان الموجود في هذه الأمة من دارفور
إلى الصومال الى فلسطين، اليمن، العراق، الخليج،
والأحواز، ادرك سبب جنوني عند ما سمعت اختي تقول: