ماذا
ينتظر العرب؟
كل ما
كان يخبر آخر سلاطين الصفوية الذي كان يسمى سلطات
حسين بسقوط مدينة من مدن ملكه في يد محمود
الأفغان، القائد الأفغاني، كان يقول: يكفينا المدن
الباقية! حتى وصل محمود الأفغان إلى اصفهان عاصمة
الصفويين، وحاصرها، واضطر سلطان حسين ان يخرج من
المدينة حاملا تاجه ليضعه على رأس محمود الأفغان
ويقتل شر قتله.
فهل
ينتظر العرب كي يحدث لهم مثل ما حدث لسلطان حسين
هذا؟ فالفرس احتلوا الساحل الشرقي للخليج العربي
بأكمله، احتلوا الأحواز أغنى إقليم في العالم،
احتلوا جميع جزر الخليج العربي، واحتلوا العراق
وحكموه، لهم اليد الطولى في لبنان وفلسطين، وهاهم
يضعون أقدامهم في اليمن من خلال الحوثيين لكي
يدخلوا المملكة العربية السعودية من هذه البوابة (
وانأ شخصيا اعرف أشخاصا فرس كانوا مقيمين في دولة
الإمارات ونقلوا إلى اليمن من سنين لكي يعملوا
للمخابرات الإيرانية هناك) والعرب يقولون يكفينا
ما تبقى لتجنب الصدام مع الفرس، لكنهم لا يعرفوا
ان الفرس صادمون بهم لا محالة. فالأجدى للعرب ان
يحتضنوا الثورة الأحوازية وثورات باقي الشعوب في
ما يسمى بإيران علنا كما يفعل الفرس، ويساعدوا هذه
الثورات سياسيا وماليا وإعلاميا و لوجيستيا
ابتغاءا لإيقاف الفرس عند حدهم.
محمود
الأحوازي " أبو سعيد"
06/09/2009