بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا وراء تقارب الإسلاميين بالحكومة الطائفية
الإيرانية !
منذ زمن طويل و الأمة الإسلامية تعاني من الأوضاع
المأساوية و الأفكار الإرهابية و المؤامرات من
قبل أعداء الإسلام و بعض من الفرق التي انتسبت
للإسلام نفاقا. وفى عصرنا هذا و مع الأسف الشديد
بعض من إخواننا الإسلاميين تأثروا بالشعارات
والدعايات الثورة بما تسمى(الجمهورية الإسلامية
الإيرانية ).
نود نذكر بعض من الموارد والتغيرات التي حققتها
هذه الثورة بعد سقوط النظام البهلوى الشاهنشاهى.
فهناك أسباب عديدة جاء بها الخميني و ثواره ومن
أهمها.
معظم علمائهم ومراجعهم الدينية يعلمون الناس على
القصص الكذب و الأساطير لتأمر على الأمة الإسلامية
كما نراء في كتبهم وعلى منابرهم في المساجد
والحسينيات يهانون ويسبون صحابة النبي الكرم محمد
صلى الله علية وسلم الخلفاء الراشدين رضي الله
عنهم .ويمجدون ويستنجدون بابو لؤلؤ المجوسي
(فيروز)قاتل الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب رضي
الله عنة.
وكل عام في شهر محرم يقام مواكب عزاء ومجالس و
مسيرات لطم وضرب السيوف على الرؤوس و نوحات لذكرى
واقعة كربلاء واستشهاد الحسين ابن على ابن أبى
طالب مع الصحابة رضي الله عنهم ويرفعون لافتات تحت
شعارات يا ثارات الحسين ويطلبون الثار! فما غايتهم
من تلك العادات والتقاليد و ما هي نواياهم و
أفكارهم الانتقامية...؟
الإدمان أو الدخانيات والمخدرات وهى من اشد و أبشع
الأساليب التي اتخذها نظام الملالة لدمار الأمة
الإسلامية وحتى الشعوب الأخرى.
المتعة من الأمور التي يرشدون لها الاجتماع للزواج
و هذا الزواج يبيح لأي إنسان أن يعيش مع أمرة
وبنيت الطلاق لفترة زمنية معينة أي ساعات أو أيام
أو شهور ويدفع بها مبالغ بسيطة ثم يتخلى عنها
الرجل ويتمتع بغيرها وهي كذالك وهذا زواج حرام في
ديننا الإسلام.
عيد رأس السنة أو عيد نيروز هو عيد مجوسي بطلة
نبينا محمد صلى الله علية وسلم. والمرشد الخميني
و ثواره
كانوا يحاربون النظام البهلوى آنذاك لأنه بذلة
جهود على إبقاء تلك التقاليد والعادات المجوسية
فكيف تناسى الخميني و ثواره تعاليم الدين الحنيف
و أعادوا إلى إحياء التقاليد الذي عمل بها الشاة
البهلوى ؟
ومرة أخرى أعود إلى طرح هذه الأسئلة لو افترضنا أن
الخميني و نظامه الحالي يجهدون في مرضاة الله
ونصرة المسلمين كان من الواجب عليهم أن يطبقوا على
أنفسهم أحكام الشريعة الإلهية ويصلحوا أنفسهم من
تلك الانهيار الأخلاقي الداخلي و علاجه .بدلا من
تصدير ثورتهم إلى البلدان الأخرى والتأمر على
المسلمين في الخليج العربي و الأحواز المحتلة
وفلسطين ولبنان والعراق وسورية و افريقيا والمغرب
العربي ...
و إذا تقولون أن الإسلام لا يعرف حدود نعم أن
الإسلام الذي شرفنا الله عز و جل بنشره لا يعرف
الحدود هذا صحيح وحقيقة. ولكن إسلام كسرى والنظام
الخميني لا يعرف إلا الطائفية والحدود.
فلماذا يا إخواننا المسلمين يا علماء الدين وورثة
الأنبياء لم تشكلوا مجالس وجماعات وتضعون خطط
مستقبلية لمواجهة هذا المد الفارسي واعملوا لإنقاذ
إخوانكم المسلمين وخاصة إخوانكم الأحوازيين الذين
يعانون من الممارسات اللاإنسانية و من تلك
المؤامرات تقام بحقهم من قبل المحتل الإيراني.
لماذا يا إخواننا لم تطالبون السفاحين أي النظام
الطائفي الفارسي ومرشده علي الخامنئي أن يرفعوا
سيوف الإجرام عن أرقاب الأبرياء في الأحواز....
أيها الدعاة في كل إنحاء العالم أن إخوانكم في
الأحواز المحتلة بحاجة إلى مساندتكم ورعايتكم.
أيها أصحاب الضمائر و أصحاب المال أن مناطق
المسلمين كلها مهددة من قبل هذا الحكومة الطائفية
الإيرانية .فمن أجل الاستغاثة و إقامة مؤسسات
ثقافية دينية إسلامية....بحاجة إلى جهودكم
واهتمامكم .
و إذا غفلنا عن أنفسنا سوف تميد الأرض من تحتنا
أياما عصيبة وأن الخطر والمد الفارسي يهيمن علينا
جمعيا فما غايتنا بعد ذالك.
ولابد من وحدة الكلمة و الإخلاص في عملنا والتعاون
على البر والتقوى.
أبو طارق الأحوازي
abo.tareq.alahwazi@gmali