|
خطورة الارهاب العالمي
بسم الله الرحمن الرحيم .
لقد طمحت ايران عبر القرون الماضية الى أن تأخذ مكانة دولة عظمى في المنطقة الشرق الاوسط بل تحاول بمشرعها التوسعي الهيمنة على البلدان الاخرى واعادة الامبراطورية الفارسية الكبرى في العالم .
واليوم ايران باتت تشكل تهديدأ وخطرأ في المنطقة . فأبدأت تتمتع بقدراتها العسكرية وسعيها الحصول على امتلاك القنبلة الذرية والاسلحة الدمار الشامل . علاوة على ذلك حصلت على صواريخ بعيدة المداء والصواريخ المضادة للسفن والصواريخ البا لستية والمضادة للطا ئرات . وتحديث المعدات المستوردة من بعض الدول خاصتا من روسيا كما لديها صناعات متعددة ومتطورة تقليدية كل دبابات والمدرعات والسفن البحرية اضافة الى تطوير وتدريب جيوشها البرية .البحرية. الجوية .و مع كل ذلك التطور التكنولوجي ايران تواجه مستقبلأ غامضأ وغير مستقرأ لأنها فشلت بسياساتها الداخلية مع الشعوب التي تضمها ضمن جغرافيتها الوهمية . كل البلوش .الاكراد .الاتراك . الذين يشكلون نسبة جمعيتهم الاكثرية في المجتمع الايراني .يطلبون بحقوقهم القانونية والشرعية وعلى رأسها حق تقرير المصير.
وأن العرب في الاحواز المحتلة الذين يشكلون ما يقارب ثمانية مليون نسمة. يناضلون من أجل الحصول على حقوقهم وحرياتهم السياسية وتحرير ارضهم المغتصبة من قبل النظام الايراني منذ عام 1925، واستنادألذلك انتفاضة 15 نيسان 2005 وفي مظاهراتهم السلمية كانت رسالة موجهة للعالم وللنظام الايراني برفضهم للحتلال الايرانية عليهم .
ورجوعأ الى سياسات الخارجية الايرانية فأيران تشجع جماعات مطرفة في الدول العربية وتمولهم بل الأسلحة والاموال كحزب الله البناني وحركة حماس الفلسطينية بحجة عدائها مع اسرائيل ، وتأسيس احزاب الموالية لها كه فيلق البدر العراقي وفيلق القدس و حزب الدعوة و دعم جماعة الحوثي في اليمن .... والهدف هو الغطاء والتستر على سياساتها الداخلية الفاشلة.
وقد تدفع خطورة هذا السياسات الايرانية الى زعزعة المنطقة الشرق الاوسط كلها .
أما في الحظة الراهنة يبدو ان الحكومة الايرانية مهتمة لفرض سيطرتها على المنطقة الشرق الاوسط خاصتأ منطقة الخليج العربي كما نلاحظ من خلال مناوراتها العسكرية المستمرة وقد تؤدي هذه التطورات الصاروخية والنووية مدعاتها للقلق في الأمد البعيد ، وأن استراتيجية الادارة الامريكية بدأت تتغير وتتراجع تجاة ايران لاحتمال ضربة عسكرية على قواعد ومنشأت نووية ايرانية كما فعلت في السابق عند شن الحرب واسقاط النظام البعث العراقي بدليل امتلاك النظام البعث على المواد الكيماوية.
فأمن الممكن أن تتغير سياسات الخارجية الايرانية الامريكية في اتجاه معين وتتحسن العلاقات في المستقبل وعلى حساب الشعوب المظطهدة في داخل ايران والدول العربية .
وستبقى ايران قوة عسكرية تقليدية لتهديد المنطقة خاصتأ الدول العربية ويمكن أن نقول اذا استمرت سياسات الدول الكبرى والولايات المتحدة في التعامل مع ايران واعطاء المجال الاكثر سوف تكون نتيجة تلك السياسات يفوق حجم الخطر الايراني على الدول المجاوره لايران وحتى الدول الغربية .
ولا شك ان النظام الايراني يسعى بكل ما لديه للنفوذ والسيطرة على العالم العريي وعلى الحكومات العربية النيل من ايران وعزلة سياسيأ واقتصاديأ وثقافيأ ويجب ان يتعاملوا مع التهديدات الايرانية على ارض الواقع بجدية.
أبو طارق الاحوازي
abo.tareq.alahwazi@gmail.com
|