|
|
عيد
نوروز والاسلام عند الايرانيين
بسم الله الرحمن الرحيم
نظره عابره عن
تاريخ وعقا ئد الفرس التي كثيرا من الروايات تتفق
عليها.
تاريخ شمسي رأس عيد السنة عيد نوروز عند
الإيرانيين ، وأن مزدا.( مزدأ اهورا) او رمزدا هو
اله القبائل المتطورة في إيران ويعتقدون أنه اله
البشرية كلها وهو الذي خلق السماء والأرض وخلق
الملائكة
وأول ملك عندهم بهمن بمثابة موضع النور، فرمزدا هو
يختار إرسال رسوله على البشرية ومن رسوله كيومرث
وزرداشت .
في القرن السابع قبل الميلاد ادعى زردشت أنه نبي
أرسله ربه (مزدا ) للناس ورسالتة تبني على ثلاث
حسن الاخلاق وحسن الكلام وعمل الصالح (كفتارنيك .كردار
نيك .اخلاق نيك ) اي روح الخير وروح الشر وسوف
يستمر الخلاف بينهما حتى يتغلب النور على الظلمة .
فمن مقدساتهم الماء لدرجة أن لا يغسلون وجوهم إلا
للشرب والزراعة ولا يأكلون اللحوم إلا الإعشاب.
ومن معابدهم هم الد ينية النار ومن أهم معابدهم
وبيوت نارهم في مدينة يزد الحالية،
وايضأ الشمس عندهم اله لأنها مصدر من مصادر النور،
ويعتقد ألفرس أن روح زردشت كانت في شجرة أنشاها (مزدا)
في اعلي ارتفاع وأصف بها سبعين من الملائكة وغرسها
في قمة ( جبل ) من جبال آذربايجان .
كتاب زردشت اسمه (زند اوستا) ويقسم العالم إلى
قسمين مينة او كيتي يعني الروح والجسم .الاهوت
والناسوت ،
ماني : احد من رسلهم وهو يقول أن عيسى ابن مريم
عليه السلام أمن بنبوتي وزردشت ايضأ يؤمن أن ماني
خاتم الأنبياء ومزدا أرسله لتبليغ الرسالة ،
مزدك: ظهر مزدك يدعي الناس عن كف الصراع والقتال
حتى نادى بتقسيم الأموال بين الناس بالعدالة ونادي
بالإباحية وجعلهم شركاء بعض في الازواج و كل
الأمور وصار الرجل لا يعرف أبيه ولا أمه شيئا،
وأن هذا المذهب تبدل إلى مذهب اجتماعي وقوانين
انقلابية ومبادئ غير أخلاقية وبعد مجئ انوشروان
كسرى احد ملوك الفرس قضى على المزدكية وأعاد إحياء
دين إباءه وأجداده المجوسية ,
واستمرت بلاد فارس في قوتها وجبروتها حتى وصل
الدور إلى كسرى بن هرمز (خسرو برويز) كان خسرور
أكثر غرورا وتفاخرا وهو يرى سلاطين العالم كلهم
يركعون أمامه ذلأواستسلامأ،
وفي ذلك الحقبة الزمنية أشرقت الشمس بنور الإسلام
على البشرية جميعا ومن المدينة المنورة وقام
الرسول الأكرم بنشر دعوة الإسلام إلى كل الحكام من
المشارق والمغارب الارض ومن الذين وصلتهم رسالة
الإسلام كسرى بن هرمز(خسرور برويز)
في رواية لابن جرير أن رسول الله ابعث بكتابه به
مع عبدا لله بن حذافة إلى كسرى بن هرمز (خسرور
برويز)ملك فارس يدعوه إلى الإسلام .فلما قراءه شقة
وقال: يكتب لي بهذا وهو عبدي ،
فلما سمع رسول الله محمد صلي الله علية وسلم دعى
إلى ربه أن يمزق ملك كسرى والله سبحانه وتعالى
استجاب دعوة نبيه إلى تمزيق مملكة كسرى وشاء الله
أن يسلط شيرويه على أبيه كسرى قبض عليه
ويقتله'وانتقلت الحكومة بعد ذالك إلى يزجرد كسرى،
لقد انتصروا المسلمين في كثير من الفتوحات وأصبحت
الجزيرة العربية قاعدة للمسلمين وعندما تجهزوا
المسلمين على فتح بلاد فارس اختاروا سعد بن أبي
وقاص قائد للجيش وتصدي المهمة فلما أرسل سعد بن
أبي وقاص أصحابة إلى كسرى يدعونه إلى الإسلام قبل
أن تنشب الحروب بينهما رفضوا الفرس الدعوة بكل
عنجهية وغطرسة وتكبر، حتى بدأت الحروب ودامت
بينهما سبع سنوات والآلاف الشهداء من المسلمين .
بعد وفات خالد بن الوليد الذي كان اشد بطولة
وشجاعة في ساحة الحروب ضد الفرس. فلم يتوقفوا
المسلمين عن فتوحاتهم في البلدان واستجاب الله
نصرة المسلمين على المجوس وانهزموا الفرس في
القادسية ثم في نهاوند ثم في المدائن
ثم دخل قائد الجيش المسلمين سعد بن أبي وقاص إلى
قصر كسرى وهو يقول : كم تركوا من جنات وعيون وزرع
ومقام كريم ، ونعمة كانوا فيها فاكهيين كذالك
أورثنا يومأ آخرين.
وهكذا فتحوا المسلمين بلاد الفرس وصارت الشمس تضوي
بنورها في كل الولايات الإسلامية .
فقد دخل الإسلام على بلاد الفرس أن يخلصهم من
الانهيار الاخلاقي السائد في البلاد ومن عبودية
الطغاة ومن خدمة خيول كسرى .
ودخل من دخل منهم للإسلام نفاقا وليس ايمانأ
بألاسلام. والتاريخ هو الشاهد على الإحداث أن نهضت
دعوات كثيرة باطنية فأخذ ت تنشط لترويج إحياء
الفكر المجوسي وباسم الإسلام،
حيث اغتيال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت
مؤامرة فارسية وتندرج ضمن المشروع الفارسي الكبير
ومنفذها أبو لؤ لو المجوسي واختاروا عمربن الخطاب
رضي الله عنه بالذات لأنه اعزه الله الإسلام وأذل
الشرك والمجوس ،
و منذ فجر الاسلام الى يومنا هذا بدأوا بألدسايس
وتزويرالتاريخ وزج البدع و المحاولات الانتقامية
الفارسية على المسلمين لحد الأن مازالت موجودة على
ارض الواقع واليوم أصبحت الحكومة ما تسمى
(الجمهورية الإسلامية الإيرانية ) جعلت عيد رأس
السنة (عيد نوروز) هو التاريخ ومبدئهم الأساسي .
ولحد ألان يمارسون تقاليدهم وطقوسهم المجوسية
ويدعون أنهم مسلمون ،هذا الفيلم يثبت عين طقوسهم
http://video.aol.com/video-detail/-/618162269 .
واكبر دليل على ذلك خلاياهم النائمة توسعت في أكثر
البلدان خاصة في الدول العربية والإسلامية التي
تشكل تهديدا وخطرا على الأمة الإسلامية كلها
بالذات ،
الجديربالذكر رئيس الجمهورية الإيرانية الاسبق
محمد خاتمي يظهر أمام الإعلام العالمي في الولايات
المتحدة(نيويورك) ويقول الحمدلله اسلمنا ولم نكن
عربا ، 'فأي إسلام الذي يتحدثون عنه وهل يتطابق مع
أنفسهم حتى يرفضوا و يستنكفوا من العروبة والله
عزوجل يوصف أمة العرب و يقول :كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ .
ورغم كل ما مضى وكل ما يأتي من تصريحات الحكومة
الطائفية الإيرانية ليس الا أن نسمع من أخواننا
العرب المفكرين يقولون : المسألة بسيطة ومجرد
استفزاز وإذا اردنا أن نفكر ونحلل الأوضاع يجب أن
نحتفظ لأنفسنا بحرية التفكير والكلام بوضوح وبدون
خوف . نرى أن ما يجري على ارض الواقع أعظم من ذلك
وإذا ننظر حولنا نلاحظ حقيقة المد الفارسي وتأ
ثيره على المنطقة كلها
فبألامس احتلت الاحواز شعبا و ارضأ وبعدها الجزر
الثلاث الإماراتية واليوم التدخل السافر الإيراني
في شؤون العراق وتشكيل قواعد عسكرية والميليشيات
في لبنان (حزب الله وحركة أمل ) وغدا خلاياهم
النائمة تظهر من هنا وهناك في سورية وفلسطين
واليمن والبحرين وإفريقيا ويجددوا إمبراطوريتهم
الفارسية (كسرى ) في المنطقة وباسم دين الإسلام .
والله سبحانه وتعالى يقول:
"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة" صدق
الله العظيم (التوبة: 36).
أبوطارق الاحوازي Abo.tareq.alahwazi@gmali.com
|
|
|
|
|