الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



 

السلام في الشرق الأوسط والقضايا العربية

                   

    السبيل الوحيد لحل كافة النزاعات الدولية والإقليمية هو اللجوء إلى الصلح والسلام، ولا يمكن تحقق هذا الأمر إلا وأن تقوم كل من الدول المعتدية بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها واحترام حقوق الآخرين )الدول المعتدي عليها( وعدم التجاوز عليها والكف عن نهب ثرواتها واحترام إرادة شعوبها وحقها في تقرير مصيرها.

 

 ولكن لسبب وجود الثروات الطبيعية كالبترول والغاز وثروات أخرى في الوطن العربي، تعرض هذا الوطن إلى تجاوزات عدة من قبل الدول الكبرى وحلفائها  وكذلك من قبل جيرانه، فتم استعماره لفترة من الزمن ومن ثم أنهي الاستعمار وما صاحبه من ظلم واضطهاد، بفضل تلك القفزة والثورة الوطنية العربية الشعبية، ولكننا حتى الآن، مازلنا نلاحظ الاستعمار والاحتلال في الوطن العربي بأكمله ولازالت البعض من الأقطار أو الأراضي العربية ترزح تحت الاحتلال، ومنها:

 

-1  بلد الأحواز أو عربستان أو ما تسمي بـأمارة المحمرة: الواقعة على الضفة الشرقية من الخليج العربي، ووفقا لوكالة الأنباء السويسرية فان الأحواز يعد ثاني إقليم احتياطي نفطي في العالم، وقد تم احتلالها عام 1925 من قبل إيران ولازالت تقبع للاحتلال.

 

-2 الجزر الإماراتية الثلاث (ابو موسى، طنب الكبرى وطنب الصغرى): ذات الاهمية الكبيرة بفضل موقعها الجيوستراتيجي  وقد احتلت من قبل إيران هي الأخرى عام 1971، ورغم المطالبات الإماراتية باسترجاعها وقبول الأمارات باللجوء إلى محكمة العدل الدولية، إلا أن الدولة الإيرانية ترفض هذا التحكيم رفضا باتا ولا تعير اهتماما أو احتراما للمطالب الإماراتية المشروعة.

 

3- بلد التين والزيتون فلسطين: والتي تم احتلالها من قبل إسرائيل عام 1948 ولازال الشعب الفلسطيني يعاني من هذا الاحتلال.

 

4- مدينتي سبته ومليلية المغربيتان المحتلتان من قبل اسبانيا.

 

5- لواء الاسكندرون الذي خضع إلى الحكم التركي منذ عام 1936 ولازال يخضع للهيمنة التركية.

 

واستمر كل من الأحوازيين والفلسطينيين في النضال لتحرير أوطانهم، ومازالت دولة الإمارات العربية الشقيقة مستمرة بمطالبها القانونية لاسترجاع الجزر العربية الثلاث. وفي الآونة الأخيرة رأينا المبادرة العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية بموافقة من الجامعة العربية، لدولة إسرائيل بقبول المصالحة العربية الإسرائيلية، شرط احترام حقوق أشقائنا في فلسطين، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وهضبات الجولان، واحترام سيادة الفلسطينيين وحق عودة أللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

 

 أما بالنسبة لإيران فتترتب عليها الخيارات:

 

الف - الانسحاب من الأراضي العربية، أي الأحواز والجزر الإماراتية الثلاث واحترام السيادة العربية على هذه الأراضي.

 

ب- احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، خاصة وان إيران تعد إحدى الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على ضرورة احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، الشيء الذي ينطبق على الشعب العربي الأحوازي.

 

ج- إحالة ملف الجزر العربية إلى محكمة العدل الدولية، والقبول بالتحكيم الدولي بهذا الشأن.

 

د- مواجهة الكفاح والنضال للشعب العربي الأحوازي على ارض الواقع، والمنتفضين الأحوازيين من أجل إستعادة وطنهم المحتل.

 

هـ-  المواجهة العسكرية: أي مواجهة دولة الأمارات العربية الشقيقة بوجه خاص، والموقف العربي بشكل عام والدول الأجنبية المتحالفة معها.

 

إن الخياران الأخيران يشكلان لإيران خطراً أساسياً على المستويين الداخلي والخارجي باعتبار أن إيران لم تنل رضاء الشعوب الخاضعة لسيطرتها، بمنحها حقوقها المشروعة قوميا وقانونيا، وبالتالي فان أي ضربة عسكرية أو انتفاضة شعبية من قبل أي من القوميات في الداخل الإيراني سيكون لها الأثر الواضح على الساحة الإيرانية، مما سيؤدي إلى إرباكها وانهيار حكومتها كما رأينا في عام 2005  حيث انتفض الشعب العربي الأحوازي ومن ثم لاحظنا كيف تحدت القوميات الأخرى بانتفاضة شعبية قومية كانتفاضة الآذريين والأكراد والبلوش، كما نلاحظ بين الحين والأخر أنباء عن حدث هام في إيران موجه ضد النظام. فحتى وان كانت إيران واجهت ولازالت تواجه هذه الانتفاضات بأبشع أساليب القمع وبالأسلحة الفتاكة والسجن والإعدامات في الشوارع ومن ثم اضطهاد الشعوب المنتفضة، إلا أننا نعرف بأن هذه الأساليب المتخذة لضرب القوميات واضطهادها لم يكن الحل الأفضل بل كانت وستبقى لها ردود أفعال سلبية على الحكومة الإيرانية ومن ثم تبقى الدولة الإيرانية مهددة بالانهيار.

 

ومن هنا تأتي أهمية مبادرة المملكة العربية السعودية التي يمكن لها أن تؤدي إلى قطع اجنحة ايران في كل من فلسطين )حماس( و سوريا و لبنان) حزب الله(  باعتبار أنها ستفقد الذريعة التي تتمسك بها لدعم  هذه الجهة أو تلك ;الأمر الذي سيؤدي بدوره الى وضع حد لتدخل الدولة الايرانية في الشؤون العربية  و افشال كافة المخططات الرامية الى التوسع و النفوذ على حساب العرب.

 

 

                                     ناصرالاحوازي) ابو وسام (

03/01/2009

 

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية

1

دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة