في خبر للمركز الإعلامي للجبهة، جاء فيه ان يد الغدر الإيرانية وعناصرها من قوات بدر الإجرامية، لاحقت المناضل، سيد عجم بن سيد مسلم من السادة بيت العلوية الساكنين في قرية الخرابة التابعة لمدينة البسيتين، وهو ضابط في جيش التحرير والجبهة العربية لتحرير الأحواز. وحسب التقرير، جرح السيد عجم مع زوجته ونقلوا إلى المستشفى في حالة حرجة، وبعدها استشهد بسبب شدة جروحه وكثرة الرصاص الذي أطلق عليه ومازالت زوجته راقدة في المستشفى وحالتها غير مستقرة. وللشهيد أولاد تركوا مع الجيران. وتم الهجوم على الشهيد الذي يبلغ من العمر 50 عاما وعائلته في مدينة البصرة، يوم 14 من شهر فبراير المنصرم. وشهادة الشهيد سيد عجم تزامنت مع الهجوم على بيت أحوازي آخر هو جبار حيدر العبياوي ، والذي استشهد هو وزوجته وأطفاله الثلاث وذلك في مدينة العمارة ونشر المركز الإعلامي للجبهة شهادته في وقتها.
وفي خبر آخر، جاء فيه ان السلطات الإيرانية أصدرت حكم الإعدام بحق البريء علي الساعدي الذي كان يسكن في حي الزهور" جلستان" وهو متزوج وله طفلة والذي كان قد تقدم باللجوء إلى المفوضية العليا في دمشق العاصمة السورية بتاريخ 15 يوليو 2007 واختفي بعد شهر من لجوئه بتاريخ 15 أغسطس بتاريخ ، تبين انه موجود فعلا في سجن "إفين" سيء الصيت في طهران ومر بمراحل من التعذيب حيث أصبح جسمه يشبه لجثة هافتة.
ومعروف ان النظام الإيراني وخلال الأعوام الأخيرة وخصوصا بعد انتفاضة نيسان لعام 2005، خطف العشرات من الأحوازيين من الخارج وأعادهم إلى زنزاناته المظلمة، اعدم بعضهم ومازال بعضهم يعذب يوميا، وهذا بالإضافة إلى ما قامت به السلطات في سورية لاعتقال بعض من الأحوازيين وتسليمهم إلى إيران ومنهم الأبرياء فالح عبد الله المنصوري وعبدا لرسول علي مزرعة أبو توفيق وطاهر علي أبو نضال والبريء صاكي، وجميعهم عذبوا كثيرا حتى، حيث ابعد عدد منهم إلى خارج الأحواز إلى شمال إيران ولا احد يعرف مصيرهم في المستقبل وبعضهم مازال دون حكم..
المركز الإعلامي لـ
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
01.03.2008