الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف
المنهاج السياسي
 من أدبيات الجبهة
من تاريخ الأحواز
أرشيف أنشطة سياسية
أرشيف أنشطة إنسانية
أرشيف أنشطة إعلامية
تواصل أحوازي
تواصل عربي
تواصالذي دولي
من نشاط القوميات غيرالفارسية
عنصريات إيراية

حقوق الإنسان

ACHRF

شاهد واستمع: "أعمال ثوار الأحواز العربية"

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية



ومن قال إنهم يريدون الدولة المستمرة؟

 

العوســـــــج عبدالله العباسي
نقل من: موقع صوت الوطن،

 
كالعادة لا يحمل الصديق جعفر الدرازي إلي مما قرأه إلا ما يظنه

يكشف عن أخطاء القيادة كعادة جماعته.

ابتسم حين قدم لي هذه المرة المؤونة الأسبوعية، فقال: ''اقرأ

''كلمة أخيرة'' لزميلتك سوسن الشاعر''.

وكنت قد قرأتها لكني أعدت قراءتها لأن جعفر الدرازي أشبه بجعفر

البرمكي الذي كان جدنا هارون الرشيد -رحمه الله- ينظر إليه في

ريبة، إلى أن اضطر أن يفعل ما فعله في النهاية معه ومع أبنائه من

أسرة البرامكة الكرام، مع الاعتذار لاستعارة عبارة الناشط البيئي

غازي المرباطي حين يستخدم دائماً ''عائلة الدوي الكرام''.

وقد عجبت للسؤال الذي طَرحتهُ الزميلة سوسن على حركة حق: ''اختاروا

إما دولة مستمرة أو دولة منقطعة''، وابتسمت لهذه العبارة التي تدل

على عدم انتباه الزميلة، خصوصاً أن سؤالها محسوم منذ ظهور الوفاقيين

في الساحة السياسية البحرينية وحركة حق وغيرها في أعقاب التغيرات

الجذرية التي أدخلها جلالة الملك بما فيها إعادة المجلس النيابي.

إن دور هذه الجماعات واضح؛ ما يذكرك بما قاله المرحوم صدام حسين حين

تصدى لجيشه عرب الأحواز على اعتبارهم مواطنين إيرانيين، فأطلق عليهم

عرب اللسان لأن أولئك العرب تناسوا أنهم يقاومون عرباً وتذكروا أنهم

جزء من ذلك الوطن والمواطن الصادق مهما اختلف مع نظامه فإنه يتفق معه

حين يكون الوطن في خطر، وليت جماعتنا يعون مقاومة الشعب

الأحوازي. وليت النظام الإيراني يقدر لهم ذلك الموقف فيحقق مطالبهم

المشروعة على اعتبار أن 12 مليون عربي فرضت عليهم المواطنة بالقوة

في مرحلة تاريخية ما، ثم تأقلموا مع هذه المحنة وحاولوا الركون إلى

قدرهم فقرروا أن يدافعوا عن أرضهم ضد أي محتل قادم، عربياً كان

أم غير عربي، فالاحتلال في النهاية يعني احتلالاً، وربما

يكون الظلم من ذوي القربى أكثر إيلاماً، كما قال الشاعر: 

وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً 

على المرءِ من وَقع الحُسام المُهندِ 

كما حدث عند غزو العراق للكويت أوائل التسعينات من القرن الماضي. ليت

هذه الجماعات تعرف أن هذه الأرض وهذا الوطن للجميع، فالدفاع عن كيانه

وبقائه واجب ديني وقومي معاً.

السؤال الذي طرحته الزميله سوسن الشاعر: وهل تريدون دولة مستمرة أو

منتقطعة؟ جوابه معروف وممارسات هذه الجماعة تنطلق من رغبتها في دولة

منقطعة. ولو لم تكن تلك أمانيها لما بلغنا هذا المستوى من المواجهة.

هؤلاء يفعلون ما يفعلونه من أجل دولة منقطعة، بل إن ذلك قمة ما

يتمنونه. وما يفعلونه من استفزازات وحرق وتكسير للمدارس لا يعني

أنهم يطالبون بالإصلاح وتحسين أوضاع المواطنين أو حل مشكلة البطالة،

أو مشكلة الإسكان، بل المطلوب أبعد من ذلك وهو الدولة المنقطعة،

فهم يذكرونك بأحد أعضاء حزب ''توده'' الحزب الشيوعي الإيراني

حين زاره أحد الرفاق البحرينيين أيام شاه إيران، وبينما يسيرون في

الشارع، مَر شحَّاذ بهما فأخرج البحريني قليلاً من النقود وأعطاه

الفقير، فقال الإيراني وهو يبدي استنكاره: ''أخ لقد أخرت

الثورة سنة كاملة''. وهذا لسان حال هذه الجماعة التي بدل أن تمد

يدها للقيادة الجديدة التي تكشف كل يوم عن محاولة تأكيد حسن نيتها

ورغبتها في تقديم كل ما في استطاعتها لتحسين أوضاع المواطنين،

تتعنت هذه الجماعة أكثر. فهل تتوقع الزميلة سوسن الشاعر أنهم يريدون

الدولة المستمرة؟ إنها تحلم.

أعتقد بأن الزميلة لم تستخدم ما استشهدت به من كلام الدكتور محمد جابر

الأنصاري في مكانه المناسب، ولو أن الزميلة كانت قد طرحت هذا

السؤال قبل التسعينات من القرن الماضي لربما كان منطقياً، أما بعد

التغيرات الإقليمية التي حدثت فهو سؤال معروف جوابه، لكن هذا قدرنا

جميعاً وعلينا أن نؤقلم أنفسنا معه، خصوصاً في دول الخليج.
 
 


http://www.alwatannews.net/Alwatan/Templates/BlogsDetails.aspx?Year=2008&Month=6&Day=22&WrName=%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9?%D9?%D9?

%D8%A7%D9?%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A&Date=%D8%A7%D9?%D8%A7%D8%AD

 

 


اتصل بنا
Contact us
مواقع
من شهداء  الأحواز
أرشيف نشرة الأحواز
كتب أحوازية
دراسات أحوازية
مقالات أحوازية مختارة
مقالات عربية مختارة
وثائق تجاوزات النظام
قوانين حق تقرير المصير
الدستور الطائفي الإيراني
أناشيد وطنية
فضائية الجزيرة