|
|
رسالة إلى نيسان..
كنا في 20نيسان 1925 و
نحن ألان في 20 نيسان
2010 أي قبل 85 عام.. منذ
ذلك اليوم بدأت مأساة
ارضي.. منذ ذلك اليوم و
جرح عروبتي ينزف فذلك
التاريخ علمني و علم ارضي
الكثير ,انه يعنى لنا
مأساة
خيانة و عهد وفاء، ففي ذلك التاريخ خطت اول حروف
الاضطهاد و الاحتلال و
صبت اولى احقاد المجوس
و بدأت تطبق باغتيال أبناء موطني، و مرت و اغتالت لغتي و
ثقافتي و طفولتي، و انتهت
باغتيال نخلتي و
كوفيتي و كاروني و قتلت حتى انهاري و بساتيني و زهوري..!
منذ ذلك التاريخ و كل
احلام المجوسي ان
يجهز على عروبتي المجروحة، و منذ ذلك اليوم و هو يغتال
عروبتي و كل شبر ارضاً
من موطني، و
لكنها اغتيالات فاشلة.. لأن عروبتي مغروسة بروح ارضي، في
ابناء هذه الأرض، عروبتي
كالروح
للجسد، و نحن لا نتنازل عن اروحنا ابدآ.. وقصتنا
و نيسان غريبة , نيسان
ذكرى نمجدها كل عام، ليس
لأنها ذكرى الاحتلال، بل لأنه مع كل عام يمضي و بكل
نيسان نجدد عهد عروبتنا،
و عروبة ارضنا، و
نثبت للمجوسي و للعالم ان
عروبتنا بأرواحنا،
ولا يغيرها
اغتيال، و لا اضطهاد، ولا
جراح، بل عروبتنا و
عروبة ارضنا ترسخ اكثر مع كل قطرة من دماء شهدائنا، فدم
هؤلا الشهداء يرسم مجدنا
بالسماء.. فيا
نيسان
2010خذ رسالةٌ منا و أوصلها
لباقي النياسين
انها لن تاتى يوم لتجد ان
عروبتنا قد ذهبت مع
الريح،
فنحن في كل نيسان نجدد ميثاق عروبتنا مع انفسنا و مع
ارضنا..ارضي و
نهجي عربي الى الأبد..
تحرير الأهوازية
(الأحوازية)
|
|
|
|
|