الموقع الرسمي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

الأرشيف

بطولات أحوازية

سايت فارسي جبهه

English Web

المرأة الأحوازية


تقرير خاص للمركز الإعلامي للجبهة

                          البطالة في الأحواز 40%

          والثروة السمكية في الأحواز لسبعين ألف غير احوازية!

 

في المتابعة الفعلية التي وصلت للمركز الإعلامي للجبهة حول جزء من سوق العمل والقدرات الإقتصادية الأحوازية التي حرم منها أبناء الأحواز، تم إلقاء الضوء على الثروة السمكية الأحوازية التي تشمل قطاعات الصيد والإنتاج من المصادر الثلاث التالية وهي أسماك الخليج العربي، أسماك الأنهر والأهوار الأحوازية، اسماك مراكز تربية الأسماك بكافة أنواعها في كافة المحافظات الأحوازية، والذي يشير بوضوح إلى حجم هذه الثروة، التي يصل إنتاجها سنويا في الأحواز، أبو شهر، غامبرون، وجنوب عيلام، يصل إلى أكثر من 260,000 طن من أنواع الأسماك البحرية والنهرية المرغوبة والتي تؤمن بين مليارين ونصف وثلاثة مليارات من الدولارات سنويا،

ويشير التقرير إلى أكثر من 25 ألف طن من الأسماك تنتجه شركات تربية الأسماك المملوكة للفرس في منطقة الأحواز التاريخية والتي تتمركز عمدة في مناطق عبادان والمحمرة والقصبة على نهري السليج وشط العرب ونهر كارون وعلى ضفاف الخليج العربي، كما وهناك أكثر من 54 ألف طن حسب قول نائب رئيس الثروة السمكية في إيران، الأسماك التي تم صيدها في عام 2009، وبهذا يصبح إنتاج الأحواز التاريخية (خوزستان) من الأسماك حدود 80 ألف طن سنويا وهذا يقترب من  30% من الصيد والإنتاج للأسماك في المحافظات الجنوبية وأكثر من 25% من إنتاج إيران.

في محافظة غامبرون وسواحل الأحواز بين مضيق باب السلام" مضيق هرمز" وحدود محافظة أبو شهر، تم صيد وتربية أكثر من 141 ألف طن في عام 2009، حسب ما قاله  برويز محبي، معاون الصيد في دائرة الثروة السمكية في المحافظة  وبذلك تصبح " محافظة هرمزكان" هي الأول في إيران في كمية الصيد في المياه الحرة،

وفي التقرير المصور التوأم لهذا التقرير، قال نائب رئيس دائرة الثروة السمكية الإيرانية في زيارته الأخيرة لمنطقة الأحواز الجنوبية، قال ان صيد الأسماك في الأحواز يصل إلى 54 ألف طن، وتربية الأسماك 25 ألف طن وبالمجموع صيد وإنتاج الأسماك في الأحواز التاريخية يشكل 30% من إنتاج الأسماك في إيران، هذا ما يؤيده التقرير الصوتي الموجود.

في الأحواز عادة الاستثمارات في تربية الأسماك تؤمنها السلطة ويستفيد منها العنصر الفارسي للعمل فيها ولم تعطي تسهيلات للعرب الأحوازيين الذين استخدمت أراضيهم لهذه المشاريع وغيرها، إلا لعدد قليل جدا منهم وهم من مناصري النظام.

ويشير التقرير إلى ان أفضل اسماك الخليج العربي ومنها الزبيدي والروبيان كبير الحجم والذي تتم تربيته وتكثيره عمدة في مينائي "غناوة" وعبادان، تصدر للخارج بسبب عدم قدرة شراء الناس لها، لکن اسماك الأنهر مثل "البني" و"الشبوط "و"الگطان" و "البياح البحري" و" الصبور" هی التي تباع في الأسواق المحلية وانتجاهها وصيدها عادة يقل كثيرا عن حاجة السوق الأحوازي لها.

وتؤكد الأرقام الحكومية إلى ان صيد الأسماك في إيران عموما يؤمن عمل لأكثر من 70 ألف عامل، أي بالأحرى سبعين ألف عائلة، والواقع ان معظم الأسماك التي تتم تربيتها في المناطق العربية استثماراتها تعطى فقط لغير الأحوازيين وهذا يعني ان الأحواز الجنوبية ( التاريخية) التي تنتج 25 ألف طن سنويا، معظم عمال هذا المراكز ومالكيها هم من غير العرب وهذه استثمارات خاصة ترتبط مباشرة بسياسة التغييرات الديموقرافية التي تعمل السلطة لتنفيذها في الأحواز.  ومعروف ان معظم صيادي اسماك الجنوب هم من العرب الأحوازيين الذين يمتلكون الآلاف من آليات الصيد البحري في كافة المحافظات الجنوبية، لكن تسهيلات السلطات الحاكمة وفي كافة المحافظات العربية من باب السلام(مضيق هرمز) الى مدينة المحمرة تعطى عمدة لغير العرب على حساب صاحبي الحق في الثروة السمكية من أهل الأرض والبحر والساحل وهم الأحوازيين.

وإليكم هذا الفيلم الذي يبين جزء من هذا التقرير

 

المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏2010‏/07‏/17

اتصل بنا
Contact us