بلاغ صحفي
الإعلاميات اليمنيات : تكريم كرمان يعد إنصاف لجهودها ولمشوارها الحقوقي
الأحد . الموافق 9/10/2011م : استطاعت الصحفية والناشطة الحقوقية توكل كرمان من انتزاع جائزة نوبل للسلام 2011 من بين عدد كبير من القيادات الشبابية والحقوقية للربيع العربي وكأول امرأة عربية تحظى بها، وهو ما يعد تكريما لكل امرأة يمنية تعمل في الجانب الصحفي وفي الدفاع عن الحقوق والحريات في اليمن.
اذ ومنتدى الإعلاميات اليمنيات " موف" يعد تكريم كرمان إنصاف للجهود التي قامت بها خلال مشوارها الصحفي والحقوقي وتبنها عدد من القضايا الحقوقية والإنسانية في المجتمع اليمني.
وموف يصف اختيار كرمان ضمن ثلاث سيدات العالم لجائزة نوبل بأنه انتصار لكفاحها السلمي ومطالبها بحماية المرأة والدفاع عن حقوقها للمشاركة في بناء الديمقراطية وصناعة السلام في اليمن على وجه الخصوص وعربيا بشكل عام .
ويؤكد منتدى الإعلاميات اليمنيات ان تكريم كرمان يعد اعترافا إقليما ودوليا بأهمية الدور الذي تقوم المرأة اليمنية والعربية في بناء المجتمعات الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية وفي انتزاع الحقوق والحريات التى كفلتها الدساتير والمواثيق الدولية للمرأة ومساهمتها في عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع وإزالة الصورة الضبابية للمرأة المسلمة المحجبة لدى المجتمعات الغربية .
وان السابعة من شهر أكتوبر 2011 م سيخلد في أذهان اليمنيين لما له من دلالات عديدة وانتصارات كبير للمرأة اليمنية لقوتها ودفاعها عن حقوقها ومناهضتها للعنف ضد المرأة وأهمية حمايتها في ظل النزاعات المسلحة وتحقيق الأمن والسلام والإسهام بصناعة المجتمع .
صادر عن منتدى الاعلاميات اليمنيات موف
9 اكتوبر 2011م
هيام السوداني
( تمكين المرأة )
بلـــــد اشبع حد الثمالة من الحروب وسفك الدماء والغزوات والكر والفر واخيرا وليس اخرا الحـــــــــروب الطائفية والعمليات الارهابية والفتن والمهاترات والمزايدات بين السيـــــاسيين .
كل هذه الامور ادت الى تمزق النسيج الاجتماعي والاقتصادي بسبب فقدان المجتمع العراقـــي اغلب شبابه في تلك الحروب وبما ان المجتمع العراقي مجتمع عشائري قبلي فاعتماد المــــرأة على الرجل كبيرا جدا ففي مجتمع يكون فيه الرجل مسؤول عن كل شيءوليس للمرأه سوى البيت وتربية الاطفال وبفقدان المرأة للرجل سواء في العمليات الارهابية او العنف الطائفي الذي عصف بالبلد خسرت المرأة معيلها وسندها واصبحت عرضة للفقر والفاقه , من هنا يجب ان نبدأ بمشروع انطلق في كل دول العالم الا وهو برنامج تمكين المرأة من اجل ان تعتمد على نفسها وخلق جيل نسوي مسؤول قادر على النهوض باعبائه الحياتية ’ سؤال يطرح نفسه هل تستطيع الحكومة العراقية متمثلة بوزارة المرأة ومعها المنظمات النسوية الفاعلة ان تعمل على رفع مستوى المرأة العراقية ؟
بعد ان اصبح العراق يمتلك اعلى رصيد من حيث عدد الارامل والمطلقات في العالم نحن بحاجة اكثر من غيرنا لهكذا برنامج لا ان تمنح المرأة العراقية راتب الرعاية الاجتماعية وتعتمد على تلك الاعانة التي لا تكفيها اكثر من 10 ايام يجب ان تكون هناك برامج عملية وخطط مدروسة موضوعة من قبل اناس مختصون بهذا الشأن تعمل على تأهيل المرأة في ميدان العمل لغرض جعلها عنصر فعال ومؤثر في بناء مجتمع يعاني ما يعانيه من امراض اجتماعية مستعصية على الشفاء نحتاج الى ثورة على واقع متخلف وتقاليد بالية تحرم على المرأة العمل والخروج من المنزل باعتبارها حسب عرفهم السائد عورة كذلك نحتاج الى برامج تثقيفية بدأ من المرحلة الابتدائية للدعوة الى مساواة المرأة بالرجل ليس شكليا وانما عمليا من خلال تغيير الكثير من القوانين التي تحتاج الى مراجعة جدية يجب ان يكون عمل المرأة جزء من شخصيتها ومكمل لها لكي تنطلق في المجتمع وكلها ثقة بنفسها ، ولقد اعجبني حقا عمل احدى المنظمات الفاعلة في الساحة العراقية التي عملت على فتح العيادة القانونية والنفسية لاستقبال مشاكل المرأة ورفع قضاياها القانونية وحل مشاكلها النفسية نتيجة الترمل او الطلاق كذلك فتح دورات دورات تأهيلية لغرض جعل المرأة قادرة على ادارة مشروعها الخاص دون الاتكال على احد ذويها لاعالتها , لقد التقيت بعدد من المستفيدات من تلك البرامج في منظمةنساء من اجل السلام لغرض الوقوف على فائدة تلك المشاريع والدورات في رفع كفاءة المرأة في مواجهة مصاعب الحياة وقد اكدت كل النساء اللواتي التقيت بهن انهن اصبحن نساء بشخصية جديدة نتيجة الدفع المعنوي والمادي والثقة بالنفس والتغلب علــــى المشاكل التي واجهتهن ، برأيي هكذا يجب ان يكون العمل من قبل منظماتنا النسويـــة .
اوجه دعوة لكل المختصين بهذا الشأن ان لا يكون عمل منظمات المجتمع المدني توزيع مساعدات ومواد اغاثة وعمل دورات خياطة فلم تخلق المرأة لتخيط الملابس فقط فالمرأة مبدعة في كل المجالات لانها تمتلك عقل مبدع وافكار بناءة ، نأمل من كل منظماتنا ان تحذوا حذو هذه المنظمة للوصول الى بر الامان بالمرأة العراقية.
فاضل الأحوازي
شخصية عام 2010
كنت على وشك أن أقوم
بجردة حساب للسنة
التي حزمت حقائب
احزاننا موشكة على
الوداع للأبدأ بعد
الجرد بالعد من جديد
لسنة جديدة تستقبلني
بوجه عبوس قمطريرا
كأختها الراحلة الا
أن استفتاء محطة البي
بي سي عن أهم شخصية
مؤثرة في
العام المنصرم قيد
انتباهي من وسطه و
منعه عن الحركة لا
الى الأمام و لا الى
الخلف و دارت رحى
أفكاري حول تلك
الشخصية و التي لم
أجدها الا فيك أنت .
صباح
الخير أيتها الناعسة
كعصافير الثلج
الذهبية.
صباح
الخير ايتها الطاهرة
النقية الابية .
لقد
وجدتك أنت سيدة العام
و العالم
والتي ينبغي
على الرجال أن يخجلوا
منك و يتصاغروا
بذكورتهم أمامك ،
وعلى القمر أن
يتوارى خلف غيوم
الشتاء
الداكنة
اذا ما لحت له
يوما . و اذا ما سار
الجبل يوما الى جانبك
عليه أن يحني هامته
احتراما و مهابة لك .
ان كنت قد
تعلمت في الصغر ألا
أقبل الا يد الكبير
الجليل فانني أنحني و
بكل فخرلأقبل يد كل
امرأة من نساء
الأحواز الفقيرة و
اليتيمة والأرملة
والثكلى أم الشهيد
والجريح
والأسير..عندما انهار
الاتحاد السوفيتي
امتلأت علب الليل و
زواريب الشوارع بنساء
الحانات الائي جئن
ليرقصن على أشلاء
الوطن الذي ذاب كرجل
الثلج في يوم مشمس .
وعندما سقطت ألمانيا
سقطت معه معظم النساء
في أحضان المنتصر ,
وبعد تحرير فرنسا كان
يتم حلق شعر عشرات
النساء في كل شارع من
شوارع باريس و المدن
الكبرى لأنهن تعاونّ
مع النازي المحتل .
في معظم البلاد التي
تم احتلالها انتشرت
الحانات و المراقص و
الملاهي
وامتلأت
بنساء البلد يرفهن عن
جنود المحتلين .
هذه سنة
الحياة و قواعدها عند
بنات حواء في أزمنة
الظلام و على مر
العصور ,الا أنت يا
أم الطهر والشرف
والعفاف فلم تقدمي
نفسك إلا شهيدة، أو
أرملة أو ثكلى. إلا
أنت
يا جذع النخل
الأمرد الأجرد الا من
طهرك و عفافك . عصرتك
المحن
وانهالت عليك
المعاول.
لم تنعصري ولم تنكسري
. و وقفت في وجه
الرياح العاتية
تهزأين بقدر
يحاول فرضه ليك
الباغي أنت يا أمي،
ويا ابنتي،
ويا أختي، ويا
حبيبتي، اسمحي لي أن
أتذكرك فقد نسيك
الكثيرون..
أنت أيتها
الصابرة
الطاهرة،
يا أغلى من
ساكنات القصور..
تراب الوطن الذي يعفر
وجهك كسحب تعانق وجه
القمر أجمل وأنبل من
كل المساحيق..
و كومة الحطب
التي تحملينها على
راسك هي تاج و اكليل
ملكي يحسدك عليه كل
من يعرف مقدار
الكرامة و عزة النفس
و جلبابك المثقوب
لا أدري من
ثقبه
!! هل هو
رصاص غدر العدو في
ظهرك ... أم نظرات
الحسد على طهرك؟..
أيتها الأميرة
النبيلة الأصيلة...
جُعت فرضيت
بالكفاف، وتعريت
فاكتسيت بالعفاف..
أنت السيدة بين
السيدات، فوق السطوح
تراقبين وطنك، أو تحت
الأنقاض تحضنين
طفلك..تضعينه في حجرك
ترضعينه حب ذلك الوطن
و الحقد النبيل على
من يسحق الفراشات
بالرحى . طريق الجنة
تحت قدميك..
و مـُـلاس
كـــــارون
بين يديك..
ـ يا أشرف النساء ـ
اسمحي لي بقبلة على
يديك ..
احتج الموت يوما على كثرة رواده و قرر الانكفاء على ذاته الا أنك رجوته ألا يقبل الا أبناءك و لا يقبل منهم الا الشهيد رجلا أو طفلا او حتى شيخا أو امرأة ، و كنت تقدمينهم بكل رضا و سعادة قربانا للوطن على مذبح الكرامة و أمل الحرية وأخذوا يسيرون و يجدون بالمسير و ان كان الطريق وعرا لدرجة أنه أدمى اقدامهم الا أنهم صابرون محتسبون لأنهم يعلمون أنه لابد لليل أن ينجلي و سيأتي الفجر بنهار جديد
مشاركة المرأة في الثورة اليمنية
حنان محمد فارع
التاريخ اليمني يفخر بمسيرة كوكبة كبيرة من النساء اليمنيات المناضلات اللواتي رفضن الظلم وقاومن الاحتلال وكان لهن سجل نضالي حافل لا يقل أهمية وقيمة تاريخية عن دور الرجل اليمني، حيث امتازت المرأة اليمنية بشعور عالٍ بالمسؤولية والوطنية وشاركت بدور وطني فاعل ورفعت راية الكفاح من أجل تحرير الجنوب اليمني من نير الاستعمار البريطاني وسجلت ملاحم بطولية خاضتها جنباً إلى جنب الرجل، فبالإضافة إلى تشجيعها للرجل ودفعه لميدان الشرف والشهادة بصمود وإصرار، وحباً في الحرية والكرامة، فقد قدمت الغالي والنفيس ولم تبخل بالنفس والمال والجهد للدفاع عن الوطن والأرض.
كانت البداية من التعليم، فقد حظيت المرأة اليمنية في عدن في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين بفرصة التعليم، وبدأ ينتشر تعليم الفتاة في عدن مما ساعد بشكل ملموس على تشكيل الوعي وكسر القيود الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت تحول دون مشاركتها في النشاط العام، واستطاع الرعيل الأول من النساء المساهمة في خلق جيل جديد من المتعلمات، إلى أن جاءت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث برزت نخبة من النساء المثقفات استطعن إثبات وجودهن عبر منابر العلم والصحافة والعمل ، ومع هذا التطور الذي عاشته المرأة العدنية في تلك الحقبة أخذت في التفاعل مع الأوضاع الجارية وتكوين مواقف وآراء مؤمنة بالكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني ومساندة الحركات التحررية.
كانت الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل أول تنظيم سياسي يفسح المجال للمرأة اليمنية للمشاركة في الكفاح المسلح حيث بلغ عدد النساء المنتميات للتنظيم خلال فترة الستينيات حوالي 200 امرأة منهن: (زهرة هبة الله، عائدة علي سعيد، فتحية باسنيد، ونجوى مكاوي ......) وعملن على كسب عناصر نسائية مؤمنة ومناصرة للكفاح المسلح وتكوين خلايا وحلقات لعبت دوراً أساسياً في نجاح ثورة أكتوبر المجيدة وصولاً إلى تحرير الجنوب اليمني المحتل.
وفي ساحات الوغى دفاعاً عن الأرض والوطن، أوكلت للمرأة اليمنية مهمات عديدة منها: إعداد المنشورات وتوزيعها وإذاعة أخبار العمليات الفدائية والتحريض على القيام بالمظاهرات وإخفاء الأسلحة والمرور بها من نقاط تفتيش القوات البريطانية وإيواء الثوار المطلوبين من المستعمر، وعندما تعرضت الجبهة القومية لأزمة مالية تبرعت الموظفات بربع رواتبهن لحل هذه الأزمة، ولم يقف مشاركة المرأة اليمنية عند هذا الحد فكان لها شرف مساندة المناضلين والاشتراك في العمليات الفدائية وقد استشهدت في معارك البطولة والحرية والاستقلال الشهيدة خديجة الحوشبية التي قتلت برصاص الانجليز، والمناضلة دعرة بنت سعيد التي حملت السلاح وقاتلت جنباً إلى جنب الرجل، والأخريات من النساء كنجوى مكاوي التي قادت دبابة بريطانية يوم سقوط مدينة كريتر في 20 يونيو 1967م واعتقلت مع زميلتها فوزية جعفر، بينما عائدة يافعي وزهرة هبة الله وأنيسة الصائغ حاصرتهن القوات البريطانية داخل مسجد الزعفران عندما كن يوزعن منشورات، وغيرهن كثيرات أصبحن رموزاً وطنية ومشاعل أنارت الطريق للأجيال القادمة.
ومع الاحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة نقف احتراماً وإكباراً للنساء اليمنيات المناضلات ولأرواحهن الطاهرات، ونعاهد أنفسنا على مواصلة مسيراتهن فلا يزال هذا الوطن بحاجة ماسة لتكاتف أبنائه للحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
______________________________________________________________________
هل ضاعت حقوق المرأة العربية بين البداوة والعيب والحرام .؟
صادق الصافي هل يعيش أهلنا العرب - كل العرب - في عصر الحضارة , هل تجاوزوا البداوة , أين التجديد في الأفكار والآراء وأصلاح الجوهر.؟
لم نلمس أي تطور حقيقي لوضع المرأة العربية على مستوى الحقوق المدنية والأجتماعية والسياسية والديمقراطية , سوى تسويق برامج أنتقائية محدودة يغلب عليها هيمنة السلطات ويتجلى فيها التمييز على أساس الجنس أو الأنتماء العرقي أو الطائفي أو القرب من الحاكم , حيث يتم أستخدام أسم المرأة كدعاية لأستحصال المزيد من الأطراء والمديح على المستوى الدولي والأقليمي.
أذاً.. متى تُحترم المرأة العربية , ويكون لها كيانٌ محترم أسوة بالرجل, لماذا نكسربأيدينا هذه القواريرالجميلة المليئة بالأحساس والعاطفة ...
هل أخذنا قصص العبرة والأعتبار من ديننا ونبينا .؟...
خيركم خيركم لأهلة , وأنا خيركم لأهلي.
هذا النظام الأجتماعي الراقي الذي كَرّمَ المرأة عِماد الأسرة.
. قال الرسول الكريم - أتقوا الله في الضعيفين , اليتيم والمرأه-
فالشريعة الأسلامية لم تَحرم المرأة من حقوقها أو واجباتها أو حاجاتها الأنسانية,وما يعنينا هوالوجود الأنساني للمرأة العربية خاصة ..
لماذا كلما تقدم التأريخ , كلما تراجعت المرأة ..؟
قال تعالى - ياأُيها الناس أِنا خلقناكم من ذكرٍ و أنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم -
هكذا أختفت الفوارق والعصبية القبلية طوال عصر الرسول وما بعده ووجد الناس في الأسلام الرحمة والمنقذ من الرق والعبودية الجاهلية الى المساواة بين البشر.
قال تعالى - فلاأقتحم العقبة , وما أدراكَ ما العقبة , فَكُ رقبة . - البلد13وكانت غالباً ماتقع النساء في الأسر, فيعتبرن سبياً مسترقاً توزع مع الغنائم , أما للخدمة في القصور أو للغناء أوالرقص أو البيع أو الأهداء .؟ فحث الأسلام على فك الرقبة لما فية من تقرب الى الله
ووعد بالأجر العظيم لمن يسعى على الأرملة والمسكين واليتيم , قال ص - أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين , وجمع بين أصبعية
أن غالبية النساء العربيات تعاني - منذ عدة قرون والى الآن - من فقدان القوانين الضامنة لحماية الأسرة وخاصة النساء الضعيفات - الأرامل والمطلقات واليتامى - و تلاعب بحقوقها كأنسانة ومواطنة لها كامل الحقوق , مع الكم الهائل من المشاكل والمعوقات في الحياة اليومية خاصة من المتنفذين الأقوياء في المجتمع و بعض القضاة و موظفي المحاكم والشرطة الذين يستغلونهم ويحجبون حقوقهم , بسبب الفساد الأداري والمالي وحتى الفساد الأخلاقي , مع نقص العدالة وضعف الكفاءة .؟
مامعنى أصدار عشرات الفتاوى العجيبة الغريبة للحط من شأن المرأة في السعودية مثلاً , بأعتبارها مَصدر فتنة في المجتمع , لذلك يجب عليها أن تتدثر بالثياب حتى لايراها رجل , ومنعها من الأختلاط بالبشر ومن العمل وحرمة فتح الأنترنيت ألا بوجود محرم وحرمة قيادة السيارة والتمارين الرياضية مع عدد من الزواجات - المسيار- المسفار - المصياف وغيرها , و حق تأديب الزوج لزوجته بالضرب على الوجه وغيرها من الفتاوى التي لاتكفل المساواة في الدستور ولاتصلح لهذا العصر . مع أن الأسلام دين الدولة الرسمي.؟
يأتي هذا التدهور في وضع حقوق الأنسان والحريات العامة في الدول العربية , نتيجة التدني العام لمستوى أداء وكفاءة الأجهزة الحكومية العربية, وغياب العدالة و معايير النزاهة وضعف الرقابة ونقص الأعداد والتأهيل العلمي وعدم الأستقلالية وغلبة الولاء السياسي وتبعيتهم لمن أختارهم , أضافة الى تدخل عوامل النسب القبلي أو الحزبي , مما يضعف الحس الوطني لتنفيذ مكاسب سياسية أو شخصية أو غيرها .,
وغالباً مايكون رأس الحكومة و أركان السلطات المتنفذة غارقة في هذا الظلام ولها الدور الأساس في التلاعب بالحقوق العامة ومنها حقوق المرأه , بأستخدام القسوة و خنق الحريات العامة و الرقابة على الحريات الأعلامية بأنواعها مع شراء الذمم والأقلام بما يتلائم مع متطلبات الحاجة السياسية , مما يؤكد التقصير والتلاعب والفساد في ظل غياب الديمقراطية ونقص الكفاءة والفراغ القانوني والغطرسة ..؟
أذاً متى يتوقف التدهور المقنن والتلاعب بحقوق المرأة العربية.؟
لتحصل على الحقوق المدنية والأجتماعية والأنسانية وصولاً الى المساواة كما هي في أوربا وأمريكا وغيرها من الدول المتحضرة كاليابان و ماليزيا ... متى يتوقف العنف الأسري والتمييز الجنسي ضد المرأة ..حيث تغض معظم الحكومات النظر عن ردع الرذيلة في أماكن سياحية وشقق مفروشة وصالات الملاهي والرقص تستغل الحاجة المادية للمرأة ووضعها الأقتصادي الضعيف خاصة القاصرات والحالة البائسة خصوصاً الأرامل والمطلقات , متى يتم الكشف عن أسباب الأضطهاد والظلم الذي تتعرض له أغلب النساء العربيات .. ؟
طبعاً... لايمكن أن يتحقق هذا على أرض الواقع المتخلف أصلاً.؟ مالم يتغير الكثير.. الكثير ..بدءاً بأصلاح دساتيرالدولة وحُسنَ أختيارالحكام على أسس ديمقراطية واعية مع معالجة المشاكل المهمة في المجتمع ومنها الفقر والجهل والأمية والأمراض الأجتماعية
وأصلاح القوانين والدساتير المليئة بالعيوب والتفرقة والحرام والأحتكار الذكوري , بحجة أحترام التقاليد والأعراف.
نتساءل هنا بصراحة مع آلاف الحناجر المطالبة بالأصلاح والتغيير بعيداً عن المجاملات و تضامناً مع دعوات منظمة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الأنسان في العالم .؟
لماذا تعيش المرأة العربية بهذا الوضع المزري....؟
- النرويج
sadikalsafy@yahoo.com












