
قناديل
الوطن..
بكل فخر و كبرياء استهل مقالتي لأنها ستحكى و تخاطب امرأة عظيمه و صبورة
كلمرأه الاهوازية...
المرأة الاهوازية ليست
كباقي النساء في
مواقفها والصعاب التي
تمر عليها فأن المرأة
الاهوازية( الأحوازية)
تصقل بمرارة الدهر من
الصغر ..تعيش معاني الظلم
و الاضطهاد في كل
مراحلها..
فأن الطفلة الاهوازية
تتعايش و تدرك معنى
الاحتلال و الاضطهاد معا
تعلمها اللفباء..!!
والشابة الاهوازية تناضل
من الصغر لتحافظ على
عروبتها بلباسها و
ثقافتها معي وجود التفريس
من كل الجهات
..!!
و السيدة الاهوازية(الأم)
هي راية في ساحات النضال
و هي قنديل يستنير بهي
أبناء الأهواز(الأحواز)
ويأخذون أولى دروس حب
الوطن و النضال من هذا
القنديل ..
فلمرأة الاهوازية اضطهدت
و تضطهد من قبل المحتل
الفارسي و أيضا من قبل
الرجل في بعض الأحيان
ولكن شموخها العربي لم و
لن ينطوي بسوط ظالم ..
فأن المرأة الاهوازية
متواجدة في كل الحالات و
لا تعرف اليأس و لا تدخله
في قاموسها إن قسي عليها
الدهر تجدها بائعه خضار و
سمك تعصر من مرارة الدهر
لذة ولكنها لا تستسلم و
هي أيضا دكتورة و معلمه و
كاتبه و شاعره إن أخذت
حقها و لكنها و بكل
حالاتها و تحت كل الظروف
و الاضطهادات الفارسية
المجوسية فهي
امرأة عربية بامتياز..
أهنئك بيومك..
تحريرالاهوازية( الأحوازية)..
08/03/2010
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقال للرجل
الأحوازي ، بمناسبة يوم
المرأة العالمي 8 مارس،
بمناسبة يوم المرأة العالمي،
المصادف لهذا اليوم
الأثنين، 8 مارس 2010،
لابد من التطرق لدور
المرأة عموما ودورها في
النضال الأحوازي خصوصا،
لماذا لا، وهي نصف
مجتمعنا وهي مشاركة
بالفعل في النضال وهي جزء
من التركيبة الثورية
لكثير من التنظيمات
السياسية الأحوازية.
ودون أن ندخل بعيدا في ما يخص
حقوق المرأة التي أقرتها
كل القوانين الدولية
والسماوية ما تعانيه في
معظم مناطق العالم من ظلم
وإضطهاد، ندخل مباشرة في
ما يخص المرأة الأحوازية
,أهميتها وأهمية دورها في
هذه المرحلة دون ان
نتناسى ما تعانيه من
تهميش لدورها في الحياة
الأحوازية العامة
اجتماعيا وعائليا
وسياسيا، ولا يفوتني ان
اذكر هنا بأغنية للمرحومة
كوكب الشرق التي قالت
بالنيابة عن شاعرها في
الستينات من القرن
الماضي. إعطني حريتي أطلق
يديه.... إنني أعطيت ما
استبقيت شيه...
الثقافة والتراث الحضاري،
دائما كانا ومازالا أهم
المنابع والمصادر
الرئيسية لإثارة الشعوب
وتحريكها وتأجيج حماسه
الشعوب في مواجهة
أعدائهم، وفي الأحواز، مع
احترامنا لدور المرأة
"الإنسانة" في حقها في
الشراكة الكاملة والتساوي
الكامل مع الرجل وأهمية
وجودها العددي في الثورة
وهذا كله تم التطرق له
سابقا في مقالات متعددة،
يمكن ان ندخل اليوم في
الموضع من زاوية الثقافة
الأحوازية ونتحدث عن دور
المرأة ثقافيا في تعميق
الحس الثوري والنضالي وفي
إثارة مشاعر الرجل
الأحوازي الذي كان وما
يزال يرى في المرأة محركا
قويا في معظم تطلعاته
وطموحاته وخصوصا تأثير
دورها في النضال، حيث ان
وجودها الى جانب الرجل
ودون أن تتدخل بشي أو
تشارك بشي، هو يضاعف
كثيرا قوة وتفانيه في
النضال، وعلى هذا الأساس
نتطرق لبعض تأثيرات
المرأة وضرورة وجودها في
نضالنا الأحوازي.
الثقافة الأحوازية تحتفظ بقوة
لدور للمرأة في النضال
وفي إحقاق الحق وفي
المعارك والمواجهات وفي
إثارة رجولة الرجل
الأحوازي وإثارة الشجاعة
والبطولة لديه، والمرأة
في هذا الخصوص تعتبر من
أهم العناصر التي يمكن
لها إن كانت الى جانب
الرجل، ان ترفع من مستوى
التحدي والمواجهة عند
المناضل وهذا أثبتته
الأيام وأثبته التاريخ
ومازالت لدينا براهين
يومية في هذا الخصوص.
ويعرف كثير منا ان الأحوازيين
في مجزرة المحمرة، كانت
إحدى أهازيجهم وشعاراتهم
في التظاهرات التي كانت
تضم أعداد كبيرة من
الماجدات، كان: لو هلهلتي
يالحبابة واحدنه ايجابل
دبابة، وهذا الشعار لم
يأتي من فراغ بالتأكيد،
بل انه جاء من عمق بئر
الثقافة العربية عموما
والأحوازية خصوصا. وجود
المرأة الأحوازية شاهدة
أو مشاركة، ولو كانت
واقفة وسط باب منزلها
وتشاهد وتنظر للرجال
الذين خرجوا للشارع
ليتظاهروا، بمشاهدتها و
وجودها ناظرة، ترتفع
الأصوات وتتضاعف الهمم و
تشتد العزائم ويصبح
الأطفال رجالا والرجال
فهود وأسود!
في أي تظاهرة وأي حركة بطولية
يقوم بها المناضلين
والجماهير، وجود المرأة
و"هلهولتها" سيكون لها
الأثر الكبير على اتساع
المظاهرة، راديكالية
الشعارات، وعلى انضمام
أعداد اكبر من الجماهير
للتظاهرة وهذا بسبب تفاخر
الرجل وتمايله للظهور بكل
ما يمتلك من رجولة وشجاعة
في حضور المرأة، أما
وجودها في أي مظاهرة
بالتأكيد سيكون سببا
كبيرا لإنضمام أعداد اكبر
للمظاهرة،
وجود المرأة الأحوازية في أي
خلية نضالية في ثورتنا،
سيعطي للخلية دفعا وسرعة
واهتمام أكثر وهذا يشمل
وجود أي ماجدة في الخلية
سواء كانت حبيبة، أخت،
زوجة أو جارة وزميلة
مدرسة أو جامعة، وعلى
الأحوازيين ان يستثمروا
هذا المحرك العظيم خدمة
لقضيتهم.
وجود المرأة الأحوازية في
النضال يساعد كثيرا في
الحفاظ على أمن المناضلين
سواء بقيام المرأة العضوة
ببعض الإرتباطات بين
المجاميع أو بنقلها أي شي
من مكان لمكان بين
المناضلين، وهذا بسبب قلت
إهتمام رجال الأمن
بتحركاتها خصوصا إذا
تحركت باتجاهات هي معمول
بها وعادية للمرأة، مثل
القيام بالواجب ضمن
ألوطني وهي في مراجعة
للمدرسة لنقل الأطفال أو
حين ما تخرج للتسوق وفي
يدها وسائلها للتسوق أو
بعد التسوق وهي تحمل معها
بعض من ما تسوقته،
أيضا، المرأة الأحوازية يمكن
لها ان تلعب دورا مهما
جدا في المواجهات، وأنا
شخصيا كنت شاهدا حضوريا
يوما عند ما كانت مجموعة
من رفاقها محاصرين في
منزل في طهران، حيث
انتقلت إحدى عضوات
التنظيم من مكان آخر،
ودون ان تلفت نظر رجال
الأمن الذين يحاصرون
المكان، قامت بهجوم مسلح
بعد ما اقتربت من رجال
الأمن وأخرجت رشاشا من
تحت عباءتها، وهاجمت رجال
الأمن وأردت عدد كبير
منهم قتلى قبل ان تقتل.
هذا يعني ان للمرأة ونظرا
للتغطية الطبيعية التي
تتمتع بها، يعطيها فرصة
أكثر لتلعب دورا كبيرا في
المواجهات وفي إيقاع اكبر
ضرر بإرهاب السلطة،
المرأة الأحوازية لها دورا
كبيرا جدا في تربية
الأجيال الثورية القادمة
وهذا يحصل لو تمكنا من
إدخالها للنضال ومشاركتها
فيه، حيث بهذا، ستكون هي
المبادرة في تربية ثورية
ونضالية ووطنية لأطفالها
دون ان يحثها زوجها أو
شقيقها أو والدها
المناضل،
المرأة الأحوازية أيضا يمكن
لها ان تلعب دورا كبيرا
إذا كانت جزء من قيادة أي
تنظيم، حتى ولو كانت اقل
وعيا سياسيا من رفاقها،
حيث هذا يفسح مجالا أوسع
لمشاركة المرأة الأحوازية
عموما في النضال، وسيكون
وجودها سببا ومحركا
وحافزا لدخول أعداد كبيرة
من النساء للنضال وخصوصا
من ماجدات العائلات
الثائرة ومن زوجات وأخوات
وبنات المناضلين.
ولا نريد ان نوسع في المقال في
خصوص ضرورة وجود المرأة
في النضال الأحوازي،
ونأمل ان تعطي التنظيمات
الأحوازية والمناضلين
الأحوازيين ميدان أوسع
لمشاركة المرأة ويساعدوا
في دخولها ومشاركتها ليس
في نشاط احوازي محدد
فقط، بل وفي كل الأنشطة
السياسية والاجتماعية
والمدنية والأدبية
والثقافية وان تعطي الدور
الذي يساعد في نموها
السياسي ونمو الأجيال
القادمة التي هي أفضل من
يمكن ان يقوم بتربيتهم
ويأخذ على عاتقه مسئولية
صنعهم رجالا ونساء وطنيين
ومضحين وأوفياء لشعبهم
ولقضيتهم ولوطنهم.
محمود أحمد الأحوازي
08/03/2010
-----------------------------------------------------

ر
ب الوفاء
"فيديو"
الشاعر ابو نزار المحمرة
بمناسبة يوم المرأة
العالمي 2010
------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إلى زوجى العصرى
دينا سعيد عاصم
كاتبة وشاعرة مصرية
يامن تشكو من تجهمى
المستمر..وتتعجب اين ذهبت
الرقة والانوثة؟! ..اُجيبُكَ
انا..ذهبت مع رحلتى
اليومية للشقاء، حيث اغمض
عينى آخر الليل فقط لأنهى
مآسى يوم مر بمتاعبه
واستنزافه لذهنى وانوثتى،
ثم افتحها فى الصباح
التالى لأسلم نفسى ليوم
آخر يتوعدنى بمجهود
جبار..وتسألنى اين انوثتى؟
اجيبك يامن نفضت يدك من
عبء مذاكرة الاطفال
ومتابعة "تمريناتهم"
الرياضية واهديتنى بكل
اريحية سيارتك "كى ابتعد
عنك بمتاعبهم" وتخلد
للراحة والهدوء بازاحتى
واطفالى عن طريقك...اعانى
الانتظار حتى ينتهى
المدرب من تمرينهم واتلفت
حولى فأجد امثالى من "الامهات"
جالسات يثرثرن او فريدات
مثلى قد انهكتهن ثرثرة
العمل ومتاعبه فما عاد
لديهن الصبر لفتح اى
مناقشات مهما بدت تافهة
اوربما سرحن بخيالهن وراء
زوج "لا يعبأ" او
ربما.....!
بينما هى تجاهد لتجعل من
اطفاله اطفال "مثاليين"
فى كل شيىء ليحصد هو
الاخرثمار تربيتهم
فيقولون "الولد ابن ابيه
وكأن امه ليست هى
المسئولة عن تربيته
والحقيقة هى العكس
تماما..
اعود للمنزل لمتابعة
دروسهم او "توصيلهم"
للدرس الخصوصى وانتظارهم
"بالسيارة" حتى ينتهى
الدرس وهكذا تمر ايام
حياتى..وتسألنى اين انت
من حياتى؟ ....! فاذا
مانفد صبرى وطالبتك ببعض
متطلبات المنزل تعجبت من
حدتى لأن هذه الطلبات
تكاد تكون هى " الطلب
الوحيد" الذى تنفذه دون
تردد لتظل "على علم"
بالاسعار والميزانية
وتحسب لى كم اضع بالمنزل
وكم انفق وكم وكم....
تعيرنى بالمرة اليتيمة
التى دعوتنى فيها للسهر
خارج المنزل وتناسيت انك
لم تختر ليلة تعقبها عطلة
لأستطيع السهر ونسيت انك
حين كنت تأخذ "قيلولتك"
لتستطيع السهر كنت انا فى
المطبخ قبل ان اخرج معك
"للعشاء الاخير" وقد
انهكت تماما وثقل علىَ
التأنق والتعطر وقد
استنزفنى عمل البيت ودروس
الاولاد..حيث اطهو وانا
على اعصابى تجنبا لسخريتك
المريرة لو كان احد
الاصناف ينقصه بعض
"الملح" او محتاج للتسخين
اكثر حيث تحبه بوهج
"الفرن"..هل تذكر انك ولو
على سبيل "التغيير" قلت
لى "سلمت يدك"..هذا صنف
رائع..كم تتعبين..كم انت
رائعة..هل قبلت مرة اليد
التى تطهو وتنظف وتستذكر
دروس ابنائك وتساندك يدا
بيد خارج البيت فى حين
تضن انت عليها بنفس
المساعدة داخله لتحتفظ
لنفسك بالراحة والهدوء
والاستجمام أمام التلفاز
لمشاهدة برامجك الرياضية
المفضلة فى الوقت الذى
ادور انا فيه كالترس بلا
توقف بالداخل والخارج....
نسيت كل هذا وتذكرت انك
دعوتنى فلم اشعر
"بالامتنان" لدعوتك
الفريدة...
هل خطر لك يوما ان تعتقنى
من احد المشاوير للنادى
او الدرس او توصيل
الاولاد للمدرسة؟؟هل فكرت
انه ربما تعرض لى احدهم
بالنادى لجلوسى منفردة
دوما!!!
هل فكرت يوما ان تبدى
ملاحظة على تصفيف شعرى؟
ثم تتساءل لم لا اعتنى
به!!!
هل لفت نظرك يوما فستانا
جديدا ارتديته فلفت نظر
الجميع والتفت انت لسعره
رغم انى اشتريته من مالى
الخاص!!!!
اعتدت ان اعاونك فى معظم
الاعباء المادية وفى غمرة
كل ما انا فيه تتساءل
وبراءة الاطفال فى
عينيك..اين
الرومانسية؟؟؟؟
اجيبك يازوجى..المرأة
تتصرف كامرأة عندما
يعطيها رجلها هذا الاحساس
.. فلا تلومن الا نفسك
ايها الزوج العصرى.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
جميلة بو حيرد تستغيث
خبر مؤلم ذلك الذي إنتشر
في وكالات الأنباء
العربية والعالمية،
المعنون بإستغاثة
المناضلة الجزائرية، التي
ضحت بكل شئ، وأبلت بلاءاً
حسناً كنموذج نسوي نضالي
مثّل قدوة لنساء العرب
وثائرات الحرية، والنضال
في زمن لم يعد أحد يحترم
أي موروث نضالي، أو تاريخ
وطني، وأصبح مكمن إستهزاء
ونكران من الجميع، بما
فيهم رفاق الدرب والمصير
والنضال.
فالحاله ليست غريبة أو
عجيبة في ظل حالة التمزق
والتنكر لكل ما هو نظيف
وشريف في تأريخنا
وموروثنا، الذي خضع
لعولمة فكرية وعقلية
منظمة هدفها الأول تحطيم
ثقافتنا، ونكران تاريخنا،
وإدارة الظهر لقضايانا
وهمومنا القومية والعربية
والإسلامية.
إن الألم الذي إنتابني
ليس إستغاثة هذه المناضلة
التي وجدت نفسها فريسة
المرض والتجاهل، حبيسة
الماضي، ونكران وجحود
الحاضر، ومستقبل مجهول،
وإنما الألم من غياب
العقل والوجدان عن هذه
المناضلة التي أرادت من
رسالتها أن تتضمن في
طياتها أكثر من نداء
إستغاثة، بل رسالة
للجزائريين أولاً، ولكل
من هو عربي ثانياً، ولكل
أحرار العالم ثالثاً..
مضمونها معقد.. وأحرفها
لايفهمها سوى من إحترق
بنيران الألم، وعذاب
الجحود واللامبالاة.
وما دفعني للكتابة عن
المناضلة جميلة بو حريد،
ليس إستغاثتها فحسب، إنما
مجموعة تعليقات من بعض
الإخوة والأخوات
الجزائريين، حول أحداث
مباراة كرة القدم مع مصر،
وحجم الحقد النابع من
قلوب عمياء، وعقول متعصبة
محقونه بحقن العنصرية
التجهيلية، التي نجح
الغرب في غرسها في نفوس
جيل لايعلم عن تأريخه سوى
ماإستقبله من العولمة
التي سلبت منه آدمية
وتركته إنسان فارغ أجوف،
يدار بجهاز التحكم عن
بُعد كدمية على مسرح خشبي
تتحكم بها أصابع المخرج
لتؤدي مايريده بالضبط،
ونفس الإيقاع الموسيقي
حسب النوتة الموسيقية.
شباب إمتلؤوا بالحقد
والهامشية، فأصبحوا
لايريدون عروبتهم، ولا
إسلامهم، والسبب أن
خلافاً كروياً حدث مع بلد
عربي، خلافاً أشعله
الإعلام الساقط بكلا
البلدين، فغرس الثأر في
نفوس أجيال لاتملك العقل
لتفكر وتقرر، وتميز بين
الطيب والخبيث.
وسط ضجيج الغربان السوداء
كان لجميلة رأي آخر، رأي
بإستغاثة تستصرخ هذا
الحقد من أين آتى لكي
يشعل حرب داحس والغبراء،
لأتفه القضايا، في الوقت
الذي تنكرتوابه لتاريخهم
ومناضليهم وأحرارهم،
ولهثوا خلف إعلام سوقي كل
من وراءه ذو نزعات شخصية
تجارية ضمن منظومة
العولمة، إستغاثة بحجم
الصفعة على وجه الشعوب
التي تساق بالعصا أمام
الراعي الذي يقودها
لحظائر الذئاب، ومكر
الثعالب لجحيم الشباك
القاتلة.
ركلنا التاريخ، وأسقطنا
الرايات، وإستسلمنا
للمجهول، وتهنا في دهاليز
الخضوع.. فأنبتنا نبت
خبيث شاهدناه في مباراة
كرة قدم... وإفتضح أمره
في إستغاثة مناضلة بحجم
جميلة بو حيرد...
من الألم يولد القهر، ومن
القهر يولد اليأس، ومن
ثنايا اليأس نتثبت
بالأمل، فهل إستغاثت
جميلة؟! أم لطمتنا لنفوق
من غفوتنا؟...
أمجاد ياعرب أمجاد
سامي الأخرس
1\ مارس-آذار\ 2010
------------------------------------------------------------------------