الوحدة
الأحوازية، ضرورة
الملحة اكثر من أي وقت مضى
اريد من خلال فكرتي المتواضعة
هذه التي كتب الكثير من
الأحوازيين عنها سابقا، و هذا
اصبح مطلب أحوازي مهم اليوم،
اريد ان اقول ان موضوع الوحدة
هو المهم، وعلى القوى
الأحوازية احقاقه قبل كل شئ
في هذه المرحلة، ان كانت هذه
القوى فعلا تريد ان ترى
احوازا حرا ومستقلا.
الأحواز بعد الإحتلال
الإيراني الوحشي عام 1925،
قامت بثورات و انتفاضات
كثيرة، أخرها 2005.
بعد الإنتفاضة قامو
الأحوازيين بدراسة انتفاضة
نيسان المباركة، تعرفو على
الاخطاء و النواقص وعرفوا ما
هو سلبي و ماهو ايجابي، بعد
ذلك تبينت هنا مشكلة اساسية،
سعى بعض الأحوازيين الى
حلحلتها، لكن و للاسف جهود
هؤلاء باءت بالفشل و الان
اريد ان اذكر الجميع بالمشكلة
الرائيسية التي وقعت امام
حلها، و الحل ليس صعب.
انا هنا لا اريد ان اذكر شخصا
أو حزبا او حركة بعينها من
التنظيمات الأحوازية، وارجو
ان كل من يقرأ المقال يراه ان
يرى ان كلامي موجه له، و إذا
اراد الخير لشعبه و خلاص شعبه
من القهر, التشرد, القتل,
التعذيب, الاستيطان و ...
ليحقق مطلب الأحوازيين هذا
دون تردد.
لاحقاق مطلب الشعب الأحوازي
هذا ولاسترجاع حقوقه، يجب
التخلص عن الافكار و الطموحات
الشخصية التي تبنوها
من اجل الوصول الى العرش، او
الكرسي فقط ونحن مازلنا تحت
الاحتلال الايراني البغيض
الذي قل مثيله, البعض يفكر
بااحتلال شعبه، لا يفكر كيف
ان ينهي الاحتلال الايراني عن
شعبه و ارضه، لا،على عكس ذلك
يأخذه الهوس الى التفكير في
ان يصبح اميرا!! لماذا؟ لأنه
يرى نفسه انه وارث العرش، هذه
اكبر مشكلة يجب التخلص منها
اولا.
ما أقصده، ان لا يتخيل احد ان
الأحواز ارثا قبليا، والزمن
الذي كان عليه الأحواز قبل
الاحتلال في عهد الشهيد الشيخ
خزعل و حكمه انذاك، كان مرحلة
تاريخية لا يمكن قبول العودة
لها من احد
حتى ياتون به
الأحوازيين مرة أخرى,
ليس من المنطقي و
المعقول ان نأتي أو نسترجع
الماضي في هذا العصر الجديد و
الشعوب فيه تتطلع الى
الديمقراطية و الحرية و
الخلاص من الانظمة الوراثية
والديكتاتورية التي لا يقبلها
أي شعب. على الأحوازيين
المطالبة و الضغط على من يريد
العيش في الاوهام، وعلينا
التخلص من هذه الأفكار
المدمرة
حتى نستطيع ان نحقق
الوحدة المرجوة و رص الصفوف
من اجل بناء قوة قادرة على
ردع المحتل الايراني.
لنرمي تلك الافكار و الاوهام
البعيدة كل البعد عن طموحات
شعبنا و لا تجلب لنا سوى
المتاعب, التاخر، و مزيد من
التشتت بين الأحوازيين و
قواهم، و المستفيد من هذا
التشتت بالتاكيد هوالعدو. نحن
كلنا احوازيين ابناء وطن واحد
و الأحواز للجميع، ليس ملك
لفرد او فئة او قبيلة أو سيد
أو شيخ وكلنا نعاني من
الإحتلال واهدافنا واحدة و
واضحة، التحرير, اذن اجتمعو
سوية لتشكيل قوة أحوازية
واحدة من اجل تحرير الأحواز،
و الأحوازيين هم احرار
باختيار من يحكمهم بعد
التحرير ولا نملي عليهم شروط
من الآن، هذا يضر بقضيتنا
ويؤخر تحرير ارضنا.
إبن الوطن - أحواز المحتلة
11.5.2010