عندما يكذب الرئيس السوري
تنفضح ملابسات الماضي
موقع عربستان
الأحوازي
طلع
علينا الرئيس السوري السيد بشار الاسد بتصريح
مفاده أن سلطته ((لا تسلم)) معارضي الأنظمة
العربية أو غيرها،وقال جازماً أن تسليم أي معارض
يساوي عنده مركزه في الحزب والدولة [!!]، كان
حديثه ذاك بخصوص الدولة العراقية التي يتبوأ
حكامها السلطة بالمساندة المباشرة وغير المباشرة
من قبل الغزاة العسكريين الامريكيين والذين هيئت
لهم السبل ايران علي خامنه أي ومحمد خاتمي ومحمود
أحمدي نجاد.
ويبدو
أن الرئيس السوري وفي غمرة اِنشداده الى الاحداث
الراهنة التي أنبري الافعى الامريكي يحاول غرس سمه
في الجسم العربي السوري يتناسى ما أقدمت عليه
مخابرات نظامه المدججة بالتعليمات الامنية والولاء
للنظام الفارسي الصفوي في ايران من تسليم لعشرات
المواطنين الأحوازيين العرب الى السلطة الفارسية
الغاشمة،وبعلم من الرئيس السوري نفسه ، وكان من
بينهم من هو الحاصل على حق اللجوء السياسي من قبل
الامم المتحدة في سوريا الى البلدان الاوروبية ،
وآخرين يتمتعون بدعوات رسمية للاقامة في الدول
الاوربية الغربية، ناهيك عن كون بعضهم الآخر
يحملون جوازات سفر اوربية . أما ترحيل المناضلات
الأحوازيات اللائي يحاولن الإلتحاق بأزواجهن فهي
اللعنة الأبدية التي توصم صفحة الغدر السياسي
للسلطة الحاكمة في سوريا وعلى رأسها بالرئيس بشار
الاسد حينما اقدمت على تسليم هذه النساء المناضلات
واطفالهم اللائي اتين الى سوريا . . . تسليمهم الى
السلطة الايرانية الغاشمة لتصدر احكامها الجائرة
عليهم،علماً أن آلاف بيانات الاستنكار من كل القوى
الوطنية الأحوازية والعربية والعالمية قد ارسلت
الى السلطة السورية، ولكن لا حياة لمن تنادي .
أن
تصريحات الرئيس السوري السيد بشار الاسد قد نكأت
الجراح الوطنية الأحوازية ودفعتنا لإصدار هذا
التعليق على البعض ممن لايستحي من ماضيه أو يتناسى
اعماله المشينة بسرعة لافتة للنظر .
7 –
9 - 2009