تتقدم أسرة موقع عربستان الأحوازي والمساعدين فيه منكم و. . .
إليكم بأحر التهاني وأجمل التبريكات بمناسبة
عيد الفطر السعيد
www.arabistan.org
تتقدم أسرة موقع "عربستان" الأحوازي،والعاملين فيه والمراسلين لوكالة مونا للأخبار "المحمرة"،بخالص تهانيها لأبناء شعبنا العربي الأحوازي وبناته الكريمات الذين يصنعون مجدنا في كل هذه الأيام النضالية المجيدة متمنين للجميع دوام النجاح والتقدم والسؤدد في أيامهم الحلوة التي يظللها الفرح الذي يصنعه عيد الفطر المبارك في هذا العام،أعاده الله على شعوب أقطارنا العربية كافة وبالخصوص منها الأحوازي والعراقي والفلسطيني واليمني والسوداني واللبناني بالخير والحرية والوحدة والاستقلال،إنَّ هذه المجتمعات العربية القطرية التي تتعرض لهجمة امبريالية صهيونية فارسية والتي تستهدف ـ في نهاية المطاف ـ تغيير طبيعة الأرض العربية القومية وتفتيت وحدة المجتمع فيها ، راجين أن يكون العام القادم عام التحرر ونهاية الظلم والطغيان واِنجاز الاِستقلال السياسي ونيل السيادة الوطنية وتحقيق الوحدة القطرية والقومية والتقدم التقني والمعرفي على كل الصعد،والتي لن يتم اِنجازها كاملاً إلا بدحر هؤلاء الأعداء ومشاريعهم الشيطانية التوسعية .
إننا ننتهز هذه المناسبة الكريمة المتمثلة بعيد الفطر المبارك التي تعقب شهراً من الصبر والتعالي على الجوارح الذاتية والعمل الجهادي الصبور من أجل التسامي الإنساني والصبر وعلى كل الصعد،متمنين أن يكلأ الله كفاح شعبنا بالنجاح والسؤدد والتقدم ، وهو ما يتطلب نهوض الجماهير وطلائعها بالدور الوطني والقومي المأمول منها . . .
كل عام وشعبنا العربي الأحوازي يعيش ألق النضال ويؤدي ذروة الكفاح الشعبي بشهامة عربية إسلامية لامحدودة ويعمل بصورة متكاملة من أجل التحرر والاِستقلال والتقدم،متقدمين بمختلف آيات اِحترامنا وتبجيلنا الخاص لأطفال الشهداء: شهداء الأحواز البواسل ولجميع أسرهم الصابرة الصامدة لاسيما الآباء الكرام والأمهات الثكلى، من ناحية، ونتوجه بخالص تحياتنا إلى جميع المناضلين الصامدين في سجون الطغمة الفارسية الصفوية والذين يواجهون الجلادين الفرس المسعورين بصمودهم الباسل ، مثلما نقف إجلالاً لكل عوائلهم الكريمة التي تشكل مواقفها الباسلة أكبر حافز لمواصلة مسيرتنا الكفاحية على طريق مواصلة الجهاد بمختلف الوسائل والسبل حتى دحر الاِحتلال الفارسي الصفوي وهزيمة مخططاته التوسعية .
وكل عام ـ مرة أخرى ـ وأنتم بخير ومستمرون على طريق الكفاح . . .
17 – 9 – 2009